🌤️ القاهرة 30°|🕌 الفجر 05:36 · الظهر 12:39 · العصر 15:51 · المغرب 18:15 · العشاء 19:33|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬105 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
تركيا تُعلن مستعدون لتوقيع اتفاق مع مصر حول المناطق البحرية في « شرق المتوسط»الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من اكتوبر الجاريمحافظ الدقهلية يهنئ محافظة السويس بالعيد القومي الـ53 للمحافظةمدير تعليم كوم امبو يتفقد مدرسة السلام الإعداديةسويلم يُفعّل «عيون الأقمار الصناعية» لرصد التعديات على المجاري المائية بالذكاء الاصطناعيالثناء الحسن أحسن طيبالإنتصار على النفس لذة العظماءتحول شامل بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال الفترة من 2014 إلى 2026 ترصدها 10 مؤشراتسفير بعثة السلام الدبلوماسية بالأمم المتحدة يدين الهجوم الإرهابي في الأردن.مشاركة دولية لإحياء الذكرى الـ84 لضحايا الحرب العالمية الثانية بالعلميندمـ.اء في مراسم الجنـازة.. هجوم مسـلح يستهـدف كنيسة بالأردن ويوقع عشرات الضحـ.ايااحتفالية كبرى بذكرى انتصارات حرب أكتوبر في كوم أمبو برعاية حماة وطن رودرى يوضح أهمية الكلاسيكوتصريحات جيسوس قبل الكلاسيكوصنداونز يودع دورى الأبطالالمطربة آية عبدالله تُعبر عن سعادتها بالمشاركة في الدورة الـ 34 لمهرجان الموسيقى العربية بحفل 25 أكتوبرمن يملك الزر ومن معه البطولة الآنCoronavirus disease 2019محافظ أسوان يشارك ٧ آلاف سائح تعامد الشمس علي وجه رمسيس الثاني.تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني
اخبار

الإنتصار على النفس لذة العظماء

الإنتصار على النفس لذة العظماء

بقلم / محمـــد الدكـــروري

اعلم أخي الكريم أن فن النسيان للمكروه نعمة وتذكر النعم حسنة والغفلة عن العيوب الناس فضيلة، والعفو ألذ من الانتقام والعمل أمتع من الفراغ، والقناعة أعظم من المال والصحة خير من الثروة، والوحدة خير من الجليس السوء والجليس الصالح خير من الوحدة والعزلة عبادة والتفكر طاعة، والعزلة مملكة الأفكار وكثرة الخلطة حمق والوثوق بالناس سفه، وإستعداؤهم شؤم، وأن سوء الخلق عذاب والحقد سم والغيبة رذالة وتتبع العثراث خذلان، وأن شكر النعم يدفع النقم وترك الذنوب حياة القلوب والإنتصار على النفس لذة العظماء. 

 

وإن الكبر داء خطير وشر مستطير وعواقبه وخيمة ونتائجه سيئة في الدنيا والآخرة، من إبتلي به قاده إلى كل سوء، ومنعه من كل خير، فما من خلق ذميم إلا وصاحب الكبر مضطر إليه ليحفظ كبره، وما من خلق محمود إلا وهو عاجز عنه خوفا من أن يفوته عزه، والكبر كبيرة من كبائر الذنوب وهو مِن أول الذنوب والمعاصي التي ارتكبت في حق الله تبارك وتعالى، فقال الله تعالى مبينا سبب إمتناع إبليس اللعين عن السجود لآدم عليه السلام ” وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبي واستكبر وكان من الكافرين ” والكبر سبب من أسباب هلاك الأمم السابقة فبكبرهم وعنادهم طغوا وتجبّروا وظلموا وأفسدوا، تمردوا على خالقهم، وإستنكفوا عن عبادته، وقاتلوا أنبياءه ورسله، وصدوا عن سبيله. 

 

فحق عليهم العذاب، وجاءهم الهلاك، وحل بهم الدمار، فكم من الأمم تكبرت وتجبرت، ومنعها إستكبارها من قبول الحق والإذعان له، فأهلكها الله، وجعلها عبرة لكل متكبر جبار، وكم في القرآن من قصص في ذلك ملأى بالدروس والعبر، وكم في الواقع الذي نعيشه من أحداث ووقائع تبين لنا كيف تكون عاقبة المتكبرين ونهاية الظالمين، وإنه خلق من مساوئ الأخلاق، وخصلة من قبيح الخصال، مع داء يصيب صاحبه بالتيه والعجب والغرور، فلا يرى إلا نفسه، ولا يرى فضلا لأحد ولا مكانة، داء يصدّ صاحبه عن الحق ويجرّه إلى المهالك ذلكم هو داء الكبر، وما أدراكما الكبر فهو داء إبتلي به كثير من الناس، فعميت بسببه الأبصار عن الحق فلا تبصره، وغلفت بسببه القلوب عن الحق فلا تفقهه. 

 

والكبر هو إستعظام الإنسان نفسه، وإستحسان ما فيه من الفضائل، والإستهانة بالناس وإستصغارهم، والترفع على من يجب التواضع له، والتكبر هو أن يرى المرء نفسه أكبر من غيره، وأرفع مقاما، وأجلّ قدرا، والمتكبر من الناس ذلك الذي ألبس نفسه لباس الكبر والغرور، فيرى نفسه أفضل من غيره، ويترفع على الناس ويستعلي عليهم، وينظر إليهم نظرة إحتقار وإزدراء، فهو مغرور معجب بنفسه ورأيه، ولا يقبل الحق ولو ظهر له خطؤه، والكبرياء في صفات الله مدح، وفي صفات المخلوقين ذم، فلا كبرياء لغير الله، فهو المتفرد بالعظمة والجلال والكمال والعزة والكبرياء، فإذا رأيت إنسانا متكبرا فاعلم أنه ينتحل صفة لا تليق بضعفه وعجزه وذله وهوانه، وقد قال تعالى في حق هذا الإنسان ” وخلق الإنسان ضعيفا “.

 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *