حسين الذكر
التحضر معناه ان تكون جميعا الاذرع تصب في قوة الدولة وبناء مؤسساتها بصورة يغدو فيها الوطن اولا والمواطن متوجا ..
على سبيل المثال الاحتراف الكروي في الدول الراسمالية لا معنى آخر له غير : ( استثمار اموال شركة تصرف دولار تربح مليون مشروط ببناء الدولة وتطوير البيئة ورعاية الابداع الكروي حتى يغدو الملعب متعة واناقة وثقافة وهوية.. والوطن جنة يسرح فيها المواطن ) ..
اما الدول المتخلفة فكل الملفات تسرق الدولة باسم الوطن.. ويتضخم الافراد وتهدم المؤسسات ويسحق الابداع.. حتى يتحول تعريف الاحتراف الى : هدر المليارات المخصصة لخدمات الشعب باسم كرة القدم ) .. فتتضخم ادوات اللعبة سريعا و( يصخم ) وجه المواطن البائس.. ويعم الفساد ويتدنى مستوى الابداع حدا تغدو فيه كرة القدم مجرد وسيلة يتقاذفها المستفيدون.. فيما خسارة الوطن لا تعوض.. الادهى والادعى للماساة.. حينما تجري عمليات الهدم امام عين مؤسساتها الدولة وبصمتها المريب .. وهنا تكمن ذروة الخطر !
مجتمعات ومجمعات
فوارق كرة قدم تبني وأخرى تهدم :

