الرئيسية » لغز جريمة القصر المهجور
قصةمنوعات

لغز جريمة القصر المهجور

لغز جريمة القصر المهجور

لغز جريمة القصر المهجور

كتب:أحمد الغول

🕵️ لغز جريمة القصر المهجور

في ليلة شتوية عاصفة، كان رجل الأعمال الثري مراد داخل مكتبه في قصره القديم.

في تمام الساعة العاشرة مساءً، انقطع التيار الكهربائي للحظات، وبعد عودته بدقائق،

سُمعت أصوات ارتباك داخل القصر.

عندما وصل المحقق سامح إلى المكتب، وجد مراد مقتولًا برصاصة واحدة في صدره.

على المكتب كان هناك كأسان من العصير:

– الكأس الأول فارغ تمامًا.
– الكأس الثاني ممتلئ، وتبين بعد الفحص أنه يحتوي على سم قاتل.

الغريب أن مراد لم يمت بالسم، بل بالرصاصة.

كان في القصر ثلاثة أشخاص فقط:

الزوجة نادين:

لغز جريمة القصر المهجور

«”كنت في غرفتي طوال الوقت. سمعت صوت الرعد فقط، ولم أسمع أي طلقة. وبعد أن هدأت العاصفة دخلت المكتب، فوجدت مراد مقتولًا.”»

الصديق أمجد:

لغز جريمة القصر المهجور

«”كنت مع مراد قبل الحادث بدقائق. خرجت من المكتب لأجري مكالمة هاتفية، وبقيت في الممر حتى سمعت نادين تصرخ.”»

الخادم كريم:

«”حضّرت العصير للسيد مراد قبل الحادث بنصف ساعة، ووضعت الكأسين على المكتب. بعدها خرجت من القصر لشراء دواء، ولم أعد إلا بعد وصول الشرطة.”»

ظل المحقق سامح صامتًا، ثم فحص المكتب بعناية. لاحظ أن الستائر كانت مغلقة، والنوافذ كلها مغلقة بإحكام.

ثم سأل نادين سؤالًا واحدًا:

«”عندما دخلتِ المكتب، هل كانت الأنوار مضاءة؟”»

قالت:

«”نعم، بالطبع.”»

ابتسم سامح وقال:

«”إذن أنتِ القاتلة.”»

❓ السؤال:

كيف عرف المحقق سامح أن نادين هي القاتلة؟

🔎 الحل

القاتلة هي نادين.

الدليل الحاسم هو أنها قالت إنها دخلت المكتب بعد الجريمة، ثم أكدت أن الأنوار كانت مضاءة.

لكن المحقق اكتشف أن التيار الكهربائي كان منقطعًا وقت وقوع الجريمة ولم يعد إلا بعد دقائق،

وهذا كان معروفًا من سجل نظام الكهرباء وشهادة أمجد.

نادين لم يكن بإمكانها معرفة أن الأنوار كانت مضاءة عندما دخلت المكتب إلا إذا كانت موجودة في المكتب قبل عودة الكهرباء.

وهذا يعني أنها كانت موجودة أثناء الجريمة، وليس في غرفتها كما ادعت.

أما كأس العصير المسموم فكان جزءًا من خطتها الأصلية لقتل مراد بالسم. وعندما لم يشرب الكأس المسموم،

لجأت إلى المسدس وأطلقت عليه النار.

الكذبة الصغيرة عن الأنوار كشفت وجودها في مسرح الجريمة وقت القتل. 🕵️‍♂️🔴

لغز جريمة القصر المهجور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *