جوائز البالون دور
كتب .. أحمد رجب
جوائز البالون دور
حقق نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، لامين يامال،
إنجازًا غير مسبوق بعدما توّج بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم لعام 2026،
التي تقدمها مجلة “فرانس فوتبول” خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية المقام في لندن،
ليصبح أول لاعب يحتفظ بالجائزة لثلاث سنوات متتالية منذ إطلاقها عام 2018.

يامال يواصل كتابة التاريخ
واصل لامين يامال تأكيد مكانته بين أبرز المواهب العالمية، بعدما حصد الجائزة للمرة الثالثة على التوالي،
عقب فوزه بها في نسختي 2024 و2025،
في إنجاز لم يصل إليه أي لاعب من قبل في تاريخ الجائزة المخصصة لأفضل لاعب تحت 21 عامًا.
وتفوق نجم البرسا على زميله في الفريق الكتالوني باو كوبارسي، الذي حل في المركز الثاني،
فيما احتل الفرنسي وارين زائير إيمري المركز الثالث،
وسط منافسة قوية شملت أيضًا:-
كريم ألابيجوفيتش وأيوب بوعدي ويان ديوماندي وكارل لينارت وإيلي جونيور كروبي ويوهان مانزامبي وإبراهيم مازا.
وكان يامال قد قدّم موسمًا استثنائيًا جعله المرشح الأول للجائزة، بعدما خاض 57 مباراة بقميص برشلونة والمنتخب الإسباني،
سجل خلالها 25 هدفًا وصنع 20 آخرين،
إلى جانب مساهمته الفعالة في تحقيق ألقاب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني،
قبل أن يكنز لقب كأس العالم 2026 مع “الماتادور”.
كلمات يامال بعد التتويج
عبّر لامين يامال عن سعادته الكبيرة بحصوله على الجائزة للمرة الثالثة،
مؤكدًا أن التواجد بين نخبة نجوم كرة القدم يمثل شرفًا كبيرًا له في هذه المرحلة من مسيرته.
وقال يامال خلال حفل التتويج:
“شرف كبير لي التواجد هنا والفوز بالجائزة، وكنت أتمنى أن يتواجد زميلي باو كوبارسي هنا الليلة معنا،
أعتقد أنه كان يستحق الجائزة فعلًا”.
وأضاف نجم برشلونة:
“قدم كوبارسي مستويات مذهلة لفترة طويلة، وأنا سعيد بالفوز بالجائزة للعام الثالث على التوالي،
وأريد شكر النادي والمنتخب وكل من ساعدني للتواجد هنا”.
وأتم يامال تصريحاته بالتأكيد على استمرار العمل والاجتهاد، قائلًا:
“الآن عليّ مواصلة العمل والاجتهاد من أجل محاولة تحقيق المزيد من الألقاب الجماعية والجوائز الفردية مثل هذه الجائزة”.
وسلم الأسطورة الأوكراني أندري شيفتشينكو، الفائز السابق بجائزة الكرة الذهبية،
الجائزة للاعب الإسباني الشاب، في لحظة رمزية أضافت قيمة خاصة إلى تتويجه.
برشلونة تفرض سيطرتها
بعد فوز يامال، رفع لاعبو برشلونة رصيدهم إلى خمسة ألقاب في جائزة كوبا،
بعدما سبق لكل من بيدري وجافي الحصول عليها مرة واحدة، فيما أضاف لامين يامال ثلاثة ألقاب شخصية،
لتعزيز هيمنة أكاديمية لاماسيا على الجائزة خلال السنوات الأخيرة.
وتُعد جائزة كوبا من أبرز الجوائز التي تُكرّم المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية،
وقد سبق أن فاز بها كيليان مبابي وماتياس دي ليخت وبيدري وجافي وجود بيلينجهام،
قبل أن يفتح يامال صفحة جديدة في تاريخها بثلاثية تاريخية متتالية.

أوناي سيمون أفضل حارس في العالم
وفي إنجاز فردي آخر للكرة الإسبانية،
توّج الحارس أوناي سيمون، حارس مرمى أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني، بجائزة ياشين لأفضل حارس في العالم لعام 2026،
لأول مرة في مسيرته، خلال الحفل ذاته في العاصمة البريطانية لندن.
وتفوق سيمون على مجموعة نخبة من حراس المرمى العالميين،
من بينهم المغربي ياسين بونو والبلجيكي تيبو كورتوا والإسباني جوان جارسيا والألماني جريجور كوبل ،
والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز والسنغالي إدوارد ميندي وإنجليزي دافيد رايا والجورجي ماتفي سافونوف،
ليحسم اللقب بفضل مستواه اللامع خلال الموسم الماضي.
وخاض سيمون 62 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 21 مباراة،
كما كان أحد الأعمدة الأساسية في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026،
بعدما قدم أداءات مميزة وواجه ضغوطًا كبيرة في المباريات الحاسمة.
وأصبح سيمون أول حارس إسباني يتوج بجائزة ياشين منذ استحداثها عام 2019،
لينضم إلى قائمة نخبة من الحراس الذين سبق أن فازوا بها،
ومنهم أليسون بيكر وجانلويجي دوناروما وتيبو كورتوا وإيميليانو مارتينيز.
وقال سيمون عقب تسلم الجائزة:
“فخور بالتواجد هنا وتسلم الجائزة، ولم أكن أحصل عليها لولا مساعدة الكثير، سأظل ممتنا لهم طوال حياتي”.
وأضاف الحارس الإسباني:
“أشكر والديّ وشقيقتي لأنني تربيت على القيم والمبادئ التي أنا عليها اليوم،
وأشكر صديقتي لأنها مصدر الهدوء في عالم ملئ بالفوضى”.
وأتم: “نتعرض كحراس مرمى للضغوط وربما لا يواجهها اللاعبون في مراكز أخرى،
وعلينا التعايش مع الأخطاء وتحمل المسؤولية الكبيرة التي تقع علينا”.
دي لا فوينتي الأفضل في العالم
واختتمت إسبانيا حفل الجوائز بتحقيق إنجاز ثالث،
بعدما توّج المدرب لويس دي لا فوينتي بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026،
تقديرًا لنجاحه في قيادة المنتخب الإسباني للتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.
وتفوق دي لا فوينتي على لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، وميكيل أرتيتا مدرب أرسنال،
وفينسينت كومباني مدرب بايرن ميونيخ، وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا،
في منافسة جمعت أبرز المدربين الذين قدموا مواسم استثنائية مع أنديتهم ومنتخباتهم.
وكان دي لا فوينتي قد قاد إسبانيا إلى لقب كأس العالم 2026 بعد فوزها على الأرجنتين في المباراة النهائية بهدف نظيف،
لتعزيز مكانته كأحد أبرز المدربين في كرة القدم الحديثة.
وبذلك أصبح دي لا فوينتي ثاني مدرب إسباني يحصل على الجائزة بعد لويس إنريكي في نسخة العام الماضي،
فيما كان الإيطالي كارلو أنشيلوتي أول من توّج بها عند إطلاقها عام 2024.
ليلة إسبانية استثنائية
شكلت جوائز هذه الليلة تتويجًا لموسم ذهبي للكرة الإسبانية،
بعدما حصد لامين يامال جائزة كوبا، وأوناي سيمون جائزة ياشين، ولويس دي لا فوينتي جائزة أفضل مدرب في العالم،
في مؤشر واضح على قوة المنتخب الإسباني ونجاحه في تحويل التألق الفردي إلى ألقاب جماعية.
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)