الأهلى يهزم النصر ودياً
كتب .. أحمد رجب
الأهلى يهزم النصر ودياً
حقق النادي الأهلي فوزًا وديًا عريضًا على حساب النصر القاهري بنتيجة 5-1،
في مباراة جاءت ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي الجديد،
وظهرت فيها ملامح أولى واضحة لطريقة العمل تحت قيادة المدير الفني المغربي حسين عموتة،
الذي خاض بهذه المواجهة أول اختبار له مع الفريق الأحمر.
وجاء الانتصار ليمنح الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة، خاصة مع بداية مرحلة التحضير الجاد ،
التي يسعى خلالها الأهلي إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية.
وشهدت المباراة حضورًا هجوميًا لافتًا من لاعبي الأهلي، حيث فرض الفريق سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى،
ونجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف متتالية عكست الحالة الهجومية الجيدة التي ظهر بها الفريق.
وافتتح أقطاي عبد الله، الوافد الجديد من إنبي، سجله التهديفي بقميص الأهلي، ب
عدما تمكن من تسجيل أول أهدافه مع الفريق في مباراة منحت اللاعب بداية إيجابية،
وأكدت جاهزيته للدخول سريعًا في أجواء المنافسة.
كما واصل السلوفيني نيتس جراديشار تألقه، بعد عودته من الإعارة، إذ أحرز هدفين في اللقاء،
ليؤكد أنه يمثل أحد الأوراق الهجومية المهمة في حسابات الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.
ولم يقتصر التألق على لاعب واحد
إذ سجل الشاب سمير محمد هدفًا جديدًا يعزز من حضوره داخل المجموعة،
فيما أضاف حسين الشحات اسمه إلى قائمة المسجلين بهدف جاء ليترجم نشاطه وتحركاته المستمرة على الرواق الهجومي.
وبهذه الأهداف الخمسة
بعث الأهلي برسالة واضحة بشأن قدرته على التنوع الهجومي،
وهو ما يمنح عموتة أكثر من خيار فني في التعامل مع المباريات القادمة،
سواء من حيث الضغط العالي أو التحولات السريعة أو استغلال الكرات الثابتة والتحركات الفردية.
وأقيمت المواجهة على ثلاثة أشواط، في خطوة تهدف إلى منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة،
إلى جانب رفع الحمل البدني بشكل تدريجي يواكب متطلبات المرحلة الحالية من الإعداد.
وتُعد مثل هذه المباريات الودية ذات أهمية خاصة للمدربين، لأنها تساعد على اختبار الجاهزية الفنية،
وتقييم الانسجام بين العناصر القديمة والجديدة،
إلى جانب الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للجوانب الخططية التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال الموسم المقبل.
كما تحمل هذه التجربة قيمة إضافية بالنظر إلى أنها الظهور الأول لحسين عموتة مع الأهلي،
وهو ما يجعل نتيجتها وأداء الفريق خلالها محل متابعة دقيقة من الجماهير والمتابعين.
ويأمل الجهاز الفني أن يكون الفوز بخماسية أمام النصر القاهري بداية إيجابية لمسار الإعداد،
خصوصًا أن الفريق مقبل على معسكر تحضيري خارجي في إسبانيا يوم 6 أغسطس المقبل،
وهو الموعد الذي يُنتظر أن يشهد مزيدًا من العمل التكتيكي والبدني، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين.
ويبدو أن الأهلي يسير بخطوات منظمة نحو الموسم الجديد،
مستفيدًا من تنوع عناصره ووجود أسماء قادرة على صناعة الفارق في أكثر من مركز،
إلى جانب التدعيمات الجديدة التي بدأت تفرض نفسها مبكرًا.
كما أن مثل هذه الانتصارات الودية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة،
وتساعد على بناء أجواء إيجابية داخل المجموعة قبل الدخول في اختباراته الرسمية.
ومع اقتراب معسكر إسبانيا
يسعى عموتة إلى مواصلة تثبيت أفكاره الفنية،
والوصول إلى التشكيل الأنسب الذي يضمن للأهلي بداية قوية تليق بطموحات النادي وتاريخه في المنافسة على البطولات.
وبهذا الفوز، يوجه الأهلي إنذارًا مبكرًا لمنافسيه بأنه يدخل الموسم المقبل بروح عالية ورغبة واضحة في الظهور بشكل مختلف،
مع الاعتماد على مزيج من الخبرة والحيوية والطموح،
في إطار مشروع فني جديد يأمل أن يحقق النتائج المنتظرة على المستويين المحلي والقاري.

