⛅ القاهرة 26°|🕌 الفجر 05:39 · الظهر 12:39 · العصر 15:48 · المغرب 18:11 · العشاء 19:29|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬261 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي على هامش القمة الروسية الأفريقية.أكثر من 100 ألف غادروا غزة.. هل يعودون بعد إعادة الإعمار؟بين العلاج والدراسة ولمّ الشمل.. غزيّون يبحثون عن مخرج على أمل العودةمعركة أنفيلد تحسمها ركلات الترجيحالسيتي يتأهل للدور القادم من كأس الاتحادقائمة الأهلي لمواجهة مودرن الزمالك يهزم المقاولون بثنائيةتعادل المصرى والبنك الأهلىنتائج قرعة دورى الأبطالدليل قانون الخدمة المدنية و لائحة المخازن الحكومية ضمن فعاليات مديري المواقع بمصر الجديدةبالصور وفي حضور واسع مؤسسه ابوالدهب تقيم ندوه تثقيفية بالتعاون مع الهيئه العامه للاعتماد والرقابة عن أمراض الشتاء بقريه ابو الريش قبلي اسوانتحت رعاية اللواء طارق راشد.. رئيس حي غرب سوهاج يشارك في دعم مبادرة «مستشفى دار الطب صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة»الشعب الجمهوري يعقد أول اجتماع تنظيمي مع أمناء الحزب والتنظيم بالمحافظات عقب صدور التشكيلات التنظيميةالعمل:نستهدف خلق المزيد من فرص العمل.. وتحسين الدخول.. وتوسيع نطاق الخدماتالنجاح الحقيقي*مملكة الأردن الهاشمية هي.. المملكة المربوطة – من النيل إلى الفراتمحافظ الطائف يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين‏بيئة مكة تكثّف جولاتها الرقابية على أسواق النفع العام ومزارع الاستزراع السمكي لتعزيز الامتثالوزير الصحة يبحث مع بعثة بنك التنمية الأفريقي سبل تعزيز التعاون لدعم منظومة التأمين الصحي الشاملهاني عنتر يتابع عدد من مدارس إدارة منوف التعليمية ويشيد بمستوى الأداء داخل الفصول
ثقافة

حين نعشق وهمًا

حين نعشق وهمًا

بقلم / إيمي جبر

وكأنَّ القدرَ رسمَ لنا دروبًا متوازية…
نقتربُ فيها حدَّ الألم… ولا نلتقي.
نراهم في الخيالِ أوضحَ من الحقيقة،
ونلمحُ وجوههم في كلِّ شيءٍ يشبههم…
ثمَّ نمدُّ أيدينا… فلا نلمسُ سوى الفراغ.
نحملُ في قلوبِنا حبًّا كاملاً…
لكنَّهُ بلا عنوان، بلا لقاء، بلا نهايةٍ تُشبهُ البدايات.
نشتاقُ… في صمتٍ يُرهقُ الروح،
ونعاتبُ… دون أن تصلَ كلماتُنا،
ونبتسمُ… بينما في الداخلِ تنهارُ مدنٌ من الوداد.
كأنَّ قلوبَنا حُكمَ عليها أن تُحبَّ من بعيد،
أن تعيشَ الحكايةَ ناقصة،
وأن تكتفي بالظلِّ بدلَ الضوء.
نكتبُ أسماءهم على جدرانِ الصمت،
ونحذفُها خوفًا من انكشافِ الوجع،
ونخفي في أعينِنا ألفَ اعترافٍ… لا يُقال.
نحترقُ ببطء… دونَ دخان،
ونبكي بلا دموع،
ونفقدُ الشغفَ لا لأنَّ الحبَّ انتهى…
بل لأنَّهُ لم يُمنحْ فرصةَ أن يُولد.
وفي أعماقِنا…
يبقى سؤالٌ موجعٌ بلا إجابة:
هل كانَ هذا الحبُّ نعمةً لم تكتمل…
أم قدَرًا كُتبَ علينا أن نحملهُ وحدَنا… إلى الأبد؟ ?
وفي النهاية…
لا ننسى… ولا نعود… ولا نُشفى.
نحملُهم فينا كوجعٍ مُقيم،
كذكرى لا تموت… ولا تُحيي.
نُكمل الطريقَ بوجوهٍ هادئة،
وقلوبٍ مكسورةٍ… تعلّمت أن تصمت بدل أن تصرخ.
كأنَّ الحبَّ مرَّ من هنا…
وتركنا نصفَ أرواحٍ تبحث عن بقيتها… فلا تجد.
وهنا الحقيقة الأقسى:
لم نخسرهم فقط…
بل خسرنا النسخةَ التي كنّا عليها حين أحببناهم. ?

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *