الكاتب الصحفي والناقد الفني عمر ماهر
في موقف إنساني يعكس مشاعرها الصادقة تجاه وطنها تونس والشعب الجزائري، حرصت النجمة درة على توجيه رسالة مؤثرة عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت فيها عن بالغ حزنها وأسفها لما تمر به تونس والجزائر، مؤكدة أن القلب يعجز عن تحمل مشاهد الألم، وأن الدعاء يظل السند الأكبر في مثل هذه الظروف العصيبة.
وكتبت درة في منشورها: “قلبي موجوع على ما تمرّ به تونس بلدي والجزائر، اللهم اجعلها بردًا وسلامًا على أهلنا في تونس والجزائر واحفظهم من كل سوء وارحم الضحايا واشفِ المصابين، وكن عونًا لكل من يواجه هذه المحنة يا رب، قلوبنا ودعواتنا معكم.” وهي الكلمات التي لامست مشاعر الآلاف من متابعيها، الذين تفاعلوا معها بشكل واسع، معبرين عن تضامنهم الكامل مع الشعبين الشقيقين، ومتمنين زوال المحنة في أقرب وقت.
وحظي منشور الفنانة التونسية بتفاعل كبير منذ اللحظات الأولى لنشره، إذ انهالت عليه آلاف علامات الإعجاب والتعليقات التي حملت الدعاء والمواساة، بينما حرص عدد كبير من جمهورها في مختلف أنحاء الوطن العربي على إعادة نشر رسالتها، معتبرين أنها عبّرت بصدق عن مشاعر الملايين الذين يتابعون بقلق ما تشهده تونس والجزائر، ويأملون أن تنتهي هذه الظروف الصعبة سريعًا.
وأكد العديد من المتابعين أن كلمات درة لم تكن مجرد منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما رسالة إنسانية نابضة بالمحبة والتعاطف، خاصة أنها تحدثت بلسان ابنة تونس التي تشعر بألم وطنها، وفي الوقت نفسه لم تنس الوقوف إلى جانب الجزائر، لتؤكد أن روابط الأخوة العربية تظل أقوى من كل الأزمات، وأن الشعوب العربية تتشارك الألم كما تتشارك الفرح.
ويعرف عن درة حرصها الدائم على التفاعل مع القضايا الإنسانية والوطنية، إذ لا تتردد في استخدام منصاتها الرقمية لتوجيه رسائل الدعم والمساندة كلما استدعت الظروف ذلك، إيمانًا منها بأن الفنان لا يقتصر دوره على تقديم الأعمال الفنية فقط، بل يمتد أيضًا إلى المشاركة الوجدانية مع جمهوره، والتعبير عن القضايا التي تمس الإنسان في أي مكان.
ورأى متابعون أن أكثر ما منح منشور درة هذا التأثير الكبير هو عفويته وصدقه، إذ جاءت عباراتها بعيدة عن المبالغة، لكنها حملت الكثير من المشاعر، بدءًا من قولها “قلبي موجوع” التي اختزلت حجم الحزن الذي تشعر به، مرورًا بدعائها بالرحمة للضحايا والشفاء للمصابين، ووصولًا إلى دعوتها بأن يجعل الله هذه المحنة بردًا وسلامًا على الجميع.
وامتلأت منصات التواصل برسائل التضامن والدعاء بعد نشر الفنانة التونسية لمنشورها، حيث دعا المتابعون الله أن يحفظ تونس والجزائر من كل سوء، وأن يمنّ على الجميع بالأمن والسلام والاستقرار، مؤكدين أن مثل هذه الرسائل الإنسانية تسهم في تعزيز روح التكاتف بين الشعوب، وتؤكد أن المحبة والدعاء يظلان لغة مشتركة تجمع الجميع في أوقات الشدة.

واختتمت درة رسالتها بعبارة “قلوبنا ودعواتنا معكم”، لتلخص في كلمات قليلة مشاعر الدعم والمساندة، وتؤكد أن الوقوف إلى جانب الأشقاء في المحن واجب إنساني وأخلاقي، وهو ما جعل رسالتها تحظى بإشادة واسعة، وتتحول إلى واحدة من أكثر المنشورات تداولًا بين جمهورها، الذين أثنوا على إنسانيتها وحرصها الدائم على مشاركة الناس أفراحهم وأحزانهم.
“قلبي موجوع”.. درة توجه رسالة مؤثرة لتونس والجزائر: قلوبنا ودعواتنا معكم

