⛅ القاهرة 16°|🕌 الفجر 04:45 · الظهر 11:39 · العصر 14:42 · المغرب 17:03 · العشاء 18:22|💱 USD 54 · EUR 60 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬057 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
عرض الرجاء لتجديد لحرارتصريحات متوازنة بين عموتةوموكويناقرارات مابعدإقالة التوأمالملكي يضرب فالنسيا بثلاثيهالاهلى يضرب السكة بثلاثيةالسيتي طائر جريح بالدوري الإنجليزيهل يمكن إبطاء سرعة الضوء ؟سيراميكا كليوباترا يخطف بطاقة التأهل بهدف قاتل أمام أبو قير للأسمدةوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: دفع الابتكار في الذكاء الاصطناعي بجذب استثمارات مراكز البيانات والتوسع في تنمية المهارات الرقميةعلي ماهر يقود الفراعنة خلفاً لحسام حسنأرسنال يفك شفرة دفاع هال سيتي بصعوبةالمصري البورسعيدي يعبر عقبة مصر المقاصة بثنائيةانطلاق فعاليات التدريب المشترك المصري التركي ( بحر الصداقة – ٢٠٢٦حملات مماثلة بمختلف مراكز ومدن البحيره مؤتمر «في حب مصر» يجدد العهد الوطني ويؤكد دعم القيادة السياسيةأحمد غريب يحرك الإسكانعفواً ايها الزواج من سلسلة نساء بلامأوي بقلم الكاتبة/ صابرين محمد الحاوي/مصرحصيلة 5 أعوام من الحرب بين روسيا وأوكرانيا متابعة د. أحمد على عطية اللهالطالبة” فاطمة الزهراء ” تنفذ استراتيجية التلميذ المعلم لطلاب الثاني الابتدائي بمدرسة العليقات الابتدائية الرائد أيمن شامة: عنوان الاحترام والتفاني
اخبار

الطمع في نعيم الآخرة

الطمع في نعيم الآخرة

الطمع في نعيم الآخرة

بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

روى الإمام مسلم عن عبدالله بن أبي قتادة أن أبا قتادة رضي الله عنه طلب غريما، أي مديونا له، فتوارى عنه، ثم وجده، فقال إني معسر، فقال آلله؟ آلله؟ قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول ” من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، فليُنفس عن معسر، أو يضع عنه” وقوله كرب، وهو جمع الكربة، وهي المحنة الشديدة والمشقة الأكيدة، وقوله فلينفس، أي فليؤخر مطالبته للدين إلى مدة يجد المعسر فيها مالا، وقوله أو يضع أي يتنازل للمعسر عن الدين كله أو بعضه، وقال شعبة بن الحجاج رحمه الله لما توفي الزبير بن العوام.

 

لقي حكيم بن حزام عبدالله بن الزبير، فقال كم ترك أخي من الدّين؟ قال ألف ألف، أي مليون، قال علي خمسمائة ألف” وكما قال شبيب بن شيبة الخطيب رحمه الله لما حضرت سعيد بن العاص رحمه الله الوفاة، قال لبنيه يا بني، أيكم يقبل وصيتي؟ فقال ابنه الأكبر أنا، قال سعيد إن فيها قضاء ديني، قال وما دينك يا أبت؟ قال ثمانون ألف دينار، قال يا أبتي فيم أخذتها؟ قال يا بني في كريم سددت خلته أي فقره، ورجل جاءني في حاجة وقد رأيت السوء في وجهه من الحياء، فبدأت بحاجته قبل أن يسألها” وكل هذا هو طمعا في نعيم الآخرة، وأما نعيم الآخرة فاستمع إلى هذا الرجل الذي سأل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل في الجنة من خيل؟ فقال صلى الله عليه وسلم.

 

” إن أدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تحمل على فرس من ياقوتة حمراء تطير بك في الجنة حيث شئت إلا كان” ثم جاء آخر فقال يا رسول الله، هل في الجنة من إبل؟ فأجابه صلى الله عليه وسلم بجواب يعم جميع المركوبات، فقال “إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك ” رواه الترمذي، وأما نساء أهل الجنة فلسن كنساء الدنيا، ألم تسمع قول الله تعالى “ولهم فيها أزواج مطهرة” مطهرة من الحيض والنفاس ومن البول والغائط والمخاط والبصاق وسائر الأنجاس، فيا من انتهك حرمات رب العالمين، إياك أن تبيع الحور العين ببنات الطين وغض بصرك عن السفور، واحفظ فرجك عن الفجور، وقدم العفة مهرا للحور، فقال سبحانه “وزوجناهم بحور عين” 

 

والحوراء هى الشابة الجميلة البيضاء ، شديدة سواد العين، شديدة بياضها والعيناء هى واسعة العينين وقال الله تعالى “كأمثال اللؤلؤ المكنون، كأنهن الياقوت والمرجان” كأن الحورية الياقوت في صفائه، والمرجان في حسن بياضه، وقال سبحانه “فيهن خيرات حسان” خيرات الأخلاق، حسان الوجوه، جمع الله لهن الجمال الحسي والجمال المعنوي، فما رأيكم لو أن امرأة واحدة من الحور العين أطلت علينا في سمائنا، ماذا يحدث في هذا الكون؟ فلقد كان التابعون يحرصون على قضاء حوائج الناس، فقد قال محمد ابن الحنفية رحمه الله وهو ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، أيها الناس، اعلموا أن حوائج الناس إليكم نعم الله عز وجل إليكم، فلا تملوها فتتحول نقما، واعلموا أن أفضل المال ما أفاد ذخرا، وأورث ذكرا، وأوجب أجرا، ولو رأيتم المعروف رجلا لرأيتموه حسنا جميلا يسُرّ الناظرين، ويفوق العالمين.

الطمع في نعيم الآخرة

الطمع في نعيم الآخرة

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *