الرئيسية » يوفينتوس ينجو من الميلان
رياضةكرة قدم أوروبية

يوفينتوس ينجو من الميلان

يوفينتوس ينجو من الميلان

يوفينتوس ينجو من الميلان

كتب.. أحمدرجب

يوفينتوس ينجو من الميلان

في أمسية مزجت بين الترقب والإثارة، انتهت مواجهة القمة التي جمعت يوفنتوس وميلان على ملعب أليانز ستاديوم ،

في تورينو بالتعادل الإيجابي 1-1، ضمن فعاليات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي.

لم تحسم المباراة بجهود اللاعبين الأساسيين، بل بفضل لمسة بدلاء غيّروا مسار النتيجة في الدقائق الحاسمة،

لتختتم بفصل جديد من الصراع التقليدي بين الناديين الكبيرين.

مسار المباراة:

كان الشوط الأول منغلقًا إلى حد كبير، حيث غابت الفرص الحقيقية على مرمى الحراس،

ولم يسدد ميلان أي كرة على مرمى فيكاريو طوال النصف الأول.

أبرز فرصة في تلك الفترة جاءت باختراق فرانسيسكو كونسيساو للمنطقة، قبل أن يتصدى لها مايك ماينيان بمهارة،

بينما أنقذ القائم الأيسر مرمى يوفنتوس من تسديدة أخرى لكونسيساو في الدقيقة 55.

مع استمرار النتيجة السلبية، أجرى روبن أموريم ثلاثة تغييرات هادفة لكسر الجمود، وأثمرت هذه التحركات بعد ثلاث دقائق فقط،

حينما أرسل صامويل شوكويزي عرضية دقيقة استقبلها ألفادجو سيسيه وسددها على الأرض يسار الحارس،

مانحًا الروسونيري التقدم في الدقيقة 69.

المفارقة الملفتة أن هدف ميلان جاء من تسديدته الوحيدة على المرمى طوال 90 دقيقة،

مما يعكس طبيعة المباراة التي تميزت بالانضباط التكتيكي بدلاً من الاندفاع الهجومي.

 الهدف القاتل: 

لم يستسلم يوفنتوس لسيناريو الخسارة الأولى في الدوري هذا الموسم، فمع اقتراب المباراة من نهايتها،

أرسل تيون كوبمينيرز عرضية متقنة في الدقيقة 90+2، وضعها فيدريكو جاتي برأسية قوية في وسط المرمى،

لم يتمكن ماينيان من إبعادها.

الهدف لم يمنح السيدة العجوز نقطة ثمينة فحسب،

بل أحبط أيضًا فرصة أموريم لمعادلة رقم تاريخي لمدربي ميلان يعود لعام 1958،

حيث كان المدرب البرتغالي على وشك أن يصبح أول مدرب يفوز في أول ثلاث مباريات له مع الروسونيري في الدوري،

منذ أكثر من 70 عامًا.

 البدلاء يكتبون الفصل الحاسم

إذا كان هناك عنوان فرعي يستحق التركيز عليه فهو “دور البدلاء الحاسم”.

فالرباعي الذي أحدث الفارق شوكويزي وسيسيه لميلان، وكوبمينيرز وجاتي ليوفنتوس دخلوا المباراة من مقاعد البدلاء،

ليثبتوا أن العمق الاحتياطي قد يكون العامل الأهم في قمم الكالتشيو.

هذه المشهد يمنح المدربين رسالة واضحة: في مواسم طويلة ومكثفة،

قد تكون دكة البدلاء هي من تحدد الفرق بين الفوز والتعادل.

 ما بعد صافرة النهاية: 

مع انتهاء المباراة، حافظ ميلان على مركزه الرابع برصيد 7 نقاط،

بينما لحق به يوفنتوس بنفس الرصيد تقريبًا في جواره المباشر بالجدول.

في المقابل، تتواصل صدارة الإنتر وروما ومعهم كومو  للترتيب بالعلامة الكاملة،

مما يضع قمة تورينو كحلقة في سلسلة منافسة شديدة على المراكز الأمامية منذ الأسابيع الأولى.

كما أن التعادل يعد الثالث على التوالي بين الفريقين في مواجهاتهما الأخيرة،

مما يعكس تقاربًا في المستوى وصعوبة كسر التعادل في هذه الثنائية الكروية.

مباراة قد لا تُذكر بأسماء النجوم الكبار، لكنها ستُروى كقصة بدلاء غيّروا المسار،

وتعادل قاتل أوقف رقمًا تاريخيًا، وقمة إيطالية نموذجية غلبت عليها التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في النهاية.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *