الرئيسيةUncategorizedالربط بين اسم “أبيس” واسم “إبليس”،
Uncategorized

الربط بين اسم “أبيس” واسم “إبليس”،

الكاتب \عايد حبيب جندي الجبلي
الربط بين اسم “أبيس” واسم “إبليس،
 فالتاريخ واللغة لا يقدمان دليلًا واضحًا على أن اسم أبيس تحوّل مباشرة إلى إبليس. فالكلمتان مختلفتان في الأصل اللغوي.
لكن بعض الآراء الشعبية ترى أن
التشابه الصوتي بين الكلمتين
ربما أدى إلى ربطهما في بعض التفسيرات أو الروايات الشعبية.
وفي بعض المناطق من
الريف المصري
 تظهر استعمالات لغوية عامية قد تحمل تشابهًا صوتيًا مع هذه الأسماء. فمثلًا عندما يريد الشخص إبعاد
القط أو القطة
عن الطعام، قد ينطق كلمة قصيرة مثل
بسبقصد إبعادها أو تخويفها. وهذه الكلمة في العامية المصرية تستعمل كصوت أو إشارة للطرد أو الإبعاد.
ويرى بعض الناس في التفسير الشعبي أن هذه الأصوات أو الكلمات المختصرة قد تكون
تشابهت صوتيًا مع بعض الأسماء القديمة
مثل “أبيس”، ثم اختلطت مع ألفاظ أخرى في الثقافة الشعبية، مثل استعمال كلمة إبليسللدلالة على الشيطان أو على فعل الإبعاد والسخرية.


أبيس كان ثورًا مقدسًا في مصر القديمة، مرتبطًا بالإله بتاحلم يكن أي ثور يصلح ليكون أبيس، بل كان يتم اختياره
بعناية شديدة وفق علامات جسدية محددة
 تظهر على جسده. وعندما يجد الكهنة ثورًا بهذه الصفات، يُعتبر
تجسيدًا إلهيًا على الأرض ويعيش في معبد خاص،
وتُقدم له القرابين ويُعامل معاملة مقدسة.
مع دخول المسيحية إلى مصر،
بدأت العبادات القديمة تتراجع تدريجيًا، بما في ذلك عبادة أبيس.
أما من ناحية الربط بين أبيس وإبليس،
 فلا يوجد دليل تاريخي أو لغوي قوي يثبت أن اسم أبيس تحوّل إلى إبليس. لكن بعض التفسيرات الشعبية في الريف المصري تقول إن الاسم استخدم لاحقًا في
إشارة إلى القطط الحيوانات الصغيرة،
وعند محاولة إبعادها عن الطعام يُنطق شيء مثل “أبعدي” اختصارًا من صوت أبو الحروف “أ” و”ب” و”س”، ومن هنا أخذ البعض التشابه الصوتي بين أبيس واسم إبليس، واستخدم في العامية المصرية للدلالة على الشيطان أو على شيء يبعد عن الشخص.
باختصار
أبيس = ثور مقدس عند المصريين القدماء، عبادة انتهت مع المسيحية، واسم إبليس ليس مشتقًا مباشرة منه بل يظهر أحيانًا في التفسيرات الشعبية الصوتية العامية.

كان لدى المصريين القدماء، وبقية المجتمعات التقليدية،
خوف قديم وموروثات شعبية تربط بين الحيوانات والأرواح. كانوا يعتقدون
أن أرواح أسلافهم يمكن أن تتجسد في الحيوانات، وأن هذه الأرواح أحيانًا
تزور المنازل.
وفي الثقافة الشعبية لاحقًا، عندما يظهر شيء غريب أو مزعج في المنزل، مثل تصرف غير متوقع للقطط أو الحيوانات الصغيرة، كان الناس ينطقون صوتًا مختصرًا “بس، وهو في الأساس مشتق من حروف كلمة “إبليس، بمعنى أنهم يشعرون أن الأرواح الشريرة أو الأرواح المزعجة قد زارتهم.
أي أن هذه العادة لم تكن مجرد لفظ فارغ، بل
طريقة شعبية للتعبير عن الخوف من الأرواح أو القوى الغامضة التي كانت جزءًا من الموروث الشعبي. فعرفوا بعند إبليس أي شيطان بعد دخول المسيحية مصر


باختصار:
الحيوانات كانت تُعتبر وعاءً لتجسد أرواح الأسلاف أو أرواح شريرة.
الصوت “بس” في اللهجة العامية يعكس الخوف من الأرواح الشريرة ويرتبط فكريًا بكلمة “إبليس“.
كل هذا جزء من الموروث الشعبي والخوف القديم الذي ورثه الناس عبر الأجيال.

الربط بين اسم “أبيس” واسم “إبليس”،

 لم يكن أي ثور يصلح ليكون أبيس، بل كان يتم اختياره بعناية وفق صفات محددة، منها: وجود علامات مميزة على جسمه مثل بقع بيضاء معينة. شكل خاص على الجبهة يشبه المثلث أو الهلال. أحيانًا علامة تشبه جناحي نسر على ظهره حسب المعتقدات القديمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *