☁️ القاهرة 24°|🕌 الفجر 04:40 · الظهر 11:39 · العصر 14:47 · المغرب 17:09 · العشاء 18:28|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬983 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
سيناريوهات المواجهة الجديدة المحتملة بين إيران وكلا من الولايات المتحدة واسرائيلالشرك والدعوة إلى غير اللهاستراتيجية “التعلم باللعب” بإشراف توجية اللغة الإنجليزية بإدارة كوم أمبو التعليميةالإعجاز العلمي في القرآن الكريم.. آيات سبقت العصور، وحقائق تكشف عظمة الخالق، وكتاب لا تنقضي عجائبهالعامل المصري وطن تحمله الاكتاف ولا يحمل همومه احدالمؤتمر الصحفى لديربى الغضببوليسيتش يجدد قبل الديربىقناة السويس و Hapag-Lloyd تبحثان سُبل تعزيز التعاون المُشتركماذا يقول اليهود عن السيد المسيحرِسَالَةُ مواطن فلسطيني للعَالمبيراميدز يواصل صدارة الدورىالأهلى ينتصر بهدف الساعى*من يتحدث في صفقة السوخوي وهو لا يفهمإيه يا عربو الخالدون بفكرهمليلة الحنّة عادة فرعونية، والذي كان يمسك دفتر تسجيل الزواججامعة بنها الأهلية تطلق منتدى الابتكار لدعم الصناعة والتنمية المستدامةالجامعة ليست مسرحاً لتهريج المشخصاتية.شمال سيناء تستعد طبياً لاستقبال المصابين الفلسطينيين عبر معبر رفحوأنا شجرةٌ عتيقةٌ جفَّت أغصانها، وتوقَّف نموُّها، حتى أتت العاصفة
مراه ومنوعات

عزةُ الوريقات

عزةُ الوريقات
بقلمي زينب كاظم
طالما كرّروا على مسامعنا أن الشجر في الخريف هو من يتخلّى عن أوراقه.. وكأنها كانت عبئاً ثقيلاً ينتظر الفكاك منه.
لكنّ أحداً لم يفكر في وجه الحقيقة الآخر أن تلك الوريقات الرقيقة هي التي قررت الرحيل.
بعد أن أفرغت كل خضرتها في روح الغصن، ووهبته أجمل أيامها ودانت له بالجمال، وجدت نفسها في بيئةٍ تستنزف عطاءها دون كلمة شكر، ودون أن تمنحها حتى شعوراً بالأمان.
النفوس العزيزة حتى وإن كانت بحجم ورقة شجر لا تقبل البقاء في مكانٍ يُقلل من قيمتها. لم تنتظر أن تذبل ذلاً على الأغصان، بل اختارت أن تسقط.. أن تذهب مع الريح إلى مجهولٍ جديد، أو حتى أن تحتضر بشرف على التراب، على أن تعيش لحظة واحدة في ظلّ امتهان.
الخريف ليس انكساراً.. إنه أقصى درجات الكبرياء.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *