☁️ القاهرة 23°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:05 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬287 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
التأمل في سيرة النبي الكريم محمدآرسنال ينتصر خارج قواعدهسقوط أول لليفربولكوم امبو: 45 مدرسة تشارك فى اجتماع مبادرة صحتنا فى بيئتنا بالتعاون مع شركة مياه الشرب مانشستر سيتي يتخطى لايبزيج بثلاثية في ليلة أوروبية مثيرةمدريد ينجو من فخ آثيناحياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوسشباب مصرأبطال كأس الخليجالبحث عن الصدقأتحداك لو كان بعدي علاج لهواكالهدهد يروي سيرتهرواية ميراث الخطيئة7872 وحدة سكنية.. المنوفية ترسم خريطة جديدة للتنمية العمرانيةمن ضفاف النيل إلى قلب أمريكاحين تتكلم صناديق الاقتراع.. تتراجع سطوة المال، ويكتب العرب والمسلمون فصلًا جديدًا في تاريخ أمريكامحافظ السويس يتفقد مجمع مخابز الحرفيين ومستودع البوتاجاز بمدينة الصباحوزارة النقل تنفي صحة ما تم تداوله بشأن مطالبة أحد أعضاء مجلس النواب بسداد إيجار شهري قدره 160 ألف جنيه مقابل إنشاء كوبري مشاة بقويسناوزير السياحة والآثار خلال المشاركة في بورصة لندن الدولية للسياحة لبحث تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر# ميار عثمان.. من صفحات الكتب إلى نوط الامتياز الرئاسيترامب يتلقى صفعة انتخابية مدوية.. والأسماء العربية تكتسح أمريكا
مقالات

هنا نابل | بقلم المعز غني

هنا نابل | بقلم المعز غني

? أعياد لا أصل لها في ديننا ?

                بين ثوابت الشريعة ومحدثات العادات

 

في زمنٍ تسارعت فيه الخطى ، وتداخلت فيه الثقافات ، وأصبحت المفاهيم تُنقل دون تمحيص ، بات من الواجب على المسلم أن يقف وقفة وعيٍ وبصيرة ، يُميّز فيها بين ما هو من صميم دينه ، وما هو دخيل عليه بإسم التطور أو المجاملة أو “مجاراة العصر .

فالدين الإسلامي ، الذي أكتمل بنصّ القرآن وخُتم بسنة النبي ﷺ، لم يترك أمر العبادة ولا الشعائر ولا الأعياد سُدى ، بل ضبطها بضوابط محكمة ، صيانةً للعقيدة وحفظًا للهوية .

 

? الأعياد في الإسلام: توقيف لا إجتهاد

الأعياد في الإسلام توقيفية ، أي لا تُشرع إلا بدليل صحيح من الكتاب أو السنة.

 وقد ثبت أن للمسلمين عيدين لا ثالث لهما: عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما من أعياد متكررة تُتخذ على وجه التعظيم والاتفال فهي من محدثات الأمور ، مهما حسُنت نوايا أصحابها.

 

❌ عيد الحب

عيدٌ وافد ، أرتبط بثقافة غربية لا تمت إلى قيم الإسلام بصلة ، يقوم على معانٍ مختزلة للحب ، ويُروّج لمظاهر تخالف الحياء والضوابط الشرعية .

وقد قال الشيخ إبن عثيمين رحمه الله :

 “عيد بدعي لا أساس له في الشريعة”

فالحب في الإسلام قيمة سامية ، تُترجم بالأخلاق ، والوفاء ، والمسؤولية ، لا بيومٍ عابرٍ وشعاراتٍ جوفاء .

 

❌ عيد الأم والأسرة

تكريم الأم في الإسلام عبادة دائمة لا تُختزل في يومٍ واحد .

برّها واجب في كل حين ، وقد جعل الله رضاها من رضاه .

قال الشيخ إبن باز رحمه الله :

 “تخصيص يوم من السنة للاحتفال بتكريم الأم أو الأسرة من محدثات الأمور…”

فكيف نُقزّم مكانة الأم التي أوصى بها النبي ﷺ ثلاثًا ، في مناسبة سنوية عابرة؟

 

❌ الأعياد الوطنية

مع ما تحمله الأوطان من قيمة في النفوس ، إلا أن تحويل المناسبات الوطنية إلى أعياد متكررة يُضاهي الأعياد الشرعية ، يدخل في باب التشبه بغير المسلمين .

وقد نبّه الشيخ إبن باز رحمه الله إلى خطورة هذا المسلك لما فيه من مخالفة الهدي النبوي .

 

❌ عيد المعلم وقبول الهدايا

مكانة المعلم محفوظة بالتقدير والإحترام الدائم ، لا بيومٍ مخصوص يُسمّى عيدًا .

وقد جاء التحذير من جعله مناسبة احتفالية ، لما في ذلك من إحياء بدعة ، حتى وإن كانت النوايا حسنة .

 

❌ أعياد الميلاد وعيد الزواج

هي مناسبات شخصية ، تحوّلت مع الزمن إلى طقوس إحتفالية متكررة ، تُشابه الأعياد الشرعية في صورتها ومظاهرها .

وقد بيّن العلماء أنها من البدع المحدثة التي لا أصل لها في الدين.

 

❌ الكريسماس ورأس السنة

المشاركة في أعياد غير المسلمين ، مهما كان شكلها أو دوافعها ، تمسّ أصل الولاء العقدي .

قال الشيخ إبن باز رحمه الله :

 “لا يجوز للمسلم مشاركة الكفار في أعيادهم”

فالعقيدة ليست مجاملة ، والهوية لا تُساوم .

 

❌ المولد النبوي

محبة النبي ﷺ لا تُثبت باحتفالٍ لم يفعله هو ولا أصحابه ، وإنما باتباع سنته ، والاقتداء بهديه ، ونشر أخلاقه في الناس .

فالخير كل الخير في الاتباع ، والشر كل الشر في الإبتداع .

 

? الميزان الشرعي

يضع لنا النبي ﷺ القاعدة الجامعة :

« من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد »

ميزانٌ عادل ، لا يُقاس فيه العمل بكثرة فاعليه ، ولا بحسن نواياهم ، بل بمدى موافقته للشرع .

 

✨ وأخيرا وليس آخرا 

لسنا ضد الفرح ، ولا ضد الشكر ، ولا ضد التعبير عن المشاعر ، ولكننا مع المنهج الصحيح الذي يحفظ للدين نقاءه ، وللمسلم هويته .

فالالتزام بالسنة ليس تشددًا وترك البدع ليس جفاءً ، بل هو وفاء للعهد الذي أخذه الله على عباده أن يعبدوه كما شرع ، لا كما أستحسن الناس .

 

والله أعلم.

 

بقلم: المعز غني

عاشق الترحال وروح الاكتشاف

 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *