☀️ القاهرة 27°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬091 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
مصر لا تنحني قصيدة وطنيةالقدوة الحسنةالتفكير في ملكوت الله تعاليالعاقل لا يؤثر اللذة العاجلةندوة توعويه “المشروعات القومية… الإستثمار فى الإنسان والمكان بروح أكتوبر”الامتنان سر السعادة والرضاجريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاً
شعر

‏سيدُ المَجالِسِ طَوْدُ المَكارِم

قصيدتي في رثاء والدي

‏سيدُ المَجالِسِ طَوْدُ المَكارِم

‏بقلم الدكتور/محسن رجب جودة

‏

‏أينَ الذي إنْ أطَلَّ الكَوْنُ يَرْتَقِبُ؟

‏وأُلجِمَتْ بِمَهابَةِ وَجْهِهِ الخُطَبُ

‏تلكَ العيونُ التي ما مَسَّها وَهَنٌ

‏ غابتْ، فغابَ بها الميزانُ والأدبُ

‏إذا مَشى، سَكَتَ الروَّادُ وانْصَتوا

‏كأنَّ فوقَ رؤوسِ القومِ قد وَثَبوا

‏تَخرسُ ألسنةُ الزيغِ إنْ نَطقتْ

‏ مَحاجِرُه، ويُجْلى بالرؤى الكَرَبُ

‏كانَ إذا حضرَ، استحالَ الجمعُ مدرسةً

‏ كأنما الصمتُ في محرابِهِ أدبُ

‏

‏بَسَطتَ كفَّكَ للعلْياءِ مَكرُمةً

‏ فما تخلَّفَ عن إحسانِكَ السَّببُ

‏على الصغيرِ جناحُ العطفِ يبسُطهُ

‏وللكبيرِ وقارٌ دونهُ السُّحبُ

‏أعطيتَ حتى نسيْتَ الأخذَ مَنْ شِيَمٍ

‏واليومَ تُعطيكَ أدمُعُنا بما وجبُ

‏كم من يتيمٍ بفضلِ اللهِ أشْبَعَهُ

‏وكم غريبٍ بفيضِ الجُودِ يَنْتحِبُ

‏يا من تركتَ بكلِّ بيتٍ مأثرةً

‏وبكلِّ عينٍ دمعاً باتَ ينسكبُ

‏

‏ما كانَ يملِكُ، للأضيافِ يَبذُلُهُ

‏كأنَّما مالهُ في كفِّهِ لَهَبُ

‏لا يَعرفُ “اللا” إذا ما سائلٌ وَقف

‏ ببابِهِ الدارُ، بل لَبَّى ومَن يَهَبُ

‏يَفنى النُّضارُ ويبقى جُودُهُ عَلَماً

‏ يُهدي الحيارى إذا ما اشتدَّت الكُرَبُ

‏أبا المَكارِمِ، والأفعالُ شاهدهٌ

‏أنَّ السَّحابَ من كفَّيكَ يُسْتَلَبُ

‏علَّمتَنا أنَّ مَن يعطي سَيَخْلُدُهُ

‏ ذِكرٌ نقيٌّ، وما في دونهِ كَذِبُ

‏

‏يا والدي، والقلوبُ اليومَ في شَغَفٍ

‏ إلى خَيالِكَ، والذِكرى هيَ الحَسَبُ

‏رَحلتَ جِسماً، ولكنْ في مَجالِسِنا

‏ما زالَ صوتُكَ في الأرواحِ يَنتصِبُ

‏سقى ضريحَكَ صَوْبُ المزنِ من كَرَمٍ

‏كما سَقَيْتَ عبادَ اللهِ يا نَجَبُ

‏سيبقى ذِكرُكَ في الأفواهِ مَفخرةً

‏ويحكي فضلَكَ الأبناءُ والحِقبُ

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *