صورة شاعرية تعكس نص "لأنني لا أبالي"، يظهر فيها بيت تحت البناء في الشتاء، كل طوبة تمثل أيام الحياة، مع جو حزين وتأملي، ألوان باردة وسماء غائمة، وشعور بالفراغ واللامبالاة يعكس رحلة في محاسبة الذات والتأمل في الماضي. [gallery ids="72400"] بقلم: عايد حبيب جندي الجبلي قصيدة سأبني بيتًا في
متابعة القراءةhgj hgj
في شارع هادئ، يظهر مسن يحمل وردة حمراء بعصاه، ليكشف عن فلسفة الحياة والحب التي لا تنتهي مع العمر. رحلة قصيرة تكشف أن الشيخوخة ليست نهاية المشاعر، بل بداية جديدة لاكتشاف الحب والأمل مجددًا. الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي هو دعوة لإعادة بناء الإنسان من الداخل
متابعة القراءةبقلم\عايد حبيب جندي \مدير مكتب سوهاج بجريدة سامحتُني على هَوْنِ المعاصي وقافلتي تسيرُ في خُطًى لا تَهتدي عُذراً لي على عَدَمِ التلاقي سرتم بحُزني، ودمعتي تُبلِّلُ ردائي وصَرخاتي تُحزنُ كلَّ مَن بجَواري من ألمٍ مثقوبٍ يَنْزِفُ دِمائي واهٍ حَسْرتاهُ ممّن كانَ بجُوري ورفيقاً وحبيباً، غيابُكَ هَدَمَ كياني عزيزٌ أنتَ في
متابعة القراءةعايد حبيب جندي الجبلي لا تعليقات هو دعوة لإعادة بناء الإنسان من الداخل قبل أن نحاول إصلاح الخارج. يحمل طابعًا فلسفيًا تأمليًا، يتناول مرض الفكر الإنساني بوصفه أصل أزمات الكون. لا يتحدث عن مرضٍ عضوي، بل عن مرضٍ معنوي يتمثل الألم الكاتب\عايد حبيب جندي الجبلي حُبٌ وفراق: تأملات قلبية بين الشوق والألم
متابعة القراءةالكاتب \عايد خبيب جندي\مدير مكتب سوهاج بجريدة حين نتأمل السؤال القديم المتجدد: كيف بدأ كل شيء؟ نجد أنفسنا على تخوم منطقة يلتقي فيها العلم بالفلسفة، ويصمت فيها اليقين قليلًا ليفسح المجال للتأمل. يرى بعض الفيزيائيين المعاصرين، أن قوانين الطبيعة قد تكون كافية لتفسير نشأة الكون، وأنه لم يحتج إلى سبب
متابعة القراءةفي هذه القصيدة المؤثرة، يأخذنا الشاعر عايد حبيب جندي الجبلي في رحلة عبر أروقة الحرب والمعاناة، حيث يختلط صوت الرصاص بصرخات الأبرياء، لتتجلى مأساة الأطفال والمسنين في زمن مظلم لا يعرف الرحمة. ممزوجاً بدماءبقلم: عايد حبيب جندي الجبلي كنتُ يومًا أسير على الطرقات،فسمعت أنين وصرخات المقهورينوجنودًا مبعثرة
متابعة القراءةهذه الأبيات تقوم على فكرة الزوال الإنساني وهشاشة الوجود، وتُذكّر القارئ بحقيقةٍ كبرى: أن الإنسان مهما سار في طرق الحياة، ومهما تزيَّن بالحكمة أو غرق في الهوى، فإنه في النهاية مجرد نفخة هواء. بقلم\ عايد حبيب جندي الجبلي مضيتُ مع قوافلِ الحياة، سرتُ فيها متيَّمًا، وسرتُ فيها
متابعة القراءةهل تساءلت يومًا كيف يرى اليهود المسيح؟ هذا المقال يكشف موقف الفيلسوف موسى بن ميمون والفكر اليهودي من المسيح، لفهم الاختلاف العقائدي بوعي واحترام، بعيدًا عن أي إساءة. الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي تنطلق ما قاله السيد المسيح: «باركوا لاعنيكم، وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم»
متابعة القراءةبقلم\عايد حبيب جندي الجبلي ضعيني مثلَ الحروفِ الأبجدية،شكّليني حيثما تشائين. ضعيني في حروفِ المحبّة،ضعيني في حروفِ الحياة. لا تضعيني في حروفٍ عشوائية،ولا تضعيني في حروفٍ يقتلها الحرمان. ضعيني في حروفٍ موسيقيةيعزفها فنان. ضعيني كطفلٍ وديعلم يذقِ الحبَّولم يعرف الحرمان. ضعيني بين راحتيكِ،ولا تضعيني بين أطلالِ النسيان. النص يقوم
متابعة القراءةبقلم \عايد حبيب جندي مدير مكتب سوهاج بجريدة الجاهلُ ليس من لا يعرفُ كيفَ يُمسكُ القلمَ بل الجهلُ للمثقّفِ الذي لم يستخدمْ ثقافتَهُ في الخيرِ وإصلاحِ الأُممِ تَبَّتْ يداكَ إن عرفتَ الخيرَ ولم تفعلهُ أترفّعُ أنا وأقولُ لكَ إنك لا تستحقُّ في الإنسانيّةِ شيئًا ماذا تركتَ للفريسةِ التي تركضُ، ومن
متابعة القراءة