☀️ القاهرة 23°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬090 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
محافظ السويس يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويؤكد: المواطن ومصلحته هدفناأعرف خطوات استخراج شهادة المخالفات المرورية الإلكترونية..مصر لا تنحني قصيدة وطنيةالقدوة الحسنةالتفكير في ملكوت الله تعاليالعاقل لا يؤثر اللذة العاجلةندوة توعويه “المشروعات القومية… الإستثمار فى الإنسان والمكان بروح أكتوبر”الامتنان سر السعادة والرضاجريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسى
مقالات

مقارنة الخطيب بالدارقطني

بقلم / محمـــد الدكـــروري ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية الكثير عن الإمام الخطيب البغدادي، وقال أبو منصور بن خيرون حدثنا الخطيب أنه ولد في جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة واثنين وتسعين من الهجرة، وأول ما سمع في المحرم سنة ثلاث وأربعمائة، وقال أحمد بن صالح الجيلي تفقه الخطيب وقرأ بالقراءات وارتحل وقرب من رئيس الرؤساء فلما قبض عليه البساسيري استتر الخطيب وخرج إلى صور، وبها عز الدولة وهو أحد الأجواد، فأعطاه مالا كثيرا، وعمل نيفا وخمسين مصنفا وانتهى إليه الحفظ، شيعه خلق عظيم وتصدق بمائتي دينار، وأوقف كتبه واحترق كثير منها بعده بخمسين سنة، وقال الخطيب استشرت البرقاني في الرحلة إلى أبي محمد بن النحاس بمصر، أو إلى نيسابور إلى أصحاب الأصم؟ فقال إنك إن خرجت إلى مصر إنما تخرج إلى واحد، إن فاتك ضاعت رحلتك وإن خرجت إلى نيسابور، ففيها جماعة إن فاتك واحد أدركت من بقي، فخرجت إلى نيسابور، وقال الخطيب في تاريخه كنت أذاكر أبا بكر البرقاني بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه وحدث عني وأنا أسمع وفي غيبتي ولقد حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني أخبرنا أبو بكر الخوارزمي سنة عشرين وأربعمائة، وقال ابن ماكولا كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه، معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفننا في علله وأسانيده وعلما بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن الدارقطني مثله، وقال سألت أبا عبد الله الصوري عن الخطيب وأبي نصر السجزي أيهما أحفظ ؟ ففضل الخطيب تفضيلا بينا، وقال المؤتمن الساجي ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب، وقال أبو علي البرداني لعل الخطيب لم يري مثل نفسه، وقال أبو إسحاق الشيرازي الفقيه أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه، وقال أبو الفتيان الحافظ كان الخطيب إمام هذه الصنعة ما رأيت مثله، وقال أبو القاسم النسيب سمعت الخطيب يقول كتب معي أبو بكر البرقاني كتابا إلى أبي نعيم الحافظ يقول فيه وقد رحل إلى ما عندك أخونا أبو بكر أيده الله وسلمه ليقتبس من علومك وهو بحمد الله ممن له في هذا الشأن سابقة حسنة وقدم ثابت وقد رحل فيه وفي طلبه، وحصل له منه ما لم يحصل لكثير من أمثاله وسيظهر لك منه عند الاجتماع من ذلك مع التورع والتحفظ ما يحسن لديك موقعه. وقال عبد العزيز بن أحمد الكتاني سمع من الخطيب شيخه أبو القاسم عبيد الله الأزهري في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وكتب عنه شيخه البرقاني وروى عنه وعلق الفقه عن أبي الطيب الطبري وأبي نصر بن الصباغ وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري رحمه الله، وقال الحافظ أبو سعد السمعاني في كتابه الذيل كان الخطيب مهيبا وقورا ثقة متحريا حجة حسن الخط كثير الضبط ، فصيحا، ختم به الحفاظ رحل إلى الشام حاجا ولقي بصور أبا عبد الله القضاعي وقرأ الصحيح في خمسة أيام على كريمة المروزية ورجع إلى بغداد ثم خرج منها بعد فتنة البساسيري لتشويش الوقت إلى الشام سنة إحدى وخمسين فأقام بها وكان يزور بيت المقدس ويعود إلى صور، إلى سنة ثلاثمائة واثنين وستين للهجرة، فتوجه إلى طرابلس ثم منها إلى حلب ثم إلى الرحبة ثم إلى بغداد فدخلها في ذي الحجة وحدث بحلب وغيرها. مقارنة الخطيب بالدارقطني

بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية الكثير عن الإمام الخطيب البغدادي، وقال أبو منصور بن خيرون حدثنا الخطيب أنه ولد في جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة واثنين وتسعين من الهجرة، وأول ما سمع في المحرم سنة ثلاث وأربعمائة، وقال أحمد بن صالح الجيلي تفقه الخطيب وقرأ بالقراءات وارتحل وقرب من رئيس الرؤساء فلما قبض عليه البساسيري استتر الخطيب وخرج إلى صور، وبها عز الدولة وهو أحد الأجواد، فأعطاه مالا كثيرا، وعمل نيفا وخمسين مصنفا وانتهى إليه الحفظ، شيعه خلق عظيم وتصدق بمائتي دينار، وأوقف كتبه واحترق كثير منها بعده بخمسين سنة، وقال الخطيب استشرت البرقاني في الرحلة إلى أبي محمد بن النحاس بمصر، أو إلى نيسابور إلى أصحاب الأصم؟

 

فقال إنك إن خرجت إلى مصر إنما تخرج إلى واحد، إن فاتك ضاعت رحلتك وإن خرجت إلى نيسابور، ففيها جماعة إن فاتك واحد أدركت من بقي، فخرجت إلى نيسابور، وقال الخطيب في تاريخه كنت أذاكر أبا بكر البرقاني بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه وحدث عني وأنا أسمع وفي غيبتي ولقد حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني أخبرنا أبو بكر الخوارزمي سنة عشرين وأربعمائة، وقال ابن ماكولا كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه، معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفننا في علله وأسانيده وعلما بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن الدارقطني مثله، وقال سألت أبا عبد الله الصوري عن الخطيب وأبي نصر السجزي أيهما أحفظ ؟

 

ففضل الخطيب تفضيلا بينا، وقال المؤتمن الساجي ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب، وقال أبو علي البرداني لعل الخطيب لم يري مثل نفسه، وقال أبو إسحاق الشيرازي الفقيه أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه، وقال أبو الفتيان الحافظ كان الخطيب إمام هذه الصنعة ما رأيت مثله، وقال أبو القاسم النسيب سمعت الخطيب يقول كتب معي أبو بكر البرقاني كتابا إلى أبي نعيم الحافظ يقول فيه وقد رحل إلى ما عندك أخونا أبو بكر أيده الله وسلمه ليقتبس من علومك وهو بحمد الله ممن له في هذا الشأن سابقة حسنة وقدم ثابت وقد رحل فيه وفي طلبه، وحصل له منه ما لم يحصل لكثير من أمثاله وسيظهر لك منه عند الاجتماع من ذلك مع التورع والتحفظ ما يحسن لديك موقعه.

 

وقال عبد العزيز بن أحمد الكتاني سمع من الخطيب شيخه أبو القاسم عبيد الله الأزهري في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وكتب عنه شيخه البرقاني وروى عنه وعلق الفقه عن أبي الطيب الطبري وأبي نصر بن الصباغ وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري رحمه الله، وقال الحافظ أبو سعد السمعاني في كتابه الذيل كان الخطيب مهيبا وقورا ثقة متحريا حجة حسن الخط كثير الضبط ، فصيحا، ختم به الحفاظ رحل إلى الشام حاجا ولقي بصور أبا عبد الله القضاعي وقرأ الصحيح في خمسة أيام على كريمة المروزية ورجع إلى بغداد ثم خرج منها بعد فتنة بقلم / محمـــد الدكـــروري  

ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية الكثير عن الإمام الخطيب البغدادي، وقال أبو منصور بن خيرون حدثنا الخطيب أنه ولد في جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة واثنين وتسعين من الهجرة، وأول ما سمع في المحرم سنة ثلاث وأربعمائة، وقال أحمد بن صالح الجيلي تفقه الخطيب وقرأ بالقراءات وارتحل وقرب من رئيس الرؤساء فلما قبض عليه البساسيري استتر الخطيب وخرج إلى صور، وبها عز الدولة وهو أحد الأجواد، فأعطاه مالا كثيرا، وعمل نيفا وخمسين مصنفا وانتهى إليه الحفظ، شيعه خلق عظيم وتصدق بمائتي دينار، وأوقف كتبه واحترق كثير منها بعده بخمسين سنة، وقال الخطيب استشرت البرقاني في الرحلة إلى أبي محمد بن النحاس بمصر، أو إلى نيسابور إلى أصحاب الأصم؟ 

فقال إنك إن خرجت إلى مصر إنما تخرج إلى واحد، إن فاتك ضاعت رحلتك وإن خرجت إلى نيسابور، ففيها جماعة إن فاتك واحد أدركت من بقي، فخرجت إلى نيسابور، وقال الخطيب في تاريخه كنت أذاكر أبا بكر البرقاني بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه وحدث عني وأنا أسمع وفي غيبتي ولقد حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني أخبرنا أبو بكر الخوارزمي سنة عشرين وأربعمائة، وقال ابن ماكولا كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه، معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفننا في علله وأسانيده وعلما بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن الدارقطني مثله، وقال سألت أبا عبد الله الصوري عن الخطيب وأبي نصر السجزي أيهما أحفظ ؟ 

ففضل الخطيب تفضيلا بينا، وقال المؤتمن الساجي ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب، وقال أبو علي البرداني لعل الخطيب لم يري مثل نفسه، وقال أبو إسحاق الشيرازي الفقيه أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه، وقال أبو الفتيان الحافظ كان الخطيب إمام هذه الصنعة ما رأيت مثله، وقال أبو القاسم النسيب سمعت الخطيب يقول كتب معي أبو بكر البرقاني كتابا إلى أبي نعيم الحافظ يقول فيه وقد رحل إلى ما عندك أخونا أبو بكر أيده الله وسلمه ليقتبس من علومك وهو بحمد الله ممن له في هذا الشأن سابقة حسنة وقدم ثابت وقد رحل فيه وفي طلبه، وحصل له منه ما لم يحصل لكثير من أمثاله وسيظهر لك منه عند الاجتماع من ذلك مع التورع والتحفظ ما يحسن لديك موقعه.

وقال عبد العزيز بن أحمد الكتاني سمع من الخطيب شيخه أبو القاسم عبيد الله الأزهري في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وكتب عنه شيخه البرقاني وروى عنه وعلق الفقه عن أبي الطيب الطبري وأبي نصر بن الصباغ وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري رحمه الله، وقال الحافظ أبو سعد السمعاني في كتابه الذيل كان الخطيب مهيبا وقورا ثقة متحريا حجة حسن الخط كثير الضبط ، فصيحا، ختم به الحفاظ رحل إلى الشام حاجا ولقي بصور أبا عبد الله القضاعي وقرأ الصحيح في خمسة أيام على كريمة المروزية ورجع إلى بغداد ثم خرج منها بعد فتنة البساسيري لتشويش الوقت إلى الشام سنة إحدى وخمسين فأقام بها وكان يزور بيت المقدس ويعود إلى صور، إلى سنة ثلاثمائة واثنين وستين للهجرة، فتوجه إلى طرابلس ثم منها إلى حلب ثم إلى الرحبة ثم إلى بغداد فدخلها في ذي الحجة وحدث بحلب وغيرها.

مقارنة الخطيب بالدارقطنيالبساسيري لتشويش الوقت إلى الشام سنة إحدى وخمسين فأقام بها وكان يزور بيت المقدس ويعود إلى صور، إلى سنة ثلاثمائة واثنين وستين للهجرة، فتوجه إلى طرابلس ثم منها إلى حلب ثم إلى الرحبة ثم إلى بغداد فدخلها في ذي الحجة وحدث بحلب وغيرها.

مقارنة الخطيب بالدارقطني

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *