☀️ القاهرة 22°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:26 · العشاء 19:43|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬972 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
شراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*تكريم الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الاستاذه حنان نوح مدير عام مجمع الملك فهد كأفضل مديرة
مقالات

الصعب بن جثامة مع رسول الله

الصعب بن جثامة مع رسول الله

الصعب بن جثامة مع رسول الله
بقلم / محمـــد الدكـــروري
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم الذي كان يراعي مشاعر كثير من الناس الذين حس أن مشاعرهم ربما انجرحت، فهذا الصعب بن جثامة رضي الله عنه يرى النبي عليه الصلاة والسلام في الطريق وهو مسافر إلى الحج محرما، فيرى حمار وحش فيصطاده ثم يأتي به إلى النبي عليه الصلاة والسلام هدية، فالنبي عليه الصلاة والسلام ردّه عليه مع أنه ليس من عادته رد الهدية، فرأى التغير والتلون والتأثر بهذا الصحابي الجليل إذ إنه أراد إكرام النبي عليه الصلاة والسلام فرده عليه، فلما رأى صلى الله عليه سلم تأثره قال “إنا ما رددناه عليك إلا أنا حُرم” وأنت تعلم أن المحرم لا يصطاد ولا يأكل مما صيد له، فهذا الصحابي الجليل صاد من أجل النبي عليه الصلاة والسلام.

وذلك صار هذا الصيد في حقه صلى الله عليه وسلم مثل الميتة يحرم عليه فرده عليه، فبرد قلبه وأطفئت المشاعر الملتهبة في صدره ففرح وسُر إذ النبي عليه الصلاة والسلام بيّن له السبب، وهكذا في كثير من القضايا التي تحدث بين الناس بين الأصدقاء، بين الأب وابنه، وبين الأزواج وما شاكل ذلك ربما تؤدي إلى تعكر الأجواء فإذا ظهر السبب كما يقال بطل العجب تزول تلك المشاعر الملتهبة التي تأثرت نتيجة ذلك القول أو ذلك الفعل، وإن الله تبارك وتعالى حين خلق هذا الإنسان أوجد فيه أحاسيس ومشاعر، وهذه الأحاسيس والمشاعر، إما أن تجعله فرحا مسرورا، وإما أن تجعله كئيبا وحزينا، وذلك بحسب العوامل التي تطرأ على هذه المشاعر، وهذه الخصلة من الفروق بين الإنسان والجمادات.

ففي الإنسان مشاعر وأحاسيس لا بد أن تراعى ولا بد أن تحترم ولا بد أن ينمي الإنسان هذه المشاعر، وألا يكبت هذه المشاعر إن كانت إيجابية فلا بد من إظهارها وإفشائها لأن ذلك يعود بالمصلحة على هذا الإنسان وعلى من يعايشه، واعلموا رحمكم الله أنه لا يجوز لأحد كائنا من كان الاستغناء عن شريعة محمد صلي الله عليه وسلم فضلا عن مخالفتها، فقال شيخ الإسلام رحمه الله ” من اعتقد أن في أولياء الله من لا يجب عليه اتباع المرسلين وطاعتهم فهو كافر يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، مثل من يعتقد أن في أمة محمد صلي الله عليه وسلم من يستغني عن متابعته كما استغنى الخضر عن متابعة نبي الله موسى عليه السلام، فإن موسى عليه السلام لم تكن دعوته عامة، بخلاف رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم.

فإنه مبعوث إلى كل أحد، فيجب على كل أحد متابعة أمره، وإذا كان من اعتقد سقوط طاعته عنه كافرا فكيف من اعتقد أنه أفضل منه أو أنه يصير مثله؟ ومن صفات الأولياء هو التحلي بالعلم الموروث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم والاتصاف بالفضل وصفاء القلوب والعقيدة والإخلاص لله تعالى والدعوة إليه، فقال ابن عبد البر ” فمن الحب في الله حب أولياء الله، وهم الأنقياء العلماء الفضلاء، ومن البغض في الله بغض من حاد الله وجاهر بمعاصيه أو ألحد في صفاته وكفر به وكذب رسله أو نحو هذا كله”.

الصعب بن جثامة مع رسول الله

الصعب بن جثامة مع رسول الله

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *