الرئيسيةرياضةمهاجم آخرفى طريق الليجا
رياضة

مهاجم آخرفى طريق الليجا

مهاجم آخرفى طريق الليجا

مهاجم آخرفى طريق الليجا

كتب .. أحمد رجب 

مهاجم آخرفى طريق الليجا

يخوض المهاجم الشاب خالد محمود، لاعب النادى الأهلى البالغ من العمر 17 عاماً،

تجربة معايشة احترافية في صفوف نادي ليفانتي الإسباني في خطوة جديدة تهدف لفتح أبواب الاحتراف الأوروبي أمام المواهب المصرية.

وتأتي مشاركة خالد ضمن دفعة من اللاعبين الشباب الذين نالوا فرصاً مماثلة هذا الموسم،

ليصبح رابع لاعب مصري يُجرب حظه في الأندية الإسبانية بعد حمزة عبد الكريم الذي اتجه إلى برشلونة،

وزياد أيوب إلى استريلا أمارادورا، وبلال عطية إلى راسينج سانتاندير.

الوجود في ليفانتي منح اللاعب الشاب فرصة للاطلاع على منهجية تدريبية مختلفة وبيئة احترافية متقدمة،

مقارنة بما مر به في مراحل الشباب داخل مصر.

شارك خالد في أربع حصص تدريبية مع فريق تحت 17 عاماً،

وترك انطباعاً إيجابياً لدى الجهاز الفني الذي قرر منحه أيضاً دعوة للانخراط في تدريبات فريق الرديف،

ما يعكس ثقة الطاقم الفني في إمكاناته البدنية والفنية.

ومن المخطط أن يخوض خالد مباريات ودية مع فريقي الرديف، وتحت 17 عاماً خلال الفترة المقبلة ،

لإعطاء الفرصة لاختبار مستواه التنافسي أمام لاعبين إسبان ومعايشة نسق المباريات المحليه.

وقال وكيل اللاعب، الإسباني داني أونزيفمان

إن الأندية في إسبانيا أضحت أكثر اهتماماً بالمواهب المصرية،

مشيراً إلى أن سمعة اللاعبين المصريين تحسنت لجهة التنظيم التكتيكي والانضباط والرغبة في التطور.

ووصف أونزيفمان الفترة الحالية بأنها بداية لمرحلة أكثر انفتاحاً بين السوق الإسباني واللاعبين المصريين،

متوقعاً تزايد عدد الصفقات أو التجارب المشابهة خلال المواسم المقبلة.

كُتبت للمهاجم الشاب خصائص فنية وبدنية جعلت منه ملفاً مغرياً للأندية الأوروبية،

لا سيما تشابهه مع مواطنه حمزة عبد الكريم من حيث البنية الجسدية والقدرة على التعامل مع الكرات العرضية،

والاستفادة من الارتفاع البدني في الألعاب الهوائية.

هذا المزيج من الطول والقوة والقدرة على التمركز داخل منطقة الجزاء،

يؤهل اللاعب للعب كمهاجم تقليدي قادر على تحويل الفرص العرضية إلى أهداف،

وهو ما يبحث عنه كثير من أندية الشباب الأوروبية التي تركز على تطوير رأس الحربة للمرحلة المقبلة.

خالد محمود انضم إلى الأهلي قادماً من صفوف بيراميدز،

وساهم تواجده في منتخبات الشباب المصرية في تعزيز سيرته ومتابعته من قبل كشافات الأندية الأوروبية،

رغم أنه لم يشارك في النهاية في بطولة إفريقيا بعد خروجه من القائمة النهائية.

ومع ذلك، تبقى مشاركاته السابقة مع منتخب الناشئين دليلاً على وجوده ضمن دائرة المواهب التي تستحق المتابعة،

خصوصاً أن الأندية الأوروبية غالباً ما تراقب اللاعبين منذ الفئات العمرية لاكتشاف الأنماط التكتيكية والصفات البدنية المبكرة.

أهمية خطوات المعايشة لا تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل تمتد إلى تكوين تجربة ثقافية ولغوية للاعب،

ما يسهل لاحقاً عملية الانتقال والاندماج في بيئات احترافية كاملة.

يعمل خالد في ليفانتي على التأقلم مع طريقة الحياة في إسبانيا، وفهم فلسفة اللعب المحلية، والتأقلم مع الوتيرة العالية للتدريب اليومي،

وهو جزء لا يتجزأ من إعداد أي لاعب شاب قبل انتقال دائم أو إعارة طويلة الأمد.

من منظور واسع

تمثل تجربة خالد جزءاً من اتجاه متنامٍ يشهد تلاحماً أكبر بين السوق المصري وبين الأندية الأوروبية خاصة الإسبانية،

التي باتت تضع أولوياتها في ضم لاعبين شباب ذوي مواصفات فنية جيدة وانضباط سلوكي.

ومع زيادة الثقة في العنصر المصري، قد نرى خلال المواسم القادمة مزيداً من المحاولات المماثلة سواء بتجارب معايشة أو انتقالات رسمية،

وهو ما سيشكل ميزة تطويرية للكرة المصرية عبر توفير مسارات احترافية للاعبين في عمر مبكر.

 تبقى الخطوة الحالية اختباراً عملياً لقدرات خالد على التكيف والتميز داخل بيئة مختلفة،

وفرصة حقيقية لإثبات نفسه أمام مراقبين ومدربين أوروبيين.

نجاحه سيمنحه بوابة أكبر نحو الاحتراف الخارجي،

وسيؤكد مرة أخرى أن الطريق مفتوح أمام المواهب المصرية التي تجمع بين البنية المناسبة والرغبة في التعلم والانضباط التكتيكي.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *