⛅ القاهرة 18°|🕌 الفجر 04:44 · الظهر 11:39 · العصر 14:43 · المغرب 17:04 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬202 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
حصاد مباريات دورى المؤتمرالأوروبيأبرز أحداث الخميس باليوروباليجرؤية وطموح مع الأستاذ بهاء العو أمين تنظيم حزب حماة وطن بكوم أمبوعبدالله محروس.. صانع أمل الشبابإقالة حسام حسن من المنتخبالمخاطر المالية في الألعاب الألكترونيةفينك يا حبرواية ميراث الخطيئةوزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسعوزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتهاضبط منشأتين لتدوير وتعبئة زيوت السيارات بدون ترخيص بمركز الصف والتحفظ على نحو ٢٠ ألفًا و٦٦٠ لترًا من المنتجات النهائيةنائب وزير الصحة يتفقد مشروع المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع    امحها يا عليإسعاف المنوفية.. خطط للتوسع واستجابة أسرع لإنقاذ الأرواحمسرحية ” التنمر ” مع مس مروة ومجموعة اللغة الإنجليزية بمدرسة العليقات الابتدائية برشلونة يُحصّن قائده رافينيا كرستيانو رونالدو يعتزل دولياًبايرن ميونخ يجددعقدهارى كينالأهلى مهتم بلاعب الإتحادالسكندرىمفاجأة رشوان بخصوص الزمالك
شعر

من أنا… حين يُطرَد النور ليُحمى الظلام؟

من أنا… حين يُطرَد النور ليُحمى الظلام؟

من أنا… حين يُطرَد النور ليُحمى الظلام؟

بقلمي زينب كاظم 

 

أكتب بضمير المتكلم،لا بدافع الخصومة،

بل من موقع من حاول أن يجد مكانه

داخل منظومةٍ ترفع شعارات التنوير

وتُمارس الإقصاء في الخفاء.

حاولت أن أحدّد مكاني بينهم،أن أكون جزءاً من مشهدٍ

يفترض أنه يسعى إلى الوعي والتطوير،طرقت الأبواب،

وقدّمت فكري بوضوح،لا متعالياً ولا متسولاً،

بل مؤمناً بأن المكان الطبيعي للفكرة،هو الضوء.

لكنهم، في كل مرة،طردوا النور،واختاروا الظلام

لأنه أقل كلفة،وأكثر أماناً.

في هذه المنظومات،لا يُقصى الإنسان لأنه عاجز،

بل لأنه مُقلق،لأن حضوره يفضح التسطيح،

ويحرج الرداءة المستقرة على كراسيها.

هنا يُستبعَد الذهب لا لعيبٍ فيه،بل لأن بريقه

يكشف الفالسو مهما طال بقاؤه.

مجتمعٌ كامل تعلّم أن يقيس القيمة

بالمردود المادي،حتى صار السؤال المتداول

كم تقاضيت؟لا: ماذا أضفت؟وكأن المعرفة إن لم تُشترَ

لا تستحق العبور إلى العلن.

سُئلتُ بسخرية هل تكتبين بلا عائد؟

وقيل السؤال من مواقع جلوسٍ مريحة

لا تهتزّ لأنها لا تُغامرولا تُفكّر،أما أنا،فكنت في الجهة الأخرى،أحترق وأعيد المحاولة،كطائر العنقاء،الذي لا يتعلّم الهروب

بل النهوض،وهنا أسأل هل من العقل أن أحتفظ بما أعرف

وأصادر ما أؤمن به لأنهم قرروا أن الظلام

أقل إزعاجاً من النور؟هل أصبح إيصال الوعي ترفاً مشروطاً براتب؟

أم أن الخلل في منظومات تخاف الضوء لأنه لا يُدار ولا يُدجَّن؟

أنا لا أكتب لأثبت ذاتي بالمال،ولا لأفاوض على موقفي.

أكتب لأن الانسحاب يترك الساحة للظلام كاملاً،

ولأن النور، حتى حين يُطرَد،يظلّ قادراً على العودة.

سأبقى أكتب،سأبقى أجرّب،حتى لو أصرّوا على إقصائي.

فالتاريخ لا يتذكّر من أغلقوا النوافذ، بل من فتحوها ودفعوا ثمن الضوء.

من أنا… حين يُطرَد النور ليُحمى الظلام؟

من أنا… حين يُطرَد النور ليُحمى الظلام؟

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *