🌤️ القاهرة 19°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:05 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬238 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
كوم امبو: 45 مدرسة تشارك فى اجتماع مبادرة صحتنا فى بيئتنا بالتعاون مع شركة مياه الشرب مانشستر سيتي يتخطى لايبزيج بثلاثية في ليلة أوروبية مثيرةمدريد ينجو من فخ آثيناحياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوسشباب مصرأبطال كأس الخليجالبحث عن الصدقأتحداك لو كان بعدي علاج لهواكالهدهد يروي سيرتهرواية ميراث الخطيئة7872 وحدة سكنية.. المنوفية ترسم خريطة جديدة للتنمية العمرانيةمن ضفاف النيل إلى قلب أمريكاحين تتكلم صناديق الاقتراع.. تتراجع سطوة المال، ويكتب العرب والمسلمون فصلًا جديدًا في تاريخ أمريكامحافظ السويس يتفقد مجمع مخابز الحرفيين ومستودع البوتاجاز بمدينة الصباحوزارة النقل تنفي صحة ما تم تداوله بشأن مطالبة أحد أعضاء مجلس النواب بسداد إيجار شهري قدره 160 ألف جنيه مقابل إنشاء كوبري مشاة بقويسناوزير السياحة والآثار خلال المشاركة في بورصة لندن الدولية للسياحة لبحث تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر# ميار عثمان.. من صفحات الكتب إلى نوط الامتياز الرئاسيترامب يتلقى صفعة انتخابية مدوية.. والأسماء العربية تكتسح أمريكاحين يمنحنا الله أسباب الفرحاتقوا يوما لا يجزي والد عن ولدهتقوية القلب في مواجهة الشدائد
شعر

‏سيدُ المَجالِسِ طَوْدُ المَكارِم

قصيدتي في رثاء والدي

‏سيدُ المَجالِسِ طَوْدُ المَكارِم

‏بقلم الدكتور/محسن رجب جودة

‏

‏أينَ الذي إنْ أطَلَّ الكَوْنُ يَرْتَقِبُ؟

‏وأُلجِمَتْ بِمَهابَةِ وَجْهِهِ الخُطَبُ

‏تلكَ العيونُ التي ما مَسَّها وَهَنٌ

‏ غابتْ، فغابَ بها الميزانُ والأدبُ

‏إذا مَشى، سَكَتَ الروَّادُ وانْصَتوا

‏كأنَّ فوقَ رؤوسِ القومِ قد وَثَبوا

‏تَخرسُ ألسنةُ الزيغِ إنْ نَطقتْ

‏ مَحاجِرُه، ويُجْلى بالرؤى الكَرَبُ

‏كانَ إذا حضرَ، استحالَ الجمعُ مدرسةً

‏ كأنما الصمتُ في محرابِهِ أدبُ

‏

‏بَسَطتَ كفَّكَ للعلْياءِ مَكرُمةً

‏ فما تخلَّفَ عن إحسانِكَ السَّببُ

‏على الصغيرِ جناحُ العطفِ يبسُطهُ

‏وللكبيرِ وقارٌ دونهُ السُّحبُ

‏أعطيتَ حتى نسيْتَ الأخذَ مَنْ شِيَمٍ

‏واليومَ تُعطيكَ أدمُعُنا بما وجبُ

‏كم من يتيمٍ بفضلِ اللهِ أشْبَعَهُ

‏وكم غريبٍ بفيضِ الجُودِ يَنْتحِبُ

‏يا من تركتَ بكلِّ بيتٍ مأثرةً

‏وبكلِّ عينٍ دمعاً باتَ ينسكبُ

‏

‏ما كانَ يملِكُ، للأضيافِ يَبذُلُهُ

‏كأنَّما مالهُ في كفِّهِ لَهَبُ

‏لا يَعرفُ “اللا” إذا ما سائلٌ وَقف

‏ ببابِهِ الدارُ، بل لَبَّى ومَن يَهَبُ

‏يَفنى النُّضارُ ويبقى جُودُهُ عَلَماً

‏ يُهدي الحيارى إذا ما اشتدَّت الكُرَبُ

‏أبا المَكارِمِ، والأفعالُ شاهدهٌ

‏أنَّ السَّحابَ من كفَّيكَ يُسْتَلَبُ

‏علَّمتَنا أنَّ مَن يعطي سَيَخْلُدُهُ

‏ ذِكرٌ نقيٌّ، وما في دونهِ كَذِبُ

‏

‏يا والدي، والقلوبُ اليومَ في شَغَفٍ

‏ إلى خَيالِكَ، والذِكرى هيَ الحَسَبُ

‏رَحلتَ جِسماً، ولكنْ في مَجالِسِنا

‏ما زالَ صوتُكَ في الأرواحِ يَنتصِبُ

‏سقى ضريحَكَ صَوْبُ المزنِ من كَرَمٍ

‏كما سَقَيْتَ عبادَ اللهِ يا نَجَبُ

‏سيبقى ذِكرُكَ في الأفواهِ مَفخرةً

‏ويحكي فضلَكَ الأبناءُ والحِقبُ

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *