الرئيسيةمنوعاتتمكين الكوادر الشبابية… عندما تصل القيادة إلى حيث يوجد الشباب
منوعات

تمكين الكوادر الشبابية… عندما تصل القيادة إلى حيث يوجد الشباب

المستشارة إسراء أسامه الطماوي
استشاري التنمية المستدامة، وخبير تمكين الكوادر الشبابية والنسائية وبناء مهارات صناعة القرار
تصوير: أحمد نبيل
بناء الإنسان أولًا… رؤية تُترجم إلى برامج وفعاليات على أرض الواقع
انطلاقًا من الإيمان بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وامتدادًا لجهود الدولة المصرية في بناء الشخصية المصرية وتنفيذ رؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تمكين الشباب وإعدادهم للمستقبل، تواصل برامج إعداد الكوادر الشبابية الوصول إلى الشباب في مختلف البيئات، إيمانًا بأن القيادة لا تُصنع داخل قاعات التدريب فقط، بل تُبنى في كل مكان يتواجد فيه الشباب ويصنعون أحلامهم.
وفي هذا الإطار، قدمت المستشارة إسراء أسامه الطماوي، استشاري التنمية المستدامة وخبير تمكين الكوادر الشبابية والنسائية وبناء مهارات صناعة القرار، إحدى محاضرات برنامج “أدوات القيادة لجيل المستقبل”، بحضور براعم وناشئي إحدى فرق كرة القدم بمحافظة الإسكندرية، التي يتولى تدريبها والإشراف عليها الكابتن عطية عاصي، وذلك ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز المهارات القيادية وبناء الشخصية.

حملت المحاضرة عنوان “الثبات الانفعالي”، بوصفها إحدى الأدوات الأساسية في البرنامج التدريبي المعتمد لإعداد الكوادر الشبابية وبناء مهارات صناعة القرار، حيث ركزت على تمكين المشاركين من فهم مشاعرهم، وإدارة انفعالاتهم، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا تحت الضغط، من خلال تدريبات عملية ومحاكاة مستوحاة من المواقف التي يواجهها الشباب في حياتهم اليومية.
وتعرّف المشاركون على مجموعة من الأدوات العملية لإدارة الانفعالات، وفي مقدمتها نموذج STOP، الذي يساعد الشباب على التوقف قبل رد الفعل، واستعادة الهدوء، وفهم المشاعر، ثم اختيار القرار الأكثر حكمة، بما يعزز قدرتهم على القيادة وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي.

وتسعى هذه البرامج إلى بناء جيل يمتلك الوعي، والانضباط، والقدرة على التفكير النقدي، وصناعة القرار، باعتبارها مهارات أساسية لإعداد قيادات المستقبل، وليس مجرد تقديم محتوى تدريبي تقليدي.
وتؤمن ارتقاء للتدريب والتنمية المستدامة بأن الوصول إلى الشباب في أماكن وجودهم يمثل أحد أهم مفاتيح التأثير الحقيقي، لذلك تمتد برامجها إلى المدارس، والجامعات، والأندية، والمؤسسات المجتمعية، حتى تصبح كل بيئة يتواجد فيها الشباب مساحة لبناء الشخصية وتنمية القدرات وصناعة القيادات.
فتمكين الشباب لا يبدأ بمنحهم الفرصة فقط، بل يبدأ بمنحهم الأدوات التي تمكنهم من قيادة أنفسهم أولًا… وعندما ينجح الإنسان في قيادة نفسه، يصبح أكثر قدرة على قيادة مستقبله، والمساهمة في بناء وطنه.

 

تمكين الكوادر الشبابية... عندما تصل القيادة إلى حيث يوجد الشباب
إن بناء الجمهورية الجديدة لا يقتصر على تشييد المشروعات، بل يبدأ ببناء الإنسان القادر على التفكير، واتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية. ومن هنا تواصل ارتقاء للتدريب والتنمية المستدامة تنفيذ برامجها النوعية للوصول إلى الشباب في أماكن وجودهم، وتحويل كل بيئة تعليمية أو رياضية أو مجتمعية إلى مساحة حقيقية لبناء القيادات الواعدة، دعمًا لرؤية الدولة المصرية في إعداد جيل يمتلك الوعي والمهارة والقدرة على صناعة المستقبل.

تمكين الكوادر الشبابية… عندما تصل القيادة إلى حيث يوجد الشباب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *