🌤️ القاهرة 26°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:45 · المغرب 17:07 · العشاء 18:26|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬126 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بيطري المنيا: ضبط طن من اللحوم والدواجن غير الصالحة للاستهلاك الآدمي ومنتهية الصلاحيةمحافظ الطائف يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية اليقظة الخيرية النسائيةالانصارى يعلن الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة محيط مجمع المدارس بمنطقة العروبة بالطالبيةإعلان مشترك لوزراء الخارجية والري بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان بالجولة الثالثة لمشاورات آلية ٢+٢الذكاء الاصطناعي ودوره في توجيه الصناعة الإعلامية هبه الخوليالفراعنة الصغار لنهائى الخليجأرسنال يهزم ليفربول بصعوبة بأنفيلدالملكي يكتسح راسينج بثلاثية450 عاملًا بفوسفات الصحراء الشرقية يستغيثون.. 14 عامًا من العطاء في انتظار الاستقرار الوظيفي والعدالةلابحضور رئيس الوزراء.. وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)قراءة تحليلية في لوحة أصابع البيانوبنــاء الانســان قــبل تقــويم الســــلوك
مقالات

الزواج

الزواج

بقلم: مارينا روماني

الزواج: لا يُقاس دائمًا بكمّ الصفات المثالية، ولا بعدد المميزات التي يراها الناس في الشخص
لأن الحكاية في جوهرها ليست منافسة بين “الأفضل” و”الأقل”
بل هي حالة من التوافق والانسجام لا تحدث إلا مع الشخص المناسب.
يشبه الأمر كثيرًا اختيار الملابس.
فقد تدخل فتاة إلى متجر وتجد طقمًا جميلًا للغاية؛ ألوانه أنيقة، وتصميمه مميز، وكل من يراه يمدحه، لكنها حين ترتديه تشعر أنه لا يشبهها، وكأنه صُمم لشخص آخر.
ليس لأنه سيئ، بل لأنه ببساطة لا يعكس روحها ولا يمنحها الشعور بالراحة والانسجام.
وقد يحدث العكس تمامًا…
فربما تمرّ قطعة ملابس أمام الكثيرين دون أن تلفت انتباههم، أو لا تعجبهم من الأساس، لكنها عندما تقع بين يدي الشخص المناسب، يشعر وكأنها خُلقت له وحده؛ تفاصيلها تشبهه، وألوانها تليق به، وتعبر عنه بطريقة لا يستطيع تفسيرها.
وكذلك الزواج…
قد يكون الإنسان محترمًا، حسن الخلق، طيب القلب، ومن عائلة كريمة، ويملك من الصفات ما يجعله “شخصًا جيدًا” في نظر الجميع، ومع ذلك لا يحدث القبول أو الراحة.
وهذا لا يعني أبدًا وجود عيب في أحد الطرفين، بل يعني فقط أن الأرواح لا تتشابه دائمًا، وأن التوافق لا يُفرض بالقوة مهما كانت الصفات مثالية.
ولهذا، فإن رفض شخص ما لا ينتقص من قيمته، تمامًا كما أن عدم نجاح علاقة لا يعني فشل أصحابها.
فكم من شخص لم يوفَّق في أكثر من تجربة، ثم وجد أخيرًا من يشعر معه بأنه مفهوم ومقبول ومطمئن، وكأن كل الطرق السابقة كانت تقوده إلى المكان الصحيح.
لذلك، لا ينبغي أن نرفض إنسانًا فقط لأن غيرنا لم يَرَ نفسه معه.
فقد يكون مناسبًا لنا نحن.
كما لا يجب أن نحزن إذا لم يقبل بنا أحد، لأن المسألة لا تتعلق بالأفضلية أو النقص، وإنما بالراحة التي يضعها الله بين قلبين دون غيرهما.
وفي النهاية…
تبقى أجمل العلاقات تلك التي نشعر فيها أننا لسنا مضطرين للتظاهر أو التغيير، بل نكون فيها على طبيعتنا تمامًا…
مع شخص يحب أرواحنا، ويفهم صمتنا قبل كلامنا، فنشعر أن وجوده في حياتنا ليس صدفة، بل قَدَر جميل كُتب لنا.

الزواجالزواج

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *