☀️ القاهرة 16°|🕌 الفجر 04:45 · الظهر 11:39 · العصر 14:42 · المغرب 17:03 · العشاء 18:22|💱 USD 54 · EUR 60 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬057 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
عرض الرجاء لتجديد لحرارتصريحات متوازنة بين عموتةوموكويناقرارات مابعدإقالة التوأمالملكي يضرب فالنسيا بثلاثيهالاهلى يضرب السكة بثلاثيةالسيتي طائر جريح بالدوري الإنجليزيهل يمكن إبطاء سرعة الضوء ؟سيراميكا كليوباترا يخطف بطاقة التأهل بهدف قاتل أمام أبو قير للأسمدةوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: دفع الابتكار في الذكاء الاصطناعي بجذب استثمارات مراكز البيانات والتوسع في تنمية المهارات الرقميةعلي ماهر يقود الفراعنة خلفاً لحسام حسنأرسنال يفك شفرة دفاع هال سيتي بصعوبةالمصري البورسعيدي يعبر عقبة مصر المقاصة بثنائيةانطلاق فعاليات التدريب المشترك المصري التركي ( بحر الصداقة – ٢٠٢٦حملات مماثلة بمختلف مراكز ومدن البحيره مؤتمر «في حب مصر» يجدد العهد الوطني ويؤكد دعم القيادة السياسيةأحمد غريب يحرك الإسكانعفواً ايها الزواج من سلسلة نساء بلامأوي بقلم الكاتبة/ صابرين محمد الحاوي/مصرحصيلة 5 أعوام من الحرب بين روسيا وأوكرانيا متابعة د. أحمد على عطية اللهالطالبة” فاطمة الزهراء ” تنفذ استراتيجية التلميذ المعلم لطلاب الثاني الابتدائي بمدرسة العليقات الابتدائية الرائد أيمن شامة: عنوان الاحترام والتفاني
اخبار

الهمم العالية كنوز غالية

الهمم العالية كنوز غالية

بقلم / محمـــد الدكـــروري

إن الله عز وجل خلق الإنسان في هذه الحياة الدنيا وأوجده من عدم لعبادتة عز وجل وتقديسة، وجعل سبحانه وتعالي للإنسام أوقات وأيام مباركات فيها العمل الصالح أحب إليه من غيرها، وإن غفلة المرء عن استثمار الفرص المتاحة أمامه أو عدم مبادرته إلى اقتناصها قبل أن تزول يعود في الغالب إلى أمرين، وهو غياب الهدف، فالفرص هي مركب المرء وأداته لتحقيق أهدافه، فكيف يبحث عن مركب أو يقتني أداة من لا هدف لديه يسعى لتحقيقه ولا غاية؟ وأيضا السلبية وضعف الجدية والشعور المتدني بالمسؤولية تجاه النفس أو الأمة ، ومن ضعف الباعث لديه ولم يملك قلبا يحترق لإسعاد نفسه وإصلاح أمته امتطى بوابة التسويف والكسل وتوانى عن صعود الصعاب وتحمل مشاق ارتقاء المكاره. 

 

وإن كل فرصة في الخير فهي مغنم مهما صغر حجمها وقلّ وزنها، فاتقوا الله ولو بِشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة، ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس” رواه مسلم، وإن من فضل الله عز وجل علينا أن جعل الفرص قائمة حتى آخر ساعة، فقال صلى الله عليه وسلم “إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليفعل” رواه أحمد، وإن الأنصار جاءوا إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليطلبوا أمرا دنيويا، وهذا طلب مشروع ولا غضاضة فيه، إلا أنهم لما طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر رأوا أمامهم فرصة أعظم. 

 

وعطية أثمن ربما لا يتهيأ لهم مثلها في حياتهم، فكانت أمامهم فرصتان، فرصة تلبية طلبهم الذي جاءوا من أجله، وفرصة مغفرة الله لهم ورضاه عنهم ودخولهم الجنة، فماذا يفعلون ؟ إنهم لم يترددوا ولم يختلفوا ولم يتوانوا في انتهاز الفرصة وجني ثمرتها، وذلك لعلمهم أن الدنيا متاع قليل وظل زائل، ولذا كانت اختياراتهم محسومة، فطلبوا من النبي صلي الله عليه وسلم أن يدعو لهم بالمغفرة، فدعا بالمغفرة لهم ولأبنائهم ولأبناء أبنائهم، وبذلك سعد هؤلاء وأولادهم سعادة لا شقاء بعدها أبدا، وهكذا المسلم الفطن يعلم أن الحياة فرصة فلابد أن تغتنم، وساعة مواتية فلا يصح أن تضيع هباء، وأن هناك فرصا لا يمكن تعويضها، فمن هذه الفرص العظيمة، هي وجود الوالدين، فالوالد أوسط أبواب الجنة. 

 

فإن شئت فحافظ على الباب أو ضيعه، والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال “رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، قيل من يا رسول الله؟ قال مَن أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة” رواه مسلم ، فيا حسرة مَن مات والداه أو أحدهما ولم يغتنم فرصة برهما، فإن رضا الرب عز وجل في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين، وإن الهمم العالية كنوز غالية يمتن بها المنان على من يشاء من بني الإنسان، فطوبى لمن أولاه مولاه تلك الهمة العالية والعزيمة الوثابة والإرادة الماضية، فما آفة المحق إلا التردد والتذبذب، والتخاذل والفتور، والرضى بتوافه الأشياء ومحقرات الأمور.

الهمم العالية كنوز غالية

الهمم العالية كنوز غالية

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *