الرئيسيةقصةالفتاة العمياء
قصة

الفتاة العمياء

الفتاة العمياء

               بقلمي علي بدر سليمان

 

ملاحظة:

هذه القصة غير حقيقية وجميع الشخصيات

فيها من تأليف الكاتب علي بدر سليمان وهذه القصة 

لم تحدث في الواقع وربما تكون قد حدثت وليس بالضرورة ولكنها لا تمت لأحد من الواقع بأي صلة.

 

                       الجزء الخامس

 

بدأت العملية واستمرت حوالي الساعة والنصف والإنتظار بصمت يكاد يقتل والديها وفجأة يخرج الطبيب وعلى وجهه علامات التعب والإجهاد.

يخلع عن فمه الكمامة ويخاطب أهلها قائلا:

مبارك ياسادة لقد نجحت العملية

فرح والديها كثيرا وشكرا الدكتور على مابذل به

من جهد وعمل كبير.

قال الدكتور لندى بعد خروجها من غرفة العمليات ستعود لك الرؤية بعد عدة أسابيع قليلة بإذن الله

تعالى.

وذات يوم وفي الصباح الباكر بعد عدة أسابيع من

العملية والتي قامت بها ندى لعينيها.

وكانت ندى تغط في نوم عميق وكانت قد تأخرت 

على وظيفتها فهي تعمل في الأبحاث البيولوجية فأخذت والدتها بإيقاظها!

هيا ياابنتي استيقظي

لقد تأخرت على وظيفتك

ندى: أمي دعيني أنام قليلا أرجوك

الأم: هيا ياابنتي استيقظي لقد تأخرت!

استيقظت ندى ورأت أمامها طاولة كبيرة مستديرة

وكرسي وضوء آت من النافذة.

أسرعت ندى إلى النافذة سقطت أرضا ثم قامت 

وفتحت النافذة ونظرت فرأت الأشجار والناس تذهب إلى عملها ورأت ضوء الشمس يشرق بقوة وجمال ورأت العصافير وأخذت تتغنى بتغريداتها الرائعة.

صرخت ندى بقوة ، أمي…..

هرعت الأم مسرعة إلى غرفة ابنتها مذعورة

ماذا بك ياابنتي!

ندى:إني أرى ياأمي…… إني أراك

لقد عاد لي نظري

فرحت الأم كثيرا وأخذت تعانق ابنتها وتبكي

دموع الفرح وعرف والدها بالأمر فأسرع إلى 

ابنته وعانقها عناق شديد.

اتصلت ندى بالدكتور عماد بسرعة وشكرته 

كثيرا على مافعله ومابذله من جهود طيبة.

رفعت ندى يديها إلى السماء وقالت:

أشكرك ياربي لأنك أعدت لي نظري فأنا من دونك

لاشيء وأخذت تبكي من شدة الفرح.

وقررت ندى أن تفتح مستشفى خاص بأمراض

العيون لعلاج الناس المصابين بالأمراض العينية.

الفتاة العمياء

الفتاة العمياء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *