من يخبره
…. …. …..
بقلم / آسيا خليل
ومن يخبره
أن الحبر تجمد في دواتي
ومن يعلمه أن
حروفي ماتت ودفنت
فوق وريقاتي
من يقرئه أن الصيقع قاس
من شدته تصلبت كلماتي
من يوصل له خطابي
بأن قلبي يحتاج دفئا
أشتاق البوح يشتهي
أن ينظم قصيدا عنه
يكتبه له يجمع فيه كل الأبجديات
من يبثه رجفة في القلب
أثقلت الصدر وارتبكت منها النبضات
كل الحروف إلى أوراقي تجمدت
كيف الوصول لدفء يفك جليدها
كل الدروب للقاك شائكة
كيف الوصل لمن في بحركم غرق
حروف تشظت وقلم يئن من ألم
من يجمع بعثرة حرفي إلا دفء من عشق
إذا جاء الليل أطبق السكون
وزاد في الروح التيه والألم
تبيت الليل تحصي النجوم
تناجي قمرا عل نجواها لك تصل
وحيدة من يجبر كسرها إلاك
تنتظر طيفا يشفي أنينها جالسة
تحصي السهد والأرق
….. … …..
ٱسيا خليل

