☁️ القاهرة 23°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:05 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬287 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
التأمل في سيرة النبي الكريم محمدآرسنال ينتصر خارج قواعدهسقوط أول لليفربولكوم امبو: 45 مدرسة تشارك فى اجتماع مبادرة صحتنا فى بيئتنا بالتعاون مع شركة مياه الشرب مانشستر سيتي يتخطى لايبزيج بثلاثية في ليلة أوروبية مثيرةمدريد ينجو من فخ آثيناحياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوسشباب مصرأبطال كأس الخليجالبحث عن الصدقأتحداك لو كان بعدي علاج لهواكالهدهد يروي سيرتهرواية ميراث الخطيئة7872 وحدة سكنية.. المنوفية ترسم خريطة جديدة للتنمية العمرانيةمن ضفاف النيل إلى قلب أمريكاحين تتكلم صناديق الاقتراع.. تتراجع سطوة المال، ويكتب العرب والمسلمون فصلًا جديدًا في تاريخ أمريكامحافظ السويس يتفقد مجمع مخابز الحرفيين ومستودع البوتاجاز بمدينة الصباحوزارة النقل تنفي صحة ما تم تداوله بشأن مطالبة أحد أعضاء مجلس النواب بسداد إيجار شهري قدره 160 ألف جنيه مقابل إنشاء كوبري مشاة بقويسناوزير السياحة والآثار خلال المشاركة في بورصة لندن الدولية للسياحة لبحث تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر# ميار عثمان.. من صفحات الكتب إلى نوط الامتياز الرئاسيترامب يتلقى صفعة انتخابية مدوية.. والأسماء العربية تكتسح أمريكا
اخبار

هنا نابل

هنا نابل

هنا نابل

بقلم المعز غني 

  ” شبكة التواصل الإجتماعي” الفايسبوك  والأخطار المنجرة عنها ….!؟

 

في زمنٍ غابت فيه الجدران عن البيوت ، وسقطت الأبواب أمام عوالمٍ إفتراضيةٍ مثل : الفايسبوك- الماسنجر- التويتر- التيك توك والواتس.اب ) التي لا تعرف حدودًا ولا رقابة ، أصبح الخطر يزحف إلينا لا من الطرقات ، بل من الشاشات …

ذلك العالم الأزرق الذي وُلد ليقرّب المسافات ، فإذا به يُباعد بين القلوب ، ويفتح منافذ للفتن والفراغ والضياع .

 

كم من أبٍ اليوم يغلق بابه بإحكامٍ ، ظانًّا أنه يحمي بيته من الغرباء ، غير مدركٍ أن الغرباء يدخلون إليه كل مساء في هيئة “أصدقاء”، يتسلّلون عبر كلماتٍ بريئة وصورٍ عابرة ، يزرعون في العقول أفكارًا ، وفي القلوب نارًا لا تُطفأ بسهولة .

 

الفايسبوك …

هذا العالم الإفتراضي العجيب والغريب في نفس الوقت ، 

هو مرآة عاكسة لواقعنا ، لكنه أيضًا فخّ لمن لم يتقن فنّ التعامل معه .

كم من بيوتٍ تهدّمت بسبب رسالة ، وكم من أسرٍ تمزّقت بسبب إعجابٍ أو تعليقٍ لم يُحسب حسابه .

وكم من فتاةٍ غرّر بها بكلمةٍ منمّقةٍ أو وعدٍ كاذبٍ في ظلمة الشاشة ، فدفعت أغلى الأثمان من كرامتها وسمعتها.

 

أيها الأب ، أيها الأخ ، أيها الإنسان :

ليست الرجولة في غلق الأبواب الخشبية ، بل في فتح أبواب الحوار والتربية والثقة والرقابة الواعية .

علّم أبناءك أن العالم الرقمي ليس بريئًا كما يبدو ، وأن الأمان الحقيقي ليس في الحذر وحده ، بل في القيم التي تُزرع في النفوس .

 

لقد غدت هذه المواقع اليوم سلاحًا ذا حدّين : من أحسن إستعمالها ربح العلم والتواصل والمعرفة ، ومن أساء التعامل معها خسر نفسه وأهله .

فاحذروا …

وأستيقظوا قبل أن تضيع الأسر في بحرٍ من الإفتراضية ، لا يُنقذ منه إلا الوعي والإيمان والتربية الصالحة .

 

نسأل الله أن يحفظ بيوتنا من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن .

هنا نابل

✍️ بقلم المعز غني عاشق الترحال وروح الاكتشاف

هنا نابل

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *