☁️ القاهرة 25°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:06 · العشاء 18:25|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬178 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
حياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوسشباب مصرأبطال كأس الخليجالبحث عن الصدقأتحداك لو كان بعدي علاج لهواكالهدهد يروي سيرتهرواية ميراث الخطيئة7872 وحدة سكنية.. المنوفية ترسم خريطة جديدة للتنمية العمرانيةمن ضفاف النيل إلى قلب أمريكاحين تتكلم صناديق الاقتراع.. تتراجع سطوة المال، ويكتب العرب والمسلمون فصلًا جديدًا في تاريخ أمريكامحافظ السويس يتفقد مجمع مخابز الحرفيين ومستودع البوتاجاز بمدينة الصباحوزارة النقل تنفي صحة ما تم تداوله بشأن مطالبة أحد أعضاء مجلس النواب بسداد إيجار شهري قدره 160 ألف جنيه مقابل إنشاء كوبري مشاة بقويسناوزير السياحة والآثار خلال المشاركة في بورصة لندن الدولية للسياحة لبحث تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر# ميار عثمان.. من صفحات الكتب إلى نوط الامتياز الرئاسيترامب يتلقى صفعة انتخابية مدوية.. والأسماء العربية تكتسح أمريكاحين يمنحنا الله أسباب الفرحاتقوا يوما لا يجزي والد عن ولدهتقوية القلب في مواجهة الشدائدالزمالك مرشح فوق العادة للقب الإفريقيتصريحات نارية لمصطفى يونسمانشستر يونايتد يقلب الطاولة ويقهر روما بثلاثية مثيرة
Uncategorized

مرثية الشرق وصيحة الفجر

مرثية الشرق وصيحة الفجر

مرثية الشرق وصيحة الفجر

مرثية الشرق وصيحة الفجر

بكَتِ الرِّمالُ على الرِّمالِ تَحَسُّرَا

وتناثَرَتْ فوقَ الجراحِ تحيُّرَا

هذا الشَّرْقُ كم استباحَ ترابَهُ

طَمَعُ الغريبِ فزادَهُ تدميرَا

من نيلِ مصرَ إلى الفراتِ تناثرتْ

أحلامُ شعبٍ كانَ يومًا مُزهِرَا

ومن الخليجِ إلى المحيطِ حكايةٌ

كُتِبَتْ دموعًا، واستحالَتْ محبَرَا

جاءَ المستعمِرُ القديمُ ببندقيتِهِ

ورأى الشعوبَ فصيَّرَها مستعمَرَا

ثم انثنى متبسمًا في ثوبِهِ

وتحوَّلَ الذئبُ القديمُ مُطوَّرَا

صارَتْ عقودُ الدَّينِ جيشًا زاحفًا

وصارَ سيفُ المالِ أشدَّ وأخطَرَا

باعوا الحقولَ، وقسَّموا الأوطانَ في

ليلِ المؤامرةِ التي لن تُذكَرَا

ورسموا الحدودَ على الخرائطِ رغبةً

في أن يظلَّ الشرقُ دومًا مُبعثَرَا

فإذا الأخُ استعلى على أخيهِ في

وطنٍ تمزَّقَ، واستحالَ معسكَرَا

وإذا الطوائفُ والقبائلُ أُشعِلَتْ

نارًا ليبقى العرشُ فوقَ الجماجمِ أكبَرَا

يا أمَّةً كانتْ تُعلِّمُ أهلَها

أنَّ الكرامةَ لا تُباعُ ولا تُشترَى

كيف استبدَّ بنا التفرُّقُ وانثنتْ

هاماتُنا، ورضينا القيدَ مُفتخَرَا؟

كم ثائرٍ نادى بحُرِّيةِ الورى

فمضى سجينًا أو شهيدًا أزهَرَا

وكم انتهازيٍّ تغيَّرَ لونُهُ

فإذا الرياحُ أتتْ بهِ متصدِّرَا

باعَ المبادئَ والضميرَ لأجلِ كرسيٍّ

وظنَّ أنَّ المجدَ يُؤخَذُ مُقترَضَا

لكنَّ تاريخَ الشعوبِ إذا وعى

جعلَ الطغاةَ إلى المهانةِ مَصْدَرَا

ما ضاعَ حقٌّ خلفَهُ شعبٌ أبى

إلا وعادَ الحقُّ يومًا مُنتصِرَا

إنَّ البلادَ وإن تعثَّرَ دربُها

فجرُ الكرامةِ سوفَ يبعثُ أنوَرَا

وسيعلمُ السمسارُ أنَّ شعوبَنا

ليستْ قطيعًا كي تُقادَ مُسخَّرَا

وسيعلمُ المستكبِرونَ بأنَّنا

مهما انكسرنا نبعثُ اليومَ الآخرَا

فالشرقُ ليسَ خريطةً مرسومةً

بل أمَّةٌ حملتْ من التاريخِ جوهرَا

إنْ طالَ ليلُ القهرِ فوقَ ربوعِها

فالصبحُ يأتي، والضياءُ تنوَّرَا

يا موطنَ الأحرارِ، إنَّ جراحَنا

صارتْ وقودًا كي نُشيِّدَ منبرَا

وسنزرعُ الآتي كرامةَ أمَّةٍ

رفضتْ بأن تبقى لغيرِ اللهِ أَسْرَى

 

للكتاب والشاعر

صلاح على قطب زهران

مرثية الشرق وصيحة الفجر

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *