القلم الحر

أمرت القلم أن يكتب
فأبى أن يكتب بالأمر
ورفض كلامي وإلحاحي
في هذا الأمر
وقال لن أكتب حتى تشعر
بكلامي وإن نفد العمر
فذهبت ألملم إحساسي
كي أكتب فعصاني وقد
منع الحبر
فتكلم في المٍ وقد أرهقه
الجبر
اني مكلومُ من زمني
وأرهقني الدهر
فرجعت لقلمي أتوسل
في ذاك الأمر
كي يكتب عني لأخفف
من ألمي المر
فعلمت بأن القلم لايكتب
عني بالجبر
وعرفت أن لقلمي مبادئ
أغلى من الدر
فعجبت لإحساسي الصادق
ولقلمي ولنبضه البر
أبى أن يكتب عني إلا
من مبدأ القلم الحر
بقلم فهمى محمود حجازى
القلم الحر

