تكريم مستحق لقامة علمية وإنسانية صنعت أجيالًا وألهمت الملايين
كتب : احمد سلامة
كرّم معالي وزير الصحة والسكان في مشهد يليق برموز الطب المصري ورواده، الأستاذ الدكتور
حسام موافي أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة، وذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها وزارة الصحة بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، تقديرًا لعطائه الممتد ومسيرته الحافلة بالإنجازات العلمية والإنسانية، والتي أثرت الحياة الطبية والأكاديمية في مصر والعالم العربي لعقود طويلة.
ويُعد الأستاذ الدكتور حسام موافي واحدًا من أبرز أعلام الطب الباطني والحالات الحرجة في مصر، حيث أسهم على مدار سنوات طويلة في إعداد أجيال من الأطباء، وكان نموذجًا يُحتذى به في العلم والانضباط والأمانة المهنية والإنسانية. كما عُرف بأسلوبه العلمي المتميز وقدرته الفريدة على تبسيط العلوم الطبية ونشر الوعي الصحي بين المواطنين، من خلال محاضراته وبرامجه التثقيفية التي تركت أثرًا بالغًا في المجتمع المصري والعربي.
تكريم مستحق لقامة علمية وإنسانية صنعت أجيالًا وألهمت الملايين
وقد قدم سيادته إسهامات علمية كبيرة في مجال الطب الباطني والحالات الحرجة، إلى جانب دوره الرائد في تطوير الفكر الطبي الأكاديمي، كما تميز بحضوره الإنساني الرفيع، وحرصه الدائم على دعم مرضاه وطلابه، ليظل اسمًا خالدًا في وجدان كل من تعلم على يديه أو نهل من علمه وخبراته.

ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، عن بالغ فخره واعتزازه بهذا التكريم المستحق، مؤكدًا أن الأستاذ الدكتور حسام موافي يمثل قيمة علمية وإنسانية استثنائية، ورمزًا من رموز قصر العيني الذين أثروا الطب المصري بعلمهم وأخلاقهم وسيرتهم المشرفة.
وأضاف سيادته:
“إن تكريم الأستاذ الدكتور حسام موافي هو تكريم لقيمة العلم والإخلاص والإنسانية، فهو أحد النماذج المضيئة التي نفخر بها داخل قصر العيني، وصاحب مدرسة طبية وإنسانية عظيمة ألهمت أجيالًا متعاقبة من الأطباء وهيئات التمريض على حد سواء. ونتمنى لسيادته دوام الصحة والعطاء.”

وتتقدم كلية طب قصر العيني بخالص التهنئة والتقدير للأستاذ الدكتور حسام موافي، سائلين الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يواصل عطاؤه الملهم للأجيال القادمة، تقديرًا لمسيرة عظيمة ستظل علامة مضيئة في تاريخ الطب المصري.


