⛅ القاهرة 27°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:26 · العشاء 19:43|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬936 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*تكريم الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الاستاذه حنان نوح مدير عام مجمع الملك فهد كأفضل مديرةالمخرج دعمر الجاسر رئيساً للجنة التحكيم لمهرجان الطفل العربي في الاردنمحافظ الطائف يرأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث جاهزية الموسم الرياضي 2026–2027التاريخُ ليس حكايةَ الأمس، بل صناعةُ المجدِ وميزانُ الحقيقةالخروج من الازمه
Uncategorized

بداية اسبوع مريح للجميع 

بداية اسبوع مريح للجميع 

بداية اسبوع مريح للجميع 

 

هنا نابل / بقلم المعز غني 

 

تمرّ الحياة أمامنا كصفحات كتاب لا نملك حقّ إعادة كتابته ، لا نستطيع سوى قراءته كما هو ، ننهل من سطوره يومًا فرحًا ، ويومًا آخر ألمًا ، وبين الاثنين تتشكل ملامح حكايتنا.

 ولأن الأيام تمضي سريعًا ، فإن اللحظات السعيدة تأتي دائمًا بخفّة طائرٍ يرفرف قرب نافذتنا ثم يطير قبل أن نتمكن من لمسه ، تترك في القلب أثرًا ، وفي الروح فراغًا جميلاً لا يُمحى .

تلك الأيام التي نشعر فيها بأن الكون يصغي لهمساتنا وأن الطرقاتتفتح ذراعيها لنا ، وأن تفاصيل الحياة الصغيرة — فنجان قهوة ، إبتسامة عابرة ، لقاء غير متوقّع — تتحول إلى مهرجان من الدفء. 

نتمسك بها كأنها كنز ، نُخفيها في الذاكرة ونعود إليها كلما ضاقت بنا الدنيا .

ولكن …

ما إن نبدأ بتوخّي البقاء في تلك اللحظات ، يأتي الزمن بحكمه الذي لا يلين ، ويأخذها منّا كأنها لم تكن ، ليمتحن قدرتنا على الوقوف من جديد .

فالحياة لا تمنحنا الفرح بلا مقابل ، ولا تعطينا الأمان دون أن تُشعرنا أولًا بمدى هشاشتنا. 

تمرّ علينا أيام ثقيلة ، مطرّزة بالتعب والخذلان ، مملوءة بالأسئلة التي لا تجد إجابة ، وبالقلوب التي ترهقها الاشتياقات. 

لكن في عمق هذه الأيام تكمن الحكمة الحقيقية؛ فالحزن ليس عدوًا ، بل معلمًا صبورًا ، يُهذّب الروح ، ويرقّق القلب ، ويمنحنا قدرة على فهم الحياة أكبر بكثير مما يمنحه الفرح وحده .

ولولا العتمة ، لما عرفنا قيمة الضوء …

ولولا الغياب ، لما شعرنا بعمق الحضور …

ولولا الخسارة ، لما أدركنا روعة ما نملك …

هكذا تستمر الحياة :

مهرة جامحة لا تُروَّض ، تركض بنا بين البساتين مرة ، وبين العواصف مرة أخرى. 

نتمسك بسرجها بثبات ، ونعرف أننا مهما تعثرنا ، ستأتينا لحظة جميلة تُعيد ترتيب الدفء في قلوبنا ، وتمنحنا سببًا جديدًا لنبتسم .

إن اللحظات السعيدة قصيرة لأنها ثمينة ، وعابرة لأنها صافية ، ومحدودة لأنها خُلقت لتُقدّر لا لتعتاد . 

هي رسائل صغيرة من الله تقول لنا :

“لا تنسى أن الحياة ما زالت قادرة على أن تكون جميلة… حتى وإن أتعبتك.”

فلنحتفظ بكل ومضة فرح ، بكل ضحكة صادقة ، بكل حضنٍ نلتقي فيه بسلام ، لأنها ما يصنع لنا ذاكرة نستظلّ بها حين تعصف بنا الأيام .

اللهم اجعل دروبنا نورًا لا ينطفئ ، وأيّامنا القادمة أجمل من كل ما مضى .

نهاية أسبوع مريحة للجميع

بقلم المعز غني عاشق الترحال وروح الاكتشاف

بداية اسبوع مريح للجميع

بداية اسبوع مريح للجميع 

 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *