الرئيسيةمقالات……التيسير فريضة إسلامية……..
مقالات

……التيسير فريضة إسلامية……..

كتب :حمدي ربيع محمد التيسير فريضة ربانية وهذا الدين أحد مقوماته وأجمل عطاء الله فيه إلا هو التيسير على الناس وعندما نقول رب فأننا نخاطب البشرية كلها ومن العجيب إن البشرية كلها أجتمعت على وجود الرب إلا فئة قليلة من العتاة.. الرب معناه الخالق الرازق وهنا يتساوى كل ذي كبد رطبة. التيسير نور من الله للبشرية وهو ميزان دقيق للمرور ولن تجد حكما شرعيا أو فريضة إلا وكان التيسير روحها ومناط التكليف قائم على الاستطاعة والتيسير والمخرج من كل ضيق الله عز وجل هو الخبير العليم الذي يعلم خلقه وما يستطيعون فعله وما يشق عليهم وما اختلف الفقهاء إلا على سبيل الفهم الدقيق لموضوع التيسير . حتى القرآن الكريم من حكمة الله أنه يسره فهما وعلما وحفظا نحن نجد طفلا لم يبلغ السابعة وهناك حالات فردية دون ذلك تحفظه عن ظهر قلب أليس هذا تيسير . وكل العبادات التي فرضها الله عز وجل على عباده تحفها ويحفظها التيسير على الناس . أمر الله وفرض الصلاة بأركانها وأحكامها لكنه يسر على المريض الجلوس متى استطاع ذلك أو راقدا أو يومأ بعينيه مالم يستطع القيام ولا حتى الجلوس.. وعندما أشتكى المصلون من طول صلاة سيدنا معاذ قال له رسول الله أفتان انت يا معاذ يريد منه التيسير على الناس في صلاتهم وروح الصلاة هي الحب ولن تعطي ثمرتها لمن فقد هذا الحب في الإقبال على رب العزة وفريضة الصوم أسقطها على المريض الذي لا يرجى شفاؤه والذي يرجى شفاؤه عدة من أيام أخر. وكذلك المسافر عدة من أيام أخر وكذلك الحائض والنفساء عدة من أيام أخر ويعقب المولى عز وجل يريد الله بكم اليسر . والزكاة فيها قمة التيسير فلا تجب إلا على من يملك النصاب ويستطيع أدائها بكل أريحية لأنه عنده ما يملكه وجعل فيها نماء وزيادة وبركة ومن حكمة الله عز وجل أنها تكافل مجتمعي يورث المحبة والرضا لدى الجميع . والحج لمن استطاع إليه سبيلا فهو فريضة الذي يستطيع عنده القدرة المادية والصحية التي تؤهله لأن تكون رحلة العمر السعيدة التي تشتاق اليها النفس وتكون أمنية كل مسلم . التيسير فريضة ربانية. وهي وعاء لكل عمل في الاسلام . رسول الله كان قائد الميسرين لدين رب العالمين فقال لكل ناسك ومتعبد أوغلو برفق فلن يشاد الدين أحدا إلا غلبه . وعندما أتى أحد الوفود إلى رسول الله وكأنهم تقالوا أعماله فقل أحدهم انا أصلي ولا أقعد والآخر قال وانا اقوم الليل ولا انام وقال اخر وانا لا أتزوج النساء . فغضب صلى الله عليه وسلم وقال أنا أصلى واقعد وأقوم الليل وانام واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني أو كما قال صل الله عليه وسلم. وهذا منتهى التيسير على أمة محمد ومن البديهيات أننا لو فهمنا الاسلام لعرفنا أن الذكر قولا وفعلا مبني على التيسير الم يقول الحق سبحانه وتعالى ولقد يسرنا الذكر فهل من مدكر وحقيقة الشيئ بالشيء يذكر نحن من أشققنا على أنفسنا وتخبطنا في الظلمات وسوف نأخذ نموذج واحد نضرب به المثل وهو موضوع الزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التمس ولو خاتما من حديد ونحن نقول شقة واربع حجرات ونصف كيلو ذهب والنيش كامل والأجهزة كاملة والخشب من دمياط وأصبح الزواج شاق جدا على الشباب فلم نراعي فيه التيسير ولم نعرف حق الله فيه صىرنا وراء شهوة السمعة حتى أصبح الجواز من عجائب الدنيا السبع نحن خلقنا ويسر الله لنا كل شيئ فلما نحن نغلق على أنفسنا كل مفتوح ونعيش ليس وفق ناموس السماء لكن بعقول قاصرة مغلقة أبت إلا السير في إعوجاج وإنشقاق وشقاق اللهم يسر لنا كل عسير كما أخبرتنا في كتابك وجعلت العسر بين يسرين ......التيسير فريضة إسلامية........

كتب :حمدي ربيع محمد

 

التيسير فريضة ربانية وهذا الدين أحد مقوماته وأجمل عطاء الله فيه إلا هو التيسير على الناس وعندما نقول رب فأننا نخاطب البشرية كلها ومن العجيب إن البشرية كلها أجتمعت على وجود الرب إلا فئة قليلة من العتاة..

الرب معناه الخالق الرازق وهنا يتساوى كل ذي كبد رطبة.

التيسير نور من الله للبشرية وهو ميزان دقيق للمرور ولن تجد حكما شرعيا أو فريضة إلا وكان التيسير روحها ومناط التكليف قائم على الاستطاعة والتيسير والمخرج من كل ضيق الله عز وجل هو الخبير العليم الذي يعلم خلقه وما يستطيعون فعله وما يشق عليهم وما اختلف الفقهاء إلا على سبيل الفهم الدقيق لموضوع التيسير .

حتى القرآن الكريم من حكمة الله أنه يسره فهما وعلما وحفظا نحن نجد طفلا لم يبلغ السابعة وهناك حالات فردية دون ذلك تحفظه عن ظهر قلب أليس هذا تيسير .

وكل العبادات التي فرضها الله عز وجل على عباده تحفها ويحفظها التيسير على الناس .

أمر الله وفرض الصلاة بأركانها وأحكامها لكنه يسر على المريض الجلوس متى استطاع ذلك أو راقدا أو يومأ بعينيه مالم يستطع القيام ولا حتى الجلوس.. وعندما أشتكى المصلون من طول صلاة سيدنا معاذ قال له رسول الله أفتان انت يا معاذ يريد منه التيسير على الناس في صلاتهم وروح الصلاة هي الحب ولن تعطي ثمرتها لمن فقد هذا الحب في الإقبال على رب العزة

وفريضة الصوم أسقطها على المريض الذي لا يرجى شفاؤه والذي يرجى شفاؤه عدة من أيام أخر. وكذلك المسافر عدة من أيام أخر وكذلك الحائض والنفساء عدة من أيام أخر ويعقب المولى عز وجل يريد الله بكم اليسر .

والزكاة فيها قمة التيسير فلا تجب إلا على من يملك النصاب ويستطيع أدائها بكل أريحية لأنه عنده ما يملكه وجعل فيها نماء وزيادة وبركة ومن حكمة الله عز وجل أنها تكافل مجتمعي يورث المحبة والرضا لدى الجميع .

والحج لمن استطاع إليه سبيلا فهو فريضة الذي يستطيع عنده القدرة المادية والصحية التي تؤهله لأن تكون رحلة العمر السعيدة التي تشتاق اليها النفس وتكون أمنية كل مسلم .

التيسير فريضة ربانية. وهي وعاء لكل عمل في الاسلام .

رسول الله كان قائد الميسرين لدين رب العالمين فقال لكل ناسك ومتعبد أوغلو برفق فلن يشاد الدين أحدا إلا غلبه .

وعندما أتى أحد الوفود إلى رسول الله وكأنهم تقالوا أعماله فقل أحدهم انا أصلي ولا أقعد والآخر قال وانا اقوم الليل ولا انام وقال اخر وانا لا أتزوج النساء .

فغضب صلى الله عليه وسلم وقال أنا أصلى واقعد وأقوم الليل وانام واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني أو كما قال صل الله عليه وسلم.

وهذا منتهى التيسير على أمة محمد ومن البديهيات أننا لو فهمنا الاسلام لعرفنا أن الذكر قولا وفعلا مبني على التيسير الم يقول الحق سبحانه وتعالى ولقد يسرنا الذكر فهل من مدكر

وحقيقة الشيئ بالشيء يذكر نحن من أشققنا على أنفسنا وتخبطنا في الظلمات وسوف نأخذ نموذج واحد نضرب به المثل وهو موضوع الزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التمس ولو خاتما من حديد ونحن نقول شقة واربع حجرات ونصف كيلو ذهب والنيش كامل والأجهزة كاملة والخشب من دمياط وأصبح الزواج شاق جدا على الشباب فلم نراعي فيه التيسير ولم نعرف حق الله فيه صىرنا وراء شهوة السمعة حتى أصبح الجواز من عجائب الدنيا السبعكتب  :حمدي ربيع محمدالتيسير فريضة ربانية وهذا الدين أحد مقوماته وأجمل عطاء الله فيه إلا هو التيسير على الناس وعندما نقول رب فأننا نخاطب البشرية كلها ومن العجيب إن البشرية كلها أجتمعت على وجود الرب إلا فئة قليلة من العتاة..الرب معناه الخالق الرازق وهنا يتساوى كل ذي كبد رطبة.التيسير نور من الله للبشرية وهو ميزان دقيق للمرور ولن تجد حكما شرعيا أو فريضة إلا وكان التيسير روحها ومناط التكليف قائم على الاستطاعة والتيسير والمخرج من كل ضيق الله عز وجل هو الخبير العليم الذي يعلم خلقه وما يستطيعون فعله وما يشق عليهم وما اختلف الفقهاء إلا على سبيل الفهم الدقيق لموضوع التيسير .حتى القرآن الكريم من حكمة الله أنه يسره فهما وعلما وحفظا نحن نجد طفلا لم يبلغ السابعة وهناك حالات فردية دون ذلك تحفظه عن ظهر قلب أليس هذا تيسير .وكل العبادات التي فرضها الله عز وجل على عباده تحفها ويحفظها التيسير على الناس .أمر الله وفرض الصلاة بأركانها وأحكامها لكنه يسر على المريض الجلوس متى استطاع ذلك أو راقدا أو يومأ بعينيه مالم يستطع القيام ولا حتى الجلوس.. وعندما أشتكى المصلون من طول صلاة سيدنا معاذ قال له رسول الله أفتان انت يا معاذ يريد منه التيسير على الناس في صلاتهم وروح الصلاة هي الحب ولن تعطي ثمرتها لمن فقد هذا الحب في الإقبال على رب العزةوفريضة الصوم أسقطها على المريض الذي لا يرجى شفاؤه والذي يرجى شفاؤه عدة من أيام أخر. وكذلك المسافر عدة من أيام أخر وكذلك الحائض والنفساء عدة من أيام أخر ويعقب المولى عز وجل يريد الله بكم اليسر .والزكاة فيها قمة التيسير فلا تجب إلا على من يملك النصاب ويستطيع أدائها بكل أريحية لأنه عنده ما يملكه وجعل فيها نماء وزيادة وبركة ومن حكمة الله عز وجل أنها تكافل مجتمعي يورث المحبة والرضا لدى الجميع .والحج لمن استطاع إليه سبيلا  فهو فريضة الذي يستطيع عنده القدرة المادية والصحية التي تؤهله لأن تكون رحلة العمر السعيدة التي تشتاق اليها النفس وتكون أمنية كل مسلم .التيسير فريضة ربانية. وهي وعاء لكل عمل في الاسلام .رسول الله كان قائد الميسرين لدين رب العالمين فقال لكل ناسك ومتعبد أوغلو برفق فلن يشاد الدين أحدا إلا غلبه .وعندما أتى أحد الوفود إلى رسول الله وكأنهم تقالوا أعماله فقل أحدهم انا أصلي ولا أقعد والآخر قال وانا اقوم الليل ولا انام وقال اخر وانا لا أتزوج النساء .فغضب صلى الله عليه وسلم وقال أنا أصلى واقعد وأقوم الليل وانام واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني أو كما قال صل الله عليه وسلم.وهذا منتهى التيسير على أمة محمد ومن البديهيات أننا لو فهمنا الاسلام لعرفنا أن الذكر قولا وفعلا مبني على التيسير الم يقول الحق سبحانه وتعالى ولقد يسرنا الذكر فهل من مدكروحقيقة الشيئ بالشيء يذكر  نحن من أشققنا على أنفسنا وتخبطنا في الظلمات وسوف نأخذ نموذج واحد نضرب به المثل وهو موضوع الزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التمس ولو خاتما من حديد ونحن نقول شقة واربع حجرات ونصف كيلو ذهب والنيش كامل والأجهزة كاملة والخشب من دمياط وأصبح الزواج شاق جدا على الشباب فلم نراعي فيه التيسير ولم نعرف حق الله فيه صىرنا وراء شهوة السمعة حتى أصبح الجواز من عجائب الدنيا السبعنحن خلقنا ويسر الله لنا كل شيئ فلما نحن نغلق على أنفسنا كل مفتوح ونعيش ليس وفق ناموس السماء لكن بعقول قاصرة مغلقة أبت إلا السير في إعوجاج وإنشقاق وشقاق اللهم يسر لنا كل عسير كما أخبرتنا في كتابك وجعلت العسر بين يسرين......التيسير فريضة إسلامية........

نحن خلقنا ويسر الله لنا كل شيئ فلما نحن نغلق على أنفسنا كل مفتوح ونعيش ليس وفق ناموس السماء لكن بعقول قاصرة مغلقة أبت إلا السير في إعوجاج وإنشقاق وشقاق اللهم يسر لنا كل عسير كما أخبرتنا في كتابك وجعلت العسر بين يسرين

……التيسير فريضة إسلامية……..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *