برشلونة يودع دوري الأبطال
كتب: عبدالرحمن محمد
سيميوني يغتال أحلام “فليك”: برشلونة يودع دوري الأبطال في ليلة السقوط في ميتروبوليتانو
في ليلة حبست أنفاس عشاق كرة القدم، ودّع نادي برشلونة الإسباني بطولة دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، بعد سيناريو درامي أمام مواطنه أتلتيكو مدريد. ورغم فوز الفريق الكتالوني في لقاء الإياب بنتيجة 2-1، إلا أن رفاق المدرب دييغو سيميوني حسموا التأهل بمجموع المباراتين (3-2)، مستفيدين من تفوقهم ذهاباً بهدفين نظيفين.

بداية نارية.. وهدف مبكر للامين يامال
دخل كتيبة هانس فليك اللقاء وعينهم على “الريمونتادا”، ولم يتأخر الوقت كثيراً حتى اشتعلت المدرجات؛ ففي الدقيقة 4 فقط، نجح الجوهرة الشابة لامين يامال في تسجيل هدف التقدم، واضعاً برشلونة على الطريق الصحيح ومقلصاً الفارق الإجمالي.

فيران توريس.. البطل الذي لم يكفِ
واصل برشلونة ضغطه العالي، وترجم هذا الضغط بهدف ثانٍ حمل توقيع فيران توريس في الدقيقة 24، ليعيد التوازن التام لنتيجة المواجهتين (2-2). توريس، كان المحرك الأساسي للهجوم الكتالوني طوال فترة تواجده في الملعب.
ضربة “لوكمان” القاضية
بينما كان الجميع ينتظر الهدف الثالث لبرشلونة، ومن هفوة دفاعية استغلها “الروخي بلانكوس”، نجح أديمولا لوكمان في تسجيل هدف قاتل لصالح أتلتيكو مدريد في الدقيقة 31. هذا الهدف غيّر حسابات المباراة تماماً، حيث أجبر برشلونة على البحث عن هدفين إضافيين للتأهل، نظراً لتفوق الأتليتي في مجموع الأهداف.

صلابة سيميوني وعجز دكة فليك
رغم السيطرة الميدانية لبرشلونة، إلا أن “تشولو” سيميوني عرف كيف يمتص الحماس الكتالوني. وتبرز الإحصائيات الفنية بعض النقاط المحورية:
تألق الحراس قدم حارس أتلتيكو (موسو) مباراة العمر، حيث تصدى لسلسلة من الفرص المحققة التي كانت كفيلة بتغيير وجه المتأهل.
النقص العددي عانى دفاع برشلونة بعد طرد إريك غارسيا، مما زاد من صعوبة المهمة في الدقائق الأخيرة.
تبديلات فليك دفع هانس فليك بكل أوراقه الهجومية، حيث أشرك ليفاندوفسكي وراشفورد في الدقيقة 68، ثم روني باردغجي في الدقائق الأخيرة، لكن الدفاع المنظم لأتلتيكو حال دون اختراق الشباك مجدداً.

خروج مرّ بلمسة واقعية
تنتهي رحلة برشلونة الأوروبية عند محطة ربع النهائي، وهي نتيجة ستثير الكثير من الجدل حول المنظومة الدفاعية للفريق في المواعيد الكبرى. وفي المقابل، يثبت أتلتيكو مدريد مرة أخرى أنه “عقدة” حقيقية لبرشلونة في الأدوار الإقصائية، بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية.

