الرئيسيةاخبارإثيوبيا وتصعيد الخطاب بين أوهام القوة وحدود الواقع
اخبار

إثيوبيا وتصعيد الخطاب بين أوهام القوة وحدود الواقع

إثيوبيا وتصعيد الخطاب بين أوهام القوة وحدود الواقع

بقلم: أيمن بحر

تشهد منطقة القرن الإفريقى مرحلة شديدة الحساسية مع تصاعد الخطاب السياسى والإعلامى الصادر من إثيوبيا فى ظل تطورات إقليمية متلاحقة تفرض نفسها على المشهد وتفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول مستقبل المنطقة ومسار العلاقات بين دولها
ويرى مراقبون أن التحركات الإثيوبية خلال الفترة الأخيرة تعكس توجها يقوم على رفع سقف التصريحات وإبراز الطموحات الإقليمية في وقت تتزايد فيه التحديات الداخلية والخارجية التى تواجه أديس أبابا وهو ما يجعل المنطقة أمام معادلة أكثر تعقيدا
ويثار الكثير من الجدل حول حجم الدعم الذى تتلقاه إثيوبيا من بعض القوى الدولية والإقليمية ومدى انعكاس ذلك على مواقفها السياسية خاصة فيما يتعلق بملف سد النهضة وقضايا البحر الأحمر والقرن الإفريقي وهي ملفات تمثل أهمية استراتيجية لجميع دول المنطقة وفى مقدمتها مصر
وفى المقابل تؤكد القاهرة باستمرار أن أمنها القومي يمثل خطا لا يمكن تجاوزه وأنها تفضل الحلول السياسية والدبلوماسية القائمة على احترام القانون الدولي والحفاظ على استقرار الإقليم مع امتلاكها في الوقت نفسه كل عناصر القوة القادرة على حماية مصالحها إذا تعرضت لأى تهديد
كما أن أى حديث عن فرض واقع جديد أو المساس بسيادة الدول أو تغيير الحدود بالقوة يثير مخاوف واسعة من اتساع دائرة التوتر فى منطقة تحتاج إلى التعاون والتنمية أكثر من احتياجها إلى الصراعات والمواجهات
ويؤكد متابعون أن استقرار القرن الإفريقى لن يتحقق إلا عبر الحوار واحترام سيادة الدول والابتعاد عن الخطابات التصعيدية التي قد تدفع المنطقة إلى أزمات يصعب احتواؤها بينما تظل مصر متمسكة بموقفها المعلن الداعي إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي وفقا لقواعد القانون الدولي

 

إثيوبيا وتصعيد الخطاب بين أوهام القوة وحدود الواقع

إثيوبيا وتصعيد الخطاب بين أوهام القوة وحدود الواقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *