⛅ القاهرة 19°|🕌 الفجر 04:42 · الظهر 11:39 · العصر 14:45 · المغرب 17:06 · العشاء 18:25|💱 USD 56 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬023 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
الأهلي يهزم المقاولون العرب بهدف دون ردالرجاء البيضاوى يقيل مدربهالنجمة والفنانة إيناس عز الدين تتصدر قائمة المكرمين في حفل جوائز الأفضل عربياًهل متوقع أن يكون التحجيم ممكن باكر لترامب، بل عزل مستحيلالزمالك يسقط أمام دجلةبيطري المنيا: ضبط طن من اللحوم والدواجن غير الصالحة للاستهلاك الآدمي ومنتهية الصلاحيةمحافظ الطائف يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية اليقظة الخيرية النسائيةالانصارى يعلن الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة محيط مجمع المدارس بمنطقة العروبة بالطالبيةإعلان مشترك لوزراء الخارجية والري بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان بالجولة الثالثة لمشاورات آلية ٢+٢الذكاء الاصطناعي ودوره في توجيه الصناعة الإعلامية هبه الخوليالفراعنة الصغار لنهائى الخليجأرسنال يهزم ليفربول بصعوبة بأنفيلدالملكي يكتسح راسينج بثلاثية450 عاملًا بفوسفات الصحراء الشرقية يستغيثون.. 14 عامًا من العطاء في انتظار الاستقرار الوظيفي والعدالةلابحضور رئيس الوزراء.. وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )
اخبار عربية

سقوط السيدة فى الحرم .. أم سقوط القيم

سقوط السيدة فى الحرم .. أم سقوط القيم

بقلم : عماد نويجى

لم يكن سقوط السيدة المعتمرة المصرية في ساحة الحرم الشريف مجرد مشهد عابر من فوضى، بل كان سقوطها مدوّيًا لقيم ظن العالم أنّها لا تزال قائمة في بلد القدس الحرمين الشريفين.

فما قبل أن تسقط جسدًا، سقطت أمامها أصول التربية، ومبادئ الأخلاق، وقواعد الدبلوماسية التي طالما تشدّقت بها بعض الأصوات حين تتحدث عن “خدمة ضيوف الرحمن”.

نعم، قد يخطئ البشر في الميدان، وقد تلتبس المواقف، لكن ما لا يمكن تبريره هو دفع امرأة مسالمة، ترتدي لباس الإحرام، في أقدس بقاع الأرض.

ذلك الفعل لا يصدر إلا عن قلب غليظ فيه الرحمة، ولسان لم يتدرب على “السلام عليكم”، ويد لم تعرف معنى “الحرم الأمن” الذي قال فيه الله تعالى:

“وَمَنْ داخله كانا آمنا”.

فأيُّ أمن هذا الذي يدوس تحت الأقدام؟

وأيّ هيبة تبقى مكان يُهان فيه المعتمر؟

لقد سقطت السيدة، ولكن قبلها سقطت الإنسانية، وسقط أدب الضيافة، وسقط الوجه الذي طالما حاولت السعودية أن تُظهره أمام المسلمين جميعًا.

وما زاد الوجع وجعا، أن خرج من أبناء البلد من يُبرّر، أو يُصفّق، أو يحاول طمس الحقيقة خلف شعارات “الالتزام بالنظام”، وكان النظام يجيز امتهان الكرامة!

من الطبيعي أن يخطئ فرد الأمن، ولكن من غير الطبيعي أن يصمت على الخطأ أو يغسل بعبارات التبرير الفارغة.

الدول الكبيرة تقاس بعدالة تعاملها مع الصغير، لا بتبريراتها حين تخطئ في حقه.

إنّ من يدخل بيت الله الحرام، لا يحمل إلا نية العبادة والسكينة، ومن يمد يده على معتمر أو معتمرة داخل الحرم، فقد خالف أمر الله قبل أن يخالف القانون.

نطالب بتحقيق شفاف، واعتذار رسمي صادق، لا لحساب السياسة بل احتراما البيت قال عنه ربّه:

“جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ”.

فليُقَم الحقّ إذن في رحاب هذا البيت،

ولْيُحترم المعتمر كما تُحترم الكعبة،

فكلاهما في حرمة الله،

وما جرى ليس حادثة عابرة… بل جرحٌ في ضمير الأمة.

سقوط السيدة فى الحرم .. أم سقوط القيم

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *