🌤️ القاهرة 22°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬091 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
جريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*
تكنولوجيا

كشف حساب.. وزارة الكهرباء في مرمى النقد المهني والدستوري

كشف حساب.. وزارة الكهرباء في مرمى النقد المهني والدستوري

​بقلم: محمد سعيد الحداد

​تظل الطاقة هي العصب الحركي والتنموي لأي دولة، والمرفق الحيوي الأكثر مساساً بالحياة اليومية للمواطن. ومن هذا المنطلق الدستوري والمهني، نفتح اليوم في «جريدة موطني» ملف “وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة” في قراءة تحليلية أشبه بـ “كشف حساب” يرتكز على الحقوق الدستورية للمواطن، والمبادئ القانونية الحاكمة للمرافق العامة، بعيداً عن الشعارات، ووضعاً للنقاط فوق الحروف.

​إن المادة (18) والمادة (27) من الدستور المصري تؤكدان بوضوح على التزام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين بأسعار عادلة، وضمان جودة الحياة. ومن هنا، فإن تقييم أداء وزارة الكهرباء لا يُقاس فقط بحجم التوليد أو تطوير الشبكات، بل بمدى كفاءة وعدالة وصول هذه الخدمة إلى المستهلك النهائي دون إرهاق كاهله.

​ملفات في مرمى التقصير: أين الخلل؟

​من خلال الرصد الصحفي الميداني المعتمد على شكاوى المواطنين والمتابعة القانونية لآليات التطبيق، يمكننا تحديد أبرز نقاط التقصير التنفيذي في النقاط التالية:

​1. أزمة العدادات الكودية والقفزات الفجائية للشرائح

التحول نحو العدادات الكودية ميزة تكنولوجية لتنظيم الاستهلاك، لكن الآلية التطبيقية تشوبها ثغرات قانونية وتنفيذية حادة. يشتكي المستهلكون من الانتقال السريع والمفاجئ إلى “الشريحة السابعة” العليا بمجرد استهلاك اعتيادي، دون وجود منظومة شفافة تتيح للمواطن مراقبة واحتساب استهلاكه الفعلي بشكل عادل، مما يحول الأداة التنظيمية إلى أداة ضغط مالي مستمر.

​2. غياب الشفافية في آليات المحاسبة و”الممارسات”

ما زالت منظومة “الممارسة” (المحاسبة التقديرية) تفتقر إلى معايير واضحة وموحدة، حيث تفاجأ بعض العقارات بتقديرات جزافية مبالغ فيها لا تعكس الاستهلاك الحقيقي، مما يمثل مخالفة صريحة للمبدأ القانوني المستقر: “لا تكليف إلا بمستند، ولا رسوم إلا بناءً على واقع حقيقي”.

​3. ضعف الرقابة والمتابعة الفنية لشبكات التوزيع

رغم الطفرة الكبيرة في محطات التوليد، إلا أن شبكات التوزيع المحلية (خاصة في القرى والمراكز) ما زالت تعاني من تذبذب التيار وانخفاض الجهد الإيرادي (الفولت)، مما يتسبب في تلف الأجهزة الكهربائية للمواطنين دون وجود آلية قانونية واضحة للتعويض عن هذه الأضرار الناتجة عن سوء جودة الخدمة.

​4. فجوة التواصل والتوعية قبل تطبيق القرارات

يواجه المشترك غياباً شبه تام للتوعية القانونية والفنية بكيفية التعامل مع العداد الكودي لتفادي الشرائح المرتفعة، وكأن الهدف هو دفع المشترك نحو الشريحة الأعلى بدلاً من ترشيد الاستهلاك الفعلي وتثقيفه بروتوكولياً قبل تطبيق الغرامات أو النقل التلقائي للشرائح العقابية.

​الكلمة الأخيرة: قلم الحق لا يداهن

​إن نقد السياسات التنفيذية لوزارة الكهرباء ليس استهدافاً للمرفق، بل هو ممارسة للحق الدستوري في الرقابة الشعبية والصحفية. إن وزارة الكهرباء مطالبة اليوم، بـإعادة النظر في آليات احتساب الشرائح، وتوفير لجان تفتيش ومراجعة محايدة لبحث تظلمات المواطنين من الفواتير والعدادات الكودية.

​بين نصوص الدستور التي تكفل العدالة، والواقع التنفيذي الذي يحتاج إلى تقويم وضبط، يظل دورنا الصحفي والمهني هو الانحياز للمواطن وللقانون، ولن يتوقف القلم عن المطالبة بالإصلاح ما دام في المحبرة قطرة حق تخدم هذا الوطن.

كشف حساب.. وزارة الكهرباء في مرمى النقد المهني والدستوري

Oplus_131072 كشف حساب.. وزارة الكهرباء في مرمى النقد المهني والدستوري

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *