بقلم: عبد المجيد عبوبي
التأخر عن خطبة الجمعة والتهرب منها ليس شطارة، بل هو تضييع لواجب شرعي وفرصة أسبوعية لتجديد روحك. فالجمعة فريضة محتومة ومحطة شحن لإيمانك ونشاطك، والتفريط فيها خسارة لا تُعوّض.
لكن في المقابل، على بعض الفقهاء والخطباء أن يدركوا أن المنبر ليس «ساعة عقاب» أو منصة للوم والترهيب، بل أُسس ليكون ملجأً للأمان وسكينة للروح.
كيف نعيد للمنبر دوره؟
تقديم حلول عملية: الانتقال من مجرد التشخيص إلى طرح حلول لضغوط الحياة، البطالة، والصحة النفسية.
خطاب الأمل: بث التفاؤل والاطمئنان في نفوس خرجت من أسبوع مليء بالتعب.
لغة العصر: تقديم خطب قصيرة، مركزة، ومباشرة تخاطب عقل الشاب دون إطالة أو تقعّر.
الجمعة واجب يستدعي التزام الشباب، والتجديد مسؤولية الخطباء ليعود المسجد واحة للحلول والأمان.
خطبةالجمعة بين التزام الشباب وتجديد المنبر

