تقريبا في كل بيتٍ هناكَ واحدة…
بقلم : جنان الخفاجي
هناك واحدة لا ينادى اسمها إلا إذا ثقل الحمل.
إذا تكدست الأواني، نادوها هي.
وإذا تبعثر البيت، لاموها هي.
وإذا ضاقت الصدور، صبوا ضيقهم عليها هي.
هي التي تغسل وتكنس وترتب وتصمت.
الكل يراها خادمة البيتِ لا ابنته،
يأمرونها ولا يشكرونها، يستهلكونها ولا يرونها.
يا لقسوة القلوب!
ينسون أنها روح تتعب، وقلب يتألم، وعين تدمعُ في الخفاء.
ينسون أنها كانت تتمنى كلمة واحدة: “شكرا”، نظرة واحدة: “أراكِ”.
إلى تلك المنسية في كل بيت…
أنت لست قليلة، أنت العمود الذي قام عليه البيت ولم يشعر بك أحد.
الله يراك حين لا يراك أحد، والله يجبركِ حين ينساك الجميع.
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)