⛅ القاهرة 23°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:26 · العشاء 19:43|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬972 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
باريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*تكريم الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الاستاذه حنان نوح مدير عام مجمع الملك فهد كأفضل مديرةالمخرج دعمر الجاسر رئيساً للجنة التحكيم لمهرجان الطفل العربي في الاردن
مقالات

ربيِّ إرحمهما كما ربياني صغيرًا

هنا نابل | بقلم المعز غَنِـي

 

 

هناك دعاءٌ واحدٌ فقط ، كما نطق به القلب أرتجفت له الروح ، وأغرورقت له العينان دون إستئذان …

إنه الدعاء الذي يختصر العمر كله في كلمات قليلة :

“ربيِّ إرحمهما كما ربياني صغيرًا.” ?

ذلك الدعاء ليس مجرد آية نرددها ، بل هو إعتراف عميق بكل تعب 

 الذي لم نره ، وبكل سهر الذي لم نشعر به ، وبكل التضحية التي 

قدمها والدان .

كانا لنا الحياة قبل أن نعرف معنى الحياة .

الأم …

تلك التي كانت تسهر إذا مرضنا ، وتبتسم رغم تعبها وتخفي دمعتها 

حتى لا نراها ضعيفة أمامنا .

كانت تمنحنا قلبها دون أن تطلب مقابلاً ، وتمنحنا أيامها لنكبر نحن .

والأب …

ذلك الجبل الصامت الذي كان يحمل هموم الدنيا على كتفيه ، 

ليجعل الطريق أمامنا أكثر أمانًا . كان يعمل ويتعب ويصبر ، فقط 

 ليمنح أبناءه حياةً أفضل من حياته .

كم من مرةٍ ناما وهما يفكران في مستقبلنا؟

وكم من مرةٍ ضحيا بأحلامهما

حتى تتحقق أحلامنا نحن؟

واليوم …

لا نملك لهما إلا الدعاء ، دعاء صادقًا يخرج من أعماق القلب: 

اللهم إن أمي وأبي كانا نعمة في حياتي ، وكانا سببًا في كل خير وصلت إليه ، فاللهم أجزهما عني خير الجزاء وأغفر لهما وأرحمهما 

ووسع لهما في قبريهما ، وأنر لهما ظلمات القبور بنور رحمتك 

اللهم أجعل الجنة دارهما ومستقرهما ، وأجمعني بهما في جناتك كما جمعتني بهما في الدنيا على محبتك .

اللهم إن كانا قد أحسنا فزد في إحسانهما ، وإن كانا قد أخطآ فتجاوز عن تقصيرهما ، فأنت أرحم الراحمين .

فالوالدان ليسا مجرد ذكرى في حياة الأبناء ، بل هما البركة التي 

كانت تسير معنا في الطريق .

ومن فقدهما … فقد جزءًا من الطمأنينة التي لا يعوضها شيء .

اللهم أرحم كل أمٍ وأبٍ رحلا عن الدنيا ، وأسكنهما الفردوس الأعلى 

وأسكنهما الفردوس الأعلى ،

وأجعل دعاء أبنائهما نورًا يضيء قبريهما.

رحمكِ الله يا أمي …

 ورحمك الله يا أبي ….

هنا نابل | بقلم المعز غَنِـي

ما رضاء الله إلا برضا الوالدين. 

ربيِّ إرحمهما كما ربياني صغيرًا …

 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *