☁️ القاهرة 30°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:46 · المغرب 17:08 · العشاء 18:27|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬983 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)قراءة تحليلية في لوحة أصابع البيانوبنــاء الانســان قــبل تقــويم الســــلوكقصـــــة قصيـــــرة الــــزرقــــــــاءالكنارى يتعادل مع البافارىميلان يروض الإنتر بثلاثية تاريخية في ديربي الغضبتشيلسى يعمق جراح اليونايتدبرشلونة يضرب ألافيس بسداسيةقصيدة بحـــــر الغــــــــراممذهب الفنان المصرى الكبير ( سعد غزال ) الحائز على ” جائزة الأوسكار “برايتون يصعق السيتي بهدف قاتلخصم 30% على العدادات الكودية خلال الشحن من الشركة أو إلكترونيًاالسودان: مطار إثيوبى يُستخدم كمنصة إطلاق لمسيـرات الدعم السـريعبسبب ترامب.. أميركا تخسر سباق العلم تدريجياً والصين تقترب من القمة
شعر

سهام من عظامي

سهام من عظامي !!

فتحي موافي الجويلي

اركض بين الأشجار حيران

أم خوف من الضباب

أحترت في الإختباء

تطاردني أوهام تلبس وجه الأحلام

يصرخون في وجهي صراخٱ

أقوى من السياط

يحملون سهامٱ من عظامي المكسورة

لها ندوب لا ترى

كأن صوت أبي يجلدني كي أعود

وأنا أصر على المضي

دون خوف دون التفاتة

فتري ضعف ٱمي تناديني من بعيد

يا بني!! قلبي على فراقك يتمزق ويذوب

فهل تعي ما أقول!؟

فتنقطع الأنفاس في صدري

والمشوار لم يبدأ. بعد .

فٱلمح نهرٱ يلمع بعيون غريبة

أنحني !! أدنو !!

أرى وجهي الصريح لأول مرة

أشرب من شدة الظمأ

فيكوي الماء الشريان والوريد

بارد ك الثلج يشفي ويحرق في ٱن

أتلذذ برشفة تروى اليقين

كيف أمنع النفس من الشوق

وكيف أكتفي بدم صار في سما في العروق

فلقد سقطت ولم. أشبع

والطريق أطول من عمري

تكالبت السهام ولم تردني قتيلٱ

فتمزق الجسد فصلبوا ما تبقي من أشلاء

على شجرة شوك

نبتت من صدري !! أصرخ !!

لا عابرين في هذا الطريق

أبكي حتى تنفد الدموع

ويبقي الضمير يصرخ

أسعى وراء ضوء وهمي ينجيني

وضعت وجهي في الشمس

حتى أعمى وهج الحقيقة عيني

وما هي الحقيقة إلا أنني

أسقط أرضا

لحظة صمت طويلة

ثم. أعود للركض

وخلفي عيون ومخالب

تنتظر التمزيق. الاخير

سهام من عظامي

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *