الرئيسيةمقالاتخليل الروح حين يصبح الإنسان وطنًا كتبت زين العلي
مقالات

خليل الروح حين يصبح الإنسان وطنًا كتبت زين العلي

خليل الروح حين يصبح الإنسان وطنًا كتبت زين العلي

في بعض الأرواح لا نمر بها عابرين بل نسكنها دون استئذان ونصبح جزءًا من تفاصيلها كما لو أننا خُلقنا لها وحدها
هل تعلم بأن هناك من الأشخاص من لا يقبلون القسمة ولا الضرب

 

خليل الروح حين يصبح الإنسان وطنًا
كتبت زين العلي
حضورهم مختلف
بدايتهم واضحة لكن أثرهم لا ينتهي
أنت لست مجرد شخص عابر في حياة أحد
بل حالة استثنائية تتجاوز حدود التفسير
كأنك وطن صغير يسكن القلب دون ضجيج
أنت وحدك من تملك حق الدخول إلى أروقة القلب
والتجول بين تفاصيله دون إذن أو استئذان
فأنت لست عابرًا كي تُطرق لك الأبواب
بل حضور يشبه الطمأنينة التي لا تغادر
ومفوض أنت عن الكلام الذي يعجز اللسان عن قوله
وعن المشاعر التي لا تجد طريقها إلى التعبير
ليس لأننا نعاني عطشًا عاطفيًا
ولا لأننا نبحث عن بديل
بل لأن بعض الأشخاص يصبحون استثناءً لا يتكرر
تجتمع فيهم صفات نظنها مستحيلة
ثم نكتشف أن الواقع أوسع من خيالنا بكثير
حتى نصبح كلما تأملنا الآخرين أدركنا أن لا أحد يشبههم
ولا أحد يستطيع أن يأخذ مكانهم في القلب
إنه ذلك النوع من الأرواح التي لا تُقارن
ولا تُقاس
ولا تُكرر
وكأن الله خلق فيها شيئًا مختلفًا
يجعل حضورها يختصر كل الحضور
ويجعلنا نؤمن أن بعض الأرواح خُلقت لتكون استثناء فقط

 

خليل الروح حين يصبح الإنسان وطنًا
كتبت زين العلي

مراجعة وصياغة محمد سعيد الحداد
مراجعة لغوية وتحريرية عهود حسن البيومي
مراجعة وتدقيق المغيره بكري
جريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *