☁️ القاهرة 21°|🕌 الفجر 04:44 · الظهر 11:39 · العصر 14:43 · المغرب 17:04 · العشاء 18:24|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬024 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
سموحة يتخطى عقبة المنيا*ترامب يعتقد أن بقاءه في السلطة هو إعلان الحرب على إيران.. فمن معه ومن ضده؟ بكلام الله والقانونفي عيدها القومي.. وزير الأوقاف والمفتي ومحافظ كفر الشيخ يشهدون خطبة “شرف العمل” ويفتتحون المرحلة الثانية لتطوير الميدان الإبراهيميطارق سليمان يقود المنتخب«صحتهم أمانة».. شفاء الأورمان بالأقصر تنظم ندوة تثقيفية لطلاب المدارس حول الوقاية من الأورام والتغذية السليمةحصاد مباريات دورى المؤتمرالأوروبيأبرز أحداث الخميس باليوروباليجرؤية وطموح مع الأستاذ بهاء العو أمين تنظيم حزب حماة وطن بكوم أمبوعبدالله محروس.. صانع أمل الشبابإقالة حسام حسن من المنتخبالمخاطر المالية في الألعاب الألكترونيةفينك يا حبرواية ميراث الخطيئةوزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسعوزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتهاضبط منشأتين لتدوير وتعبئة زيوت السيارات بدون ترخيص بمركز الصف والتحفظ على نحو ٢٠ ألفًا و٦٦٠ لترًا من المنتجات النهائيةنائب وزير الصحة يتفقد مشروع المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع    امحها يا عليإسعاف المنوفية.. خطط للتوسع واستجابة أسرع لإنقاذ الأرواحمسرحية ” التنمر ” مع مس مروة ومجموعة اللغة الإنجليزية بمدرسة العليقات الابتدائية 
شعر

نصّ لا ينتهي

نصّ لا ينتهي

نصّ لا ينتهي

نصّ لا ينتهي
نصّ يحوّل كلّ شيء إلى مرايا ..
وكلّ مرايا إلى كلمات ..
وكلّ كلمات إلى أصداء تحاول
أن تقنعنا بأنّها المعنى ..
لكنّها في الحقيقة
صدى الضحك على أنفسنا …
نصّ بدأ بخطإ مطبعي
ثم تحوّل إلى فلسفة
ثم إلى مشروع حياة
ثم إلى جدال في مقهى مزدحم
ثم إلى تغريدة تتحدّث عن الوعي
ثمّ إلى شيء .. لا شيء لكنّه لا ينتهي ..
في الساحات ..
يتجمّع الناس حول اللاشيء
يلتقطون صورا جماعية مع الغياب
ويكتبون تحتها ذكريات جميلة ..
كأنّ الغياب كان صديقا قديما
والنقص حالة فنية ..
المدينة من حولنا تتظاهر بالهدوء
الرياح تمشّط شعر الأرصفة
والأرصفة تبتسم بشقوقها المتعبة
كأنّها تقولها قد عادوا ..
يحملون حقائب الكلام الفارغ
ويظنّون أنّهم يسيرون إلى الأمام ..
الشمس نفسها تراقب المشهد من الأعلى
تقول وهي تمدّ أشعتها كسطورٍ من سخرية ذهبية
كم مرّة سيعيدون نفس الجملة ؟
كم مرّة سيؤمنون أن النهار جديد ؟
ثمّ يجيء المطر
يصفّق على النوافذ كالمجنون
ويقول ببرود شعريّ ..
أنا أغسل وجوه الكذب كلّ موسم
لكنّها تعود أنظف شكلا وأكذب مضمونا ..
في الليل ..
تتسلّل الأفكار مثل لصوص نبيلة
تسرق ما تبقّى من المنطق
وتوزّعه بالتساوي على الشعراء والمجانين
لأنّهما الفئتان الوحيدتان
اللتان تعرفان أن الضحك شكل من أشكال الفهم ..
ثمّ فجأة ينهض النصّ من نومه
ينظر إلينا بكسل وجوديّ ويقول ..
هل ظننتم أنّني سأمنحكم نهاية ؟
النهايات ترف لا يمنح للساخرين …

بقلم : معز ماني . تونس .

نصّ لا ينتهي

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *