لمسة قلم الحسن عبدالمهيمن
أغنية الطنبور أو منحني النيل. من الأغنيات التي دخلت البيوت والقلوب في كل السودان…. منذ عهد الراحل العبقري النعام ادم مرورا بجيل محمد كرم الله والحكيم وداليمني.. والمميز صديق أحمد.. الي جيل عبسي بروي والي جيل الاستاذ عبدالقيوم الشريف و العامراب. والاستاذ طارق العوض َكل مبدعي الطنبور
كانت الاغنيه مميزه ووعميقه وملبيه لكل شغف القلوب. وحتي أداء الكورس الإستعراضي كان مميز وومقبول.
وحتي الرقيص الاستعراضي كان مقبول نوعا ماا وحتي شكل التفاعل من الجمهور كان مقنن ومنطقي
ولكن مايحدث الأن في ساحات الحفلات في المناسبات الإجتماعيه.. أصبح غير مقبول. وغير مفهَوم وقد يضرص أحيانا
فلا ااجمهور هو جمهور الطنبور الذي نعرف ولا الاداء المصاحب من الكورس هو الكورس الذي نعرف ونحب َونعشق ونتحين الفرص لمشااهدته.
الساده حراس بواية تراث اغنية الطنبور.. من مثقفين وشعراء. وأدباء… أوقفوا مايحدث من هرج ومرج…. لاننا نعشق هذا الفن
لمسة أخيره
بعض الفنانات صدقن أنهن فنانات….وووحليل زمن الحنان يابا
دارة الطنبور وإختلاط الحابل بالنابل

