الرئيسيةمقالاتالحق باقٍ والباطل إلى زوال
مقالات

الحق باقٍ والباطل إلى زوال

الحق باقٍ والباطل إلى زوال

كتبه

خالد محمد الحميلي

تناول الكاتب خالد محمد الحميلي في مقاله قضية الصراع بين الحق والباطل في ظل ما يشهده المجتمع من تغيرات فكرية واجتماعية متسارعة مشيرًا إلى أن بعض الممارسات القائمة على تزييف الحقائق ومحاولة قلب المفاهيم أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا أمام منظومة القيم والأخلاق.

وأوضح الكاتب أن انتشار المعلومات المضللة وتبدل المعايير أوجد حالة من الالتباس لدى البعض مستشهدًا بحديث النبي ﷺ الذي حذر من سنوات يختلط فيها الحق بالباطل وتتراجع فيها المعايير الصحيحة في الحكم على الأشخاص والأحداث.

وأكد أن أصحاب المبادئ كثيرًا ما يواجهون حملات للتشكيك أو التقليل من مواقفهم في مقابل محاولات لتقديم صور إيجابية لغير المستحقين إلا أن ذلك لا يغير من حقيقة أن الحق يظل ثابتًا مهما تعرض للابتلاء.

وأشار إلى أن القرآن الكريم أكد أن الباطل مهما بدا قويًا أو حاضرًا فإنه إلى زوال بينما يبقى ما ينفع الناس ويستمر أثره مستشهدًا بقوله تعالى ﴿فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ وقوله سبحانه ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا﴾.

وأضاف أن التمسك بالمبادئ والقيم يمثل ركيزة أساسية في مواجهة حملات التضليل داعيًا إلى عدم الانسياق خلف المظاهر أو الانتصارات المؤقتة التي قد يحققها أصحاب الباطل مؤكدًا أن الثبات على الحق هو السبيل إلى تحقيق الأمن الفكري والاستقرار المجتمعي.

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن الوعي والتمسك بالأخلاق والقيم الأصيلة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات تزييف الوعي وأن الحق سيظل حاضرًا مهما اشتدت التحديات لأنه يستند إلى قيم راسخة لا تزول بمرور الزمن

 

الحق باقٍ والباطل إلى زوال

الحق باقٍ والباطل إلى زوال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *