☀️ القاهرة 30°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:45 · المغرب 17:07 · العشاء 18:26|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬022 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
الفراعنة الصغار لنهائى الخليجأرسنال يهزم ليفربول بصعوبة بأنفيلدالملكي يكتسح راسينج بثلاثية450 عاملًا بفوسفات الصحراء الشرقية يستغيثون.. 14 عامًا من العطاء في انتظار الاستقرار الوظيفي والعدالةلابحضور رئيس الوزراء.. وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)قراءة تحليلية في لوحة أصابع البيانوبنــاء الانســان قــبل تقــويم الســــلوكقصـــــة قصيـــــرة الــــزرقــــــــاءالكنارى يتعادل مع البافارىميلان يروض الإنتر بثلاثية تاريخية في ديربي الغضبتشيلسى يعمق جراح اليونايتدبرشلونة يضرب ألافيس بسداسية
مقالات

ثقل الذاكرة المغربية عبر عدسة التصوير الفوتوغرافي بقلم الكاتبة المغربية دكتورة / أمينة المهدي

ثقل الذاكرة المغربية عبر عدسة التصوير الفوتوغرافي

بقلم الكاتبة المغربية دكتورة / أمينة المهدي

يعتبر التصوير الفوتوغرافي في المغرب فنياً غنياً يتجاوز الصور النمطية والمشاهد الفولكلورية الجاهزة التي ارتبطت بالتصوير في المغرب. فالكثير من الفنانين الفوتوغرافيين أصبحت لهم رؤية فلسفية ونظرة واعية نقدية للمجتمع والواقع، يبحثون عن العمق الإنساني والمشاهد الاجتماعية والجمال البصري.

ومن بين هؤلاء الفنانين المبدعين المغاربة يبرز اسم المبدعة ليلى علوي، المصورة والحكواتية المراكشية وريثة البورتري، التي ربطت بين ماضيه وحاضره. بفضل عملها كحكواتية بصرية، تحررت طريقة رؤية إفريقيا لنفسها من العدسة الكولونيالية وأصبحت تنظر إلى ذاتها بنظرة مخالفة تماما على تصورات الغرب المنحصرة في الفنتازيا والصور النمطية واستعادة “سيادتها البصرية”، لقد أصبح إرث ليلى علوي محوريا في الفن التشكيلي والفوتوغرافي الحديث بالمغرب.

جابت المبدعة ليلى علوي المغرب طولا وعرضا، باستوديو متنقل (خيمة سوداء بسيطة)، وذهبت الى أماكن نائية من “مداشر” وقرى المغرب، صورت أشخاصا في معزل عن الديكور الفلكلوري السائد الذي يركز على الألوان الزاهية، مستعملة خلفية محايدة غالبا –سوداء–. وهي فكرة استلهمتها من الفوتوغراف “ريشارد أفدون”–. جردت المشاهد من صخب الألوان للوصول إلى روح اللحظة في سلسلتها الفوتوغرافية “المغاربة” والتي تجسد “قصة إنسانية” وعملا فنيا خالصا بعيدا عن “الغرائبية. لقد أجبرت المتلقي على النظر الى البورتري بالتمعن في تقاسيم الوجه المغربي وكرامة ملامحه وثقل الذاكرة بالتركيز على نظرة العين، مما يجعل صورها أقرب إلى التوثيق الأنثروبولوجي منها إلى التزيين الفني؛ وتعتبر هذه السلسلة من أهم وأبرز أعمالها. ووثقت أيضا رحلة المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء عبر مشروعها: “عبور”، نقلت تجربتهم عن الاغتراب وحالتهم النفسية، وهذه العملية ليست التقاط الصور بقدر ما هي الاستماع إلى قصة ترويها ليلى بعيدا عن الصور النمطية الشائعة.

كانت ليلى علوي مبدعة، باحثة في الجمال، تصوب عدستها ضد اللامبالاة، تتحدث عبر عدستها عن الهجرة وعن الهوية والإرث الثقافي، وتصر على كون أي عمل فوتوغرافي مختبراً حياً للتجريب والشهادة على العصر بصدق وعمق فني، فصار عملها ابداعا فنيا وعملا سياسياً. لقد رحلت عنا في 2016 عن سن يناهز 34 سنة في اعتداءات واغادوغو العاصمة السياسية والاقتصادية لبوركينا فاسو، تاركة صورا فوتوغرافيا وفيديوهات كثيرة، وأثراً خالداً من خلال مشروعها 

“Les Marocains”، فارتأت عائلتها والمقربين إليها إنشاء “مؤسسة ليلى علوي”، والتي أصبحت مكانا مميزا في المشهد الفني هناك، لحفظ أرشيفها التصويري ودعم المشاريع الفنية ذات القيمة الإنسانية التي كانت تسعى إليها الفنانة ليلى العلوي في جل أعمالها، وذلك بمراكش المدينة حيث ترعرعت.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *