
بقلم \عايد حبيب مدير مكتب سوهاج بجريدة
ساعتي توقفت من رحل وقتي ذللت أمضي ولا عرف مسيرة ما تبقي من خطواتي أته ليصمم من عدم تحدثي بأشياء من حولي وهؤلاء مثلي لا يتحدثون أته لهم الصمت بموجب ساع الخوف ورعشت عدم التحدث عن أشياء تقلقهم ومسيرتهم اليومية قط الساعة لا تعمل والزمن توقف وأصبحوا بكم من عدم لا أجابه لهم حتي من عدم لا عرف بزمن مقدم بساعة مسبقة
للتقدم عميان عن طرقات مصدر تقدمهم مصابين بهشاشة الإعظام خطاهم تهشمت منمن عدم الكفر أصبحنا عقم لا ننجب من أجل أحفادنا لا ترث ما نحن فيه من وسيلة حياة لا حياة من ضباب المصير يقاد العقل فاهو لا عقل يفكر في أطار موجي في أتجاه دائري يفكر ويسترع ما فكر به يبتسم ثمة يتذكر ماضيه الذي أهلكه طرقات متعرجة من ذكره متيمة لا فرح لا بهجة صباحية مشرقي لا سعادة مقدمة لا سلام داخلي أصبح سرطان لا دواه له يقضي علي فكر حينا يأتي وقته ويتغلغل في تقدمك من العمر لا حياة لك تبحث عن دواه وعندما تجده يهشمك المرض وتلقي علي فراشك المزمن وساعتك تتعطل وتقف لا عمل لها بعد ألان وصبح لا ق تلك في الحياة مثل شجر الخريف تتساقط ورقة تلو الآخرة وتقي أنت معرفة المسير لي أحفادك وتلقي بحفنة تراب وعظامك ترقي ذكره لك من في الحياة
بعض الكُتّاب والفلاسفة يمتلكون رؤية أعمق من الناس في عصرهم، فيفكرون بطريقة مختلفة ومتقدمة عن زمنهم. لذلك يطرحون أفكارًا جديدة قد لا يفهمها المجتمع مباشرة، لأن الناس غالبًا يعتادون على الأفكار المألوفة ولا يتقبلون ما يخالفها بسهولة.
ولهذا السبب يتعرض الكاتب أو الفيلسوف للنقد أو الرفض أو حتى الاتهام، ليس لأن أفكاره خاطئة دائمًا، بل لأن المجتمع لم يصل بعد إلى مستوى استيعاب تلك الأفكار. ومع مرور الزمن، قد يأتي جيل جديد يفهم تلك الرؤى ويعتبرها حكمة أو حقيقة سبقت عصرها.
فالمعنى العميق للعبارة هو:
- المبدع الحقيقي يرى ما لا يراه الآخرون.
- الأفكار الجديدة تُقابل غالبًا بالمقاومة في البداية.
- الزمن أحيانًا يُنصف الكاتب بعد رحيله.
- اختلاف الفكر لا يعني الخطأ، بل قد يكون سبقًا فكريًا.
ومن الأمثلة المشهورة على ذلك الفيلسوف سقراط الذي حوكم بسبب أفكاره، وكذلك العالم جاليليو جاليلي الذي رُفضت آراؤه العلمية في عصره، ثم أصبحت لاحقًا حقائق معترفًا بها.
النص الذي كتبته يحمل فكرة فلسفية/اجتماعية عميقة عن “السراب” بوصفه رمزًا للبحث المستمر عن لقمة العيش وما يرافقه من.

