الرئيسية » مقالات
مقالات

مرآة

مرآةيا

بقلم/ناني عادل في حياة الانسان لحظة يقف فيها امام نفسه دون ان يستطيع الهروب منها فلا يوجد شخص آخر يلومه ولا صوت من الخارج يشغله ولا كلمات يستطيع ان يستخدمها ليبرر ما حدث وفي تلك اللحظة فقط تبدأ المواجهة الحقيقية بين الانسان وبين صورته التي يحملها عن نفسه فالانسان قد

متابعة القراءة
مقالات

مفتاح

مفتاح

بقلم/نشأت البسيوني في حياة الانسان ابواب كثيرة بعضها يفتح بسهولة وبعضها يحتاج الى سنوات من المحاولة وبعضها يظل مغلقا مهما بحثنا عن طريق اليه لكن الانسان لا يفهم معنى الابواب الا عندما يدرك ان المفتاح الحقيقي لا يكون دائما في يده فقد يكون في قراره او في شجاعته او في

متابعة القراءة
مقالات

القانون الدولي الإنساني… رحمةٌ وسط النزاعات

بقلم المستشار/ فادي حسين محمد أبو شاويش محامٍ وباحث في القانون وحقوق الإنسان غزة – فلسطين الأحد 23 أغسطس/آب 2026م منذ أن عرف الإنسان الحروب، ظل سؤال يلاحق ضميره: كيف تبقى إنسانية الإنسان حاضرة عندما تنهار لغة السلام وتعلو أصوات السلاح؟ في الحرب، تتغير الأشياء سريعًا؛ يصبح البيت مكانًا للخوف،

متابعة القراءة
مقالات

لماذا هناك متخاذلون عن مُقاطعة الشركات الداعمة “للكيان”؟!

لماذا هناك متخاذلون عن مُقاطعة الشركات الداعمة "للكيان"؟! بلال محمد عيد الكسواني/ سوريا برغم النتائج الممتازة التي حققتها حملة مقاطعة بضائع الشركات الداعمة للكيان الصهيوني التي تُعتبر من أنشط الحملات عبر العصور إلا أن المتخاذلين ما زالوا يُشككون بجدواها ! قام صديقي بزيارة صديقٍ له ميسور الحال مصطحباً إياي ، وهناك تفاجأت بتقديم مشروبات غازية لنا من شركة تشملها المقاطعة العالمية ، فاستنكرت الأمر خاصةً أن صديقي وصديقه فلسطينيان ، فجاءني الرد بأن اليهود يمتلكون كل شركات العالم وأن المقاطعة بلا معنى فكل ما ننفقه أيَّاً كانت الشركات التي نشتري منها سيحصلون على أرباحٍ منه . ذكرني هذا الكلام بقول هارون الرشيد لسحابة : اذهبي وأمطري أينما شئتِ سيأتيني خراجُكِ . من أين جاءت فرضيّة أن العالم كلّه يعمل لدى اليهود أو أن اليهود هم العالم ؟! وإن كان الأمر كذلك لماذا نناضل نحن الفلسطينيين ، أليس ذلك عبثاً لا معنى له ؟ هل لأننا جهلة لا نرى حجمنا على خارطة العالم ، أم ماذا ؟ الرد باختصار ، ليس كل يهود العالم مع المشروع الصهيوني ، ثانياً إن هذا التهويل من نفوذ الصهيونية العالمية هو باعتقادي مشروع عملت عليه عددٌ من الأنظمة العربية المُتخاذلة والفئة الرأسمالية الفلسطينية غير الوطنية و أصحاب الطموح السياسي من الجبناء الذين يريدون مناصباً بلا مقاومة وبلا مخاطر ، فصاروا يُروِّجون لخطاب التعايش والسلام أكثر من الصهاينة أنفسهم ! إن المتخاذلين وعُشاق المناصب والأموال التي تدُرُّها هم من نشر هذا التهويل بين أبناء الشعب الفلسطيني ، كي يبرر تخاذله ويُمنطق تطبيعه الانبطاحي. عزيزي القارئ، كثير من اليهود الرأسماليون لا يعبدون الله وحده بل هم مشركون يعبدون الله والمال معاً، وبعضهم يُتاجر بالدين اليهودي ، وكما سمعت بمصطلح " الإسلام السياسي " ، هناك " اليهودية السياسية " والسياسة في خدمة التجارة لدى البراغماتيين على الطريقة الغربية كما هو معروف ، وعليه " القضية اليهودية المزعومة " ليست مسألة يُكرّس اليهود الرأسماليين أموالهم لأجلها ، خاصة أن اليهود أيَّاً كانت طبقتهم الاجتماعية يُعرف عنهم البُخل ، إن " القضية اليهودية المزعومة " هي استثمار يُنتظر منه أكثر مما يُنفق عليه . وباعتقادي لو أن دولتين عربيَّتين من الدول النفطية الثرية اتحدتا و وضعتا ثقلهما المالي بشكل مدروس لتحقيق نفوذ عالمي مع الوقت ، لسحبتا البساط من تحت أثرياء اليهود البخلاء خلال عَقدين من الزمن. الغرب لا يعبد الصهيونية بل يعبد المال ، يجب ألّا ننسى أن الغرب يتاجر بما يُقال عنه "القضية اليهودية" والمقصود بها هو المحرقة اليهودية التي تم تحويلها إلى مظلومية ممتدة تبرر العنف والإرهاب تحت ذريعة الدفاع عن النفس، التي اختلقها هو وبعض مدعين الإيمان كهرتزل و رفاقه، وبالتالي إن صارت ضريبة وجود الكيان الصهيوني أكبر من منافعه سيتخلى عنه الغرب. إن الجشع الغربي معروف لدرجة أن التندُّرَ عليه رائج منذ زمنٍ بعيد ، مثال ذلك هذه الطُرفة : نيوتن : " الزمن مطلق " أينشتاين " الزمن نسبي" ماركس : " الزمن اخترعته شركات صناعة الساعات لتبيع المزيد من الساعات."

بلال محمد عيد الكسواني/ سوريا   برغم النتائج الممتازة التي حققتها حملة مقاطعة بضائع الشركات الداعمة للكيان الصهيوني التي تُعتبر من أنشط الحملات عبر العصور إلا أن المتخاذلين ما زالوا يُشككون بجدواها ! قام صديقي بزيارة صديقٍ له ميسور الحال مصطحباً إياي ، وهناك تفاجأت بتقديم مشروبات غازية لنا من

متابعة القراءة
مقالات

عندما يتحول التزوير إلى حكم.. من يحمي أصحاب الحق من العصابات المقنعة

عندما يتحول التزوير إلى حكم.. من يحمي أصحاب الحق من العصابات المقنعة

عندما يتحول التزوير إلى حكم.. من يحمي أصحاب الحق من العصابات المقنعة *بقلم دكتوره /جمالات عبدالرحيم *إلى السيد النائب العام.. إلى وزير العدل.. إلى كل شريف في هذا البلد* في زمن القرية الصغيرة، لم تعد الجريمة سيفاً وبلطجة. أصبحت ورقة مزورة.. وشهود زور.. ومحضر كيدي.. وسيناريو محبوك داخل أروقة العدالة.

متابعة القراءة
مقالات

“عندما يتحول التزوير إلى حكم.. من يحمي أصحاب الحق من العصابات المقنعة

"عندما يتحول التزوير إلى حكم.. من يحمي أصحاب الحق من العصابات المقنعة

"عندما يتحول التزوير إلى حكم.. من يحمي أصحاب الحق من العصابات المقنعة *بقلم دكتوره /جمالات عبدالرحيم   *إلى السيد النائب العام.. إلى وزير العدل.. إلى كل شريف في هذا البلد* في زمن القرية الصغيرة، لم تعد الجريمة سيفاً وبلطجة. أصبحت ورقة مزورة.. وشهود زور.. ومحضر كيدي.. وسيناريو محبوك داخل أروقة

متابعة القراءة
مقالات

زئير الصمت !!

فتحى موافى الجويلي جمهورية مصر العربية المقطع الأول!! رحلة إلى النفس أنا في رحلة طويلة مع النفس أغوص بعقلها قلبي يهمس ربما ألمس سرٱ يريح الروح من ضجيج اللهو أو يوقظ الهمس في صراع أبدي مع الوعي أعيش أفتقد نورٱ والظلام يطيش الخوف هروب من الحقيقة بالكذب والصمت متاعب يحيي

متابعة القراءة
مقالات

وجع الذاكرة إلى معنى الحياة

من وجع الذاكرة إلى معنى الحياة كتبت: ساهرة رشيد في زمن تتزاحم فيه الأخبار على الشاشات، قد تولد حكاية إنسانية في الصباح فتحتل مساحة واسعة من الاهتمام، ثم تتراجع في المساء أمام قصة جديدة. تتداول الصور، تتكرر العبارات، ترتفع المشاهدات، ثم يهدأ كل شيء، وكأن الذاكرة الرقمية لا تمنح الحكاية

متابعة القراءة
مقالات

لا…مستقبل للتعليم الجامعي

لا - مستقبل للتعليم الجامعي بقلم : المستشار أشرف عمر [caption id="attachment_128061" align="alignnone" width="272"] Screenshot[/caption] ربما يكون هذا المقال هو رؤيا خاصة للكاتب وربما تتحقق في المستقبل القريب ويقيني ان الكثير لن يستوعب هذة الرؤيا في الوقت الحاضر ولكنها ستكون واقع شئنا ام ابينا لان الذكاء الصناعي قضي علي كل

متابعة القراءة
مقالات

فضل النساء

فضل النساء

بقلم / محمـــد الدكـــرورى   إذا تكلمنا عن النساء فسوف نقول أنه قد ساوى الإسلام بين المرأة والرجل في أهليّة الأداء والوجوب، وأثبت لها الحقّ في التصرف، كحق التملك، وحق الشراء والبيع، كما جعل الله ميزان التفاضل بين البشر التقوى والعمل الصالح، دون النظر إلى جنس الشخص، فقد رُفعت مكانة

متابعة القراءة