طموحاتها ان تحقق حلم والديها الذي تعتبرهما قدوة حسنة لها بعد
الكاتبه الاردنيه / عرين الربع

درست البكالوريوس أعظم طموحاتها ان تحقق حلم والديها الذي تعتبرهما قدوة حسنة لها بعد الرسول_ صل الله عليه_ وسلم وان تصل إلى درجة الدكتوراة في الأدب العربي وكانت تلقب “بأميرة الحرف” من قبل أديب شهير مصري الدكتور “ثروة عكاشة” وهذا اللقلب كان سببا، لإنطلاقها بين دفاتر الأمل اليافعة وكانت تحمل في طابع حياتها مقولة”من يمتلك الحياة يمتلك الأمل ومن يمتلك الأمل يمتلك كل شيء”
اشتهرت بعلمها وثقافتها وتميزها بين زملائها في المشاريع داخل الأردن وخارجها بسبب حبها الشديد وتقديسها للعمل الجاد وان النجاح لا يأتي حليفه ،بل يصنع من المستحيل ثمار جهود كبيرة.. ظهرت موهبتها في سن مبكر في عام ٢٠١٣من خلال منتديات إلكترونية تحت إشراف ادباء في الوطن العربي، وأصبح هدفها الأكبر ان تكون مؤثرة شبابية ناجحة رغم جميع العقبات والظروف التي مرت بها ، وتم اختيارها ايضا مشرفة لعدة كتب ورقية منها:صمت العشرين، وفاصل زمني، وخبايا الأقلام وكانت ممتنة لهذا العمل بوجود ادباء قد شاركوا وساهموا ليكون عملا مميزا ومنهم:الدكتورة ثروة عكاشة.. والشاعرة رحاب رفعت والشاعرة عروبة الباشا
وكان أول إصدار لها كتاب تحت عنوان”ذكريات قلم مجنون” تم اختيارها لهذا العنوان لذكريات الجنونية التي مرت بها وكتاب مترجم للغة الأجنبية يحمل عنوان”أنثى القلم تحت إشراف الدكتور والكاتب “علاء الخزرجي” من العراق
وكان لها إصدار ادبي في بداية عام ٢٠٢٢ تحت عنوان “إمراة في زمن الكورونا” ولكن توفيت والدتها ولم تستطيع ان يكون هذا الإصدار نبيلا بعد ان فقدت من كانت تعلمها حرفا وتساندها في جميع شؤون حياتها، تركت الكتابة فترة طويلة لأن الشيء الذي فقدته كان يشعرها بفقدان حياتها ليس الأمر سهلا ولا هي بإستطاعتها ان تترك الكتابة والمشاريع والدورات لفترة وجيزة ولكن لم تيأس واخذت على نفسها عهد ان تستمر في مسيرتها الأدبية رغم عن ألف ميل وان تحقق حلم والديها وان تكون نافعة للغة الضاد ومجتمعها.
كما أنها التحقت بعدة دورات تأهيلة لإستمرارها نحو آفاق جديدة لحياتها ومنها:تأهيل المرأة، وتحقيق الذات، القيادة الشبابية، واللغتين العربية و الأنجليزية ومن خلالها بدأت تكتب نصوص في اللغة الأنجليزية وقامت بنشهرها في صفحات اجنبية عبر منصة التواصل الإجتماعي”الانستجرام” عرين دوما تسعى ان تشتغل على أكثر من مجال وتبدع فيهم جميعا رغم ذلك محسوبا على راحتها وسهرها
أيضا حصلت على المراكز الأولى في عدة مجلات عربية مثل:مجلة آريس الجزائرية_الياقوت_مجلة النور الثقافية
كما تعتبر الكاتبة عرين ان الموهبة تكون فطرية فمنهم من يولد ولديه هذه الموهبة الفطرية ومنهم يكتسبها من خلال خبراته وتجاربه في الحياة ولكن برأيها الشخصي اصحاب الموهبة الفطرية مبدعين اكثر من اصحاب المهارة المكتسبة
وكما تحدثت عن الكاتب الناجح هو من يثير الدهشة في قلوب القراء جمعاء من خلال اسلوبه المميز وطريقة سرده للرواية
كما تتحدث الكاتبة عرين بأن ستكون هذه الأيام لها تأثير ايجابي على حياتها وتكون محمله بمفاجأت تسعى لتكون واقعا وان الكتابة هي جزءا لا يتجزأ منها مثل:مشاركة في سيناريو مع نخبة من المؤلفين في الوطن العربي
حصلت على بطاقات عضوية من مختلف الصحف والمجلات العربية من بينهم جامعة الامم المتحدة
كما قدمت الكاتبة الشابة عرين نصيحة للكتاب الصاعدين وتسعى دوما بأن يكونوا جيل منتج لا مستهلك وان يجعلوا الثقافة سلاح لحياتهم، لأنها تزيد المخزون اللغوي لديهم وان يستمروا بنجاحتكم ويجعلوا شعارهم “بالأمل نحيأ”
كما اود ان اشكر جريدة موطني المصرية
طموحاتها ان تحقق حلم والديها الذي تعتبرهما قدوة حسنة لها بعد
