☀️ القاهرة 20°|🕌 الفجر 04:42 · الظهر 11:39 · العصر 14:45 · المغرب 17:06 · العشاء 18:25|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬103 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
الأهلي يهزم المقاولون العرب بهدف دون ردالرجاء البيضاوى يقيل مدربهالنجمة والفنانة إيناس عز الدين تتصدر قائمة المكرمين في حفل جوائز الأفضل عربياًهل متوقع أن يكون التحجيم ممكن باكر لترامب، بل عزل مستحيلالزمالك يسقط أمام دجلةبيطري المنيا: ضبط طن من اللحوم والدواجن غير الصالحة للاستهلاك الآدمي ومنتهية الصلاحيةمحافظ الطائف يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية اليقظة الخيرية النسائيةالانصارى يعلن الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة محيط مجمع المدارس بمنطقة العروبة بالطالبيةإعلان مشترك لوزراء الخارجية والري بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان بالجولة الثالثة لمشاورات آلية ٢+٢الذكاء الاصطناعي ودوره في توجيه الصناعة الإعلامية هبه الخوليالفراعنة الصغار لنهائى الخليجأرسنال يهزم ليفربول بصعوبة بأنفيلدالملكي يكتسح راسينج بثلاثية450 عاملًا بفوسفات الصحراء الشرقية يستغيثون.. 14 عامًا من العطاء في انتظار الاستقرار الوظيفي والعدالةلابحضور رئيس الوزراء.. وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )
مقالات

طبتم حيث كنتم

طبتم حيث كنتم

طبتم حيث كنتم

. بقلم /الدكتور عاطف متول

طبتم حيث كنتم

طبتم حيث كنتم وطاب يومكم واهلا بكم اصدقائي أصدقاء عاطف متولي وحديث الاربعاء حديث اليوم بعنوان…كن حكيما حين تتنازل….

التنازل… نُبلٌ حين يكون اختيارًا، وضعفٌ حين يصبح عادة

قد يبدأ التنازل موقفًا نبيلًا؛ تتنازل حفاظًا على علاقة، أو مراعاةً لظرف، أو بحثًا عن مصلحة أكبر، فيقدّرك الناس ويعرفون لك فضلك. لكن الخطر يبدأ حين يصبح التنازل متكررًا بلا حدود؛ فبعض الناس لا يرون في تنازلك كرمًا، بل فرصةً لمزيد من المطالب، حتى يتحول ما أعطيته فضلًا منك إلى حقٍّ يطالبون به.

وقد قيل: «إذا أكرمتَ الكريمَ ملكتَه، وإذا أكرمتَ اللئيمَ تمرّدَا»، وفي الحكمة: «اتقِ شرَّ من أحسنتَ إليه»؛ والمعنى ليس ذمَّ الإحسان، وإنما التحذير من أن يتحول إحسانك إلى بابٍ للاستغلال.

وقد علّمنا النبي ﷺ أن التنازل قد يكون عين الحكمة؛ ففي صلح الحديبية قبل ﷺ أن يُكتب «محمد بن عبد الله» بدل «محمد رسول الله»، وقبل شروطًا بدت شاقة على المسلمين، لكنه كان ينظر إلى الغاية الكبرى، فسمّى الله ذلك الصلح «فتحًا مبينًا»: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾.

التنازل الحكيم خطوة إلى الأمام، أما التنازل المستمر بلا حساب فقد يكون بدايةً للانكسار.

فكن كريمًا، ولكن لا تكن مستباحًا؛ وكن متسامحًا، ولكن لا تسمح لأحد أن يجعل تسامحك حقًا مكتسبًا؛ واعفُ، ولكن لا تتنازل عن كل مرة حتى يطمع فيك من لا يعرف قيمة ما تقدم.

فالذكاء ليس أن ترفض دائمًا، ولا أن تتنازل دائمًا؛ وإنما أن تعرف متى يكون التنازل حكمةً تحفظ بها ما هو أكبر، ومتى يكون التمسك بالحق ضرورةً حتى لا يتحول كرمك إلى طمع الآخرين.

هذا ما لزمني في حديث الأربعاء دمتم بخير

طبتم حيث كنتم

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *