الرئيسيةمقالاتمحازي عدنية
مقالات

محازي عدنية

احمد حسن صالح يحي.

باشجنة.
محازي عدنية.
تختصر هذه الكلمات واقعاً مريراً يعيشه أبناء عدن، حيث أدى غياب التخطيط المنهجي، وتداعيات الصراعات السياسية السابقة إلى انهيار البنية التحتية، وتراجع الخدمات الأساسية، وتفشي العصبية القبلية، وهو ما أفقد المدينة إدارتها الكفؤة وحوّلها من “ثغر اليمن الباسم” ومدينة النظام والقانون إلى واقع تفتقر فيه لأبسط مقومات الحياة.
نستعرض هنا أبرز المحطات التاريخية لعدن مقارنة بالواقع الحالي .
عدن في الذاكرة رائدة الخدمات والصناعة القطار والمياه: عرفت عدن قطار سكة حديد عدن الذي أسسه البريطانيون في عام 1915م لربط المعلا بلحج، وكانت شبكات المياه الطبيعية تتدفق بانسيابية.
الكهرباء: كانت عدن سبّاقة في دخول الكهرباء في شبه الجزيرة العربية، وذلك بإنشاء محطة حجيف عام 1926م.
التصنيع: شهدت المدينة بعد الاستقلال طفرة صناعية هامة شملت العديد من المصانع كالأبنية الجاهزة وغيرها من المنشآت الحيوية التي دعمت عجلة التنمية.
عدن اليوم: تحديات وواقع مرير أزمة الخدمات تعاني المدينة اليوم من انقطاعات متكررة وشبه دائمة للكهرباء وأزمات خانقة في توفر المياه.
العمل والسكن يعاني الجيل الحالي من شح فرص العمل، وصعوبة الحصول على أراضٍ للبناء والاستقرار.
الاستقطاب والانقسام بروز النزعات المناطقية والقبلية، مما أدى إلى الإقصاء والتهميش وانتشار الفساد الذي انعكس سلباً على الاستقرار العام.
محازي عدنية :
محزايه ( قصص ) عدن كانوا يتكلموا عنها مثلاً كانوا يتكلموا أنه وجد قطار حتى أمي حكت لي أنها كانت تطلع القطار وهي صغيره مع أبوها إلى لحج وأنه آبار المياه الطبيعية تصل من بئر ناصر شربوا منها الماء دون ما تنقطع.
كانت عدن أول من أدخلت الكهرباء قبل دول الخليج كلها .
اليوم احفادنا يتكلموا عن الكهرباء طافي مافيش ماء مافيش أرض نبنيها و نسكن فيها مافيش عمل شيبنا قبل اوانا .
هذه بعض الأمور وكيف انقلبت عدن من الأفضل إلى الأسوأ.
استحقاق عدن ضاعت لا نريد تبريرات لكل من حكم نريد حق يقال واعتراف كل من حكموا عدن بعد الإستقلال ليسوا مؤهلين لبناء دولة.
هناك دخلت مرحلة التجربة الوطنية الديمقراطية والاشتراكية تبنتها على رأس القائمة الإتحاد السوفييتي وبطريقة غير مباشرة الصين ألمانيا الشرقية وكوبا والمجر.
ظهرت هذه التجربة الفريدة من نوعها في الجنوب ولم تكن توجد في الشمال اليمني ولا على مستوى الوطن العربي وخصوصاً منطقة الجزيرة العربية.
وعندما بدأ الخلافات والصراعات وحشد الكارهين لهذه التجربة لم تصمد طويلا للبقاء وسقطت التجربة ومند ذلك الحين انكشفت عورة الجنوبيين أنهم غير مؤهلين حكم مدينة عدن الصغيرة حتى الآن.
وأحسن شئ بعد سقوط المعسكر الإشتراكي رجعت العادات و الجذور المناطقية والقبلية تتكدس في عدن وهات واقصاء وتهميش الآخرين ونشوف اليوم العجائب ما يصير للجنوب بالأخص داخل عدن من فساد وانحطاط لا مثيل له في تاريخ البشرية.

ملكية خاصة.
باشجنة.
28 يونيو 2026م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *