⛅ القاهرة 20°|🕌 الفجر 05:31 · الظهر 12:41 · العصر 15:57 · المغرب 18:23 · العشاء 19:41|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬161 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
تعادل زد وعزام بالقاهرةالزمالك يخطف فوزاً ثميناًبيراميدز ينتصر خارج الدياروزير الأوقاف: حافظوا على وطنكم، وانتصارات أكتوبر تجسد معاني التضحية والفداء والاصطفاف الوطنيالتغذية العلاجية.. شريك أساسي في رحلة علاج مرضى الكلىالى من هو لماذافلسفة علم النفسيالا شقائيإذاعة الأغاني حين كان للطرب الأصيل هيبة وللأغنية معنىبالوعي نحميها ونبني مستقبلهاخلي بالكم من مصرجنازة لا تشبه سواهامِصْرُ الكِنَانَةالتوجيه بالتنفيذ الفوري لقرارات إزالة التعديات على ترعة الوادي الشرقي لضمان كفاءة نقل المياه للمزارعينبطاقة التأمين والعذاب المهين !رسالة الي الرئيس السيسيدليل المصرى الي حرب اكتوبرإخلاء ساحة التحفظ على المركبات بمنطقة الدقي أمام جامعة القاهرة تمهيدا لإعادة الاستفادة منها لصالح الدولة.فلسفة مصرية جديدة في إدارة الأزمات حين تتحول المحنة إلى مدرسة، والأزمة إلى فرصة، والحكمة إلى قرارسرطان الثدي بين الحقيقة والخرافة… الكشف المبكر يصنع الفرق
اخبار عربية

الاستيطان يفرغ غورَ الأردن

الاستيطان يفرغ غورَ الأردن في
ويجبر السكان على الرحيل
كتب ضاحى عمار
يبدأ المشهد في تجمع رأس عين العوجا شمال غربي أريحا بحركة صامتة لا تخطئها العين، حيث تجمع عائلات بدوية أمتعتها القليلة استعدادًا للرحيل، بعد سنوات طويلة من الاستقرار تحولت إلى معاناة يومية فرضها عنف المستوطنين. الرحيل هنا ليس خيارًا، بل نتيجة حتمية لضغط متواصل جعل البقاء مستحيلًا.

عنف متصاعد
يتصاعد العنف بشكل لافت منذ أكثر من عامين، مع إقامة بؤر استيطانية جديدة تحيط بالتجمع من عدة جهات. الاعتداءات لم تقتصر على الترهيب، بل شملت سرقة الأغنام، وقطع مصادر المياه، وتعطيل الكهرباء، ومنع الرعي، وهي أدوات ضغط دفعت عشرات العائلات إلى مغادرة الأرض التي عاشت عليها عقودًا.

شهادة ميدانية
يروي محمد حريزات، أحد سكان التجمع، وهو يراقب أبناءه وأحفاده وهم يفكون بيوت الصفيح، تفاصيل ما جرى، مؤكدًا أن ما يحدث تهجير قسري غير مسبوق. ويشير إلى أن المستوطنين يفرضون حصارًا ليلًا ونهارًا، ناشرين الخوف بين النساء والأطفال، في ظل غياب أي حماية رادعة.

كما تتضح أبعاد الأزمة مع موقع التجمع القريب من نبع العوجا، أحد أهم مصادر المياه في المنطقة، ما يفسر الإصرار على السيطرة عليه. فغور الأردن، وفق تقارير حقوقية، بات هدفًا لمخططات توسع استيطاني تسعى إلى تفريغه من سكانه الفلسطينيين.

تحذر المعطيات من أن ما يجري في رأس عين العوجا ليس حالة منفردة، بل جزء من نمط متكرر في مناطق عدة من الضفة الغربية. منظمات حقوق الإنسان تؤكد تصاعد اعتداءات المستوطنين، مستفيدة من قلة الكثافة السكانية وطبيعة الأرض المفتوحة.

قراءة أمنية
يحلل اللواء الدكتور حسن عزب، نائب رئيس حزب الغد للأمن الوطني، هذه التطورات باعتبارها فرضًا لسيطرة غير مباشرة. ويوضح أن الاعتماد على عنف المستوطنين يخلق واقعًا جديدًا دون قرارات رسمية، ويقلل من الكلفة السياسية والقانونية على دولة الاحتلال.

كذالك توضح الدكتورة مها الشريف، رئيس تيار المستقبل ضد العنف والإرهاب، أن التهجير القسري للتجمعات البدوية يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني. وتشدد على أن استمرار الصمت الدولي يهدد بتوسيع دائرة العنف وتقويض أي فرص للسلام.

وتنتهي الصورة عند بيوت مهجورة وحظائر خالية، تعكس خسارة إنسانية وجغرافية في آن واحد. ومع تصاعد أرقام الضحايا وفق تقارير أممية، يبقى مصير ما تبقى من التجمعات البدوية في الضفة الغربية معلقًا أمام عنف منظم يفرض التهجير كأمر واقع.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *