⛅ القاهرة 27°|🕌 الفجر 05:32 · الظهر 12:40 · العصر 15:56 · المغرب 18:21 · العشاء 19:39|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬160 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
محافظ السويس يستقبل معلمة مدرسة الإيمان للاطمئنان عليها.. ويؤكد: كرامة المعلم خط أحمرتقريبا في كل بيتٍ هناكَ واحدة…دكتورة مروة محروس: لابد من تقديم الدعم الطبى والإنسانىفي ذمة الله فضيلة العارف بالله الشيخ محمد الدسوقي الأميرشفاعتي لأهل الكبائر من أمتيالشهيد نقيب مهندس عمرو أحمدبرشلونة يعبر بيتيس قبل الكلاسيكو السيتى يواصل إنطلاقته المميزةانتصارجديدللريدزخارج الأنفيلدريمونتادا للأهلى فى أوغنداناصر منسي يخلع قميص الزمالك.. والزمالك يخلع ناصر منسي بالغرامةنيتو يقود تشيلسي للمربع الذهبي بثنائية في إيفرتون*القلم سلاح.. فاختر أي جانب تقف فيه*نائب وزير الخارجية يشارك في القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) في باكوالامن القومي المصريالسيسي يطلب تفويضًا برلمانيًا للدفاع عن السعوديةالتفتيش على ٩٨٨ منشأة طبية بالجيزة ورصد وإغلاق ١٩١ مخالفة خلال سبتمبرصحة البحيره لجنة تقصي الحقائق تواصل عملها لبحث أحداث واقعة وفاة شاب بمدينة الدلنجاتخطبة الجمعة من المسجد النبويقافلة مشتركة لعلماء الأزهر والأوقاف بالبحيرة
مقالات

ابن القاسم فقيه مصر وإمام المذهب المالكي

ابن القاسم فقيه مصر وإمام المذهب المالكي

بقلم / محمد الدكروري

يُعد الإمام عبد الرحمن بن القاسم العتقي المصري أحد أبرز أعلام الفقه الإسلامي ومن كبار أصحاب الإمام مالك بن أنس وأوثق تلاميذه حتى لُقب بعالم الديار المصرية ومفتيها. وقد حفظت كتب الفقه والسير صفحات مضيئة من حياته العلمية والعملية التي جعلته واحدًا من أعلام الأمة الإسلامية.

وقد بلغ من منزلة ابن القاسم عند الإمام مالك أن قال عنه: “عافاه الله مثله كمثل جراب مملوء مسكًا” كما سُئل الإمام مالك عن ابن وهب وابن القاسم فقال: “ابن وهب رجل عالم وابن القاسم فقيه” في إشارة واضحة إلى عمق فقهه ودقة فهمه لمسائل الدين.

وعُرف الإمام ابن القاسم بشدة اجتهاده في طلب العلم حتى إنه خرج إلى الحجاز اثنتي عشرة مرة طلبًا للعلم وأنفق في كل رحلة ألف دينار. كما لازم الإمام مالك سنوات طويلة ونهل من علمه حتى أصبح المرجع الأبرز في نقل فقهه وآرائه.

ولم يكن ابن القاسم فقيهًا فحسب بل جمع بين العلم والعبادة والزهد والورع والسخاء والشجاعة. فقد روي عنه أنه كان يختم القرآن الكريم مرتين في اليوم والليلة قبل أن ينشغل بتعليم العلم ونشره بين الناس. كما عُرف بقيام الليل وكثرة الذكر حتى كان يشعر بأثر العبادة الشديدة في جسده.

وكان الإمام ابن القاسم شديد الحرص على البعد عن أصحاب السلطة وأهل النفوذ حيث كان يرى أن السلامة في الابتعاد عن مجالس الحكام والانشغال بما ينفع الناس من علم وعبادة. كما كان يحث طلابه على التقوى ويؤكد دائمًا أن قيمة العمل تكمن في الإخلاص لله سبحانه وتعالى.

ومن أقواله المأثورة التي تناقلها العلماء قوله: “اتقوا الله فإن قليل هذا الأمر مع تقوى الله كثير وكثيره مع غير تقوى الله قليل” وهي كلمات تلخص منهجه في الحياة وتؤكد أن البركة الحقيقية تأتي من التقوى والإخلاص.

وتبقى سيرة الإمام ابن القاسم نموذجًا مضيئًا للعالم الرباني الذي جمع بين العلم والعمل وبين الفقه والعبادة وبين التواضع والزهد. كما تؤكد أن نهضة الأمم وتقدم المجتمعات لا تقوم إلا على العلم وأهله وأن العلماء الصادقين هم منارات تهدي الأجيال نحو الخير والرشاد.

مراجعة وصياغة

محمد سعيد الحداد

عهود حسن البيومي

 

ابن القاسم فقيه مصر وإمام المذهب المالكي

ابن القاسم فقيه مصر وإمام المذهب المالكي

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *