المقالات

لا يرون فيها شمساولا زمهريرا

بقلم / هاجر الرفاعي
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الذي لبس المجد وتكرم به بسم الذي تعطف بالعز وقال به بسم الذي يجازي عبادة الصالحين المتقين بجنات نعيم فيكونوا فيها شبابا لا يتعدون الثلاث والثلاثون من العمر ولا يرون فيها شمسا ولا بردا شديدا وكل ما يرجونه ويأملونه سيوظف الله لهم الخدم ليقومون على خدمتهم هؤلاء هم اهل النعيم ولكن لم يصلوا لهذا بسهولة،، بل بالسعي في الدنيا ڪ الصلاة، والصيام، والزكاة، وصلة الارحام، واطعام المحتاجين فكل عمل دنيوي يكون فيه نجاح وفلاح اخروي يكون هذا هو التفوووق والنجاح فالنجاح والتفوق الحقيقي هو المؤدي للفلاح الاخروي.

فقال الله تعالى وضحا ومبينا لنا صفات اهل الجنه في سورة الانسان بسم الله الرحمن الرحيم : “مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرا*وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا* *وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا* قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا* وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا*” فيجب علينا كل مرة نرتل هذة الايات نتمعن فيها ونفسرها ونتوسل ونتضرع الى المولى عز وجل ان نكون من ساكني الجنة والمنعمين بنعيمها كي نفوز فجائت تفسيرات هذه الايات مؤكدة ومبينه عيشة أهل الجنة في الرخاء والنعماء فالتفسير الميسر جاء وضحا صفاتهم وحالهم

التفسير الميسّر للآيتين ١٣،١٤من سورة الإنسان واحدا لأن بينهما اطناب بالترادف ليدلان على التأكيد والتوكيد بهذه المكانه فقال :فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم، وأعطاهم حسنًا ونورًا في وجوههم، وبهجة وفرحًا في قلوبهم، وأثابهم بصبرهم في الدنيا على الطاعة جنة عظيمة يأكلون منها ما شاؤوا، ويَلْبَسون فيها الحرير الناعم، متكئين فيها على الأسرَّة المزينة بفاخر الثياب والستور، لا يرون فيها حر شمس ولا شدة برد، وقريبة منهم أشجار الجنة مظللة عليهم، وسُهِّل لهم أَخْذُ ثمارها تسهيلا.

التفسير الميسّر للآية 15 من سورة الإنسان: “ويدور عليهم الخدم بأواني الطعام الفضيَّة، وأكواب الشراب من الزجاج، زجاج من فضة، قدَّرها السقاة على مقدار ما يشتهي الشاربون لا تزيد ولا تنقص، ويُسْقَى هؤلاء الأبرار في الجنة كأسًا مملوءة خمرًا مزجت بالزنجبيل، يشربون مِن عينٍ في الجنة تسمى سلسبيلا؛ لسلامة شرابها وسهولة مساغه وطيبه

التفسير الميسّر للآية ١٦ من سورة الإنسان: “ويدور عليهم الخدم بأواني الطعام الفضيَّة، وأكواب الشراب من الزجاج، زجاج من فضة، قدَّرها السقاة على مقدار ما يشتهي الشاربون لا تزيد ولا تنقص، ويُسْقَى هؤلاء الأبرار في الجنة كأسًا مملوءة خمرًا مزجت بالزنجبيل، يشربون مِن عينٍ في الجنة تسمى سلسبيلا؛ لسلامة شرابها وسهولة مساغه وطيبه. فيا عباد تقربوا الى الله فيما بقي من اعماركم واعماركن كي تنعموا وتفرحوا وتكونون ممن تكون وجوهم ضاحكة مستبشرة بما جزيت بالنعيم والخلود فيه.

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار